سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

بلاش ده مممكن يكون رد فعله عكسي ويأجل الفرح.
أومأ إسماعيل ضاحكا بموافقه. 
بشقة سراج
كان صمت ثريا يقابله مجرد نظرات غير مفهومه له شعر بغصه فى قلبه من صمتها ربما لو تفوهت حتى بما يخالف ما يريد سماعه منها كان أفضل من صمتها لم يشعر بيآس وإنخفض برأسه تشعر بقيمتها وأن هنالك من يعشقها حقا بدون أسباب أو أهداف... 
والعقل.... يعيش دائما بالنهايه السراب
آه وآه
ينطقها القلب والعقل 
والروح عالقة بالماضي وأكاذيب صدقتها بالنهايه وجدت وهش
ضعيف وهش 
هي بالفعل حقا دائما ما تدعي الصلابه وهي حقيقة قلبها ليست مسخ بل ملاك منزوع الأجنحة يستسلم للعواصف تقذفه أرضا بل بجوف الأرض. 
لوعه تشعر بها وسؤال بعقلها لما الآن يقول سراج ذلك حتى لو كان صادقا... هل شبع منها وإكتفي أم مثلما قال غيث هي لا تنفع زوجه تطفئ وهج قلب رجل هي مثل الصحراء جافة بل قاحلة... 
أخذها عقلها الى أخري 
تالين 
تلك الناعمه الرقيقه واضح أنها تهيم ب سراج سمعته أكثر من مره يتحدث معها بلطف ربما حن قلبه لها ويقول ذلك كي لا يتسبب لها فى استقلال من شآنهاأو مساومة أخري
دمعة بعينيها تتحجر بين أهدابها أعتصرت عينيها  عكس صقيع قلبها لكن لم تدفئ قلبها
البارد كطبيعتها...
رفع سراج رأسه مره أخرى نظر لوجهها صمتها يخيب توقعه رأي إعتصار عينيها قبل أن تفتحهما مره أخرى بإستسلام تفوه
قدامك لحد ما أرجع من القاهرة يا ثريا وقتها أي كان قرارك وإختيارك هنفذه بس تأكدي من شئ واحد حقيقي مر فى حياتي وعمري ما كنت أتوقعه إني فى يوم أحب وأعلن هدوء عصيان السرج الشارد.
كلمات واهمه .. أم مشاعر حقيقية... ومتاهه لا تستدل على حقيقة... والصمت مازال يسيطر عليها كآن هنالك لاصق فوق فمها فقط نظرات 
وقلب يخفق لكن عقل يحذر...يكفي تذكري من البدايه كان واضحا 
أليس هو من أمر ذاك الضخم أن اراد تركك مقيدة بالصحراء
هو أيضا من دخل الى حلبة إطلاق الړصاص وأنقذك 
نقطة واحدة مقابل نقاط والاعتراف نقطة ثانية له أم عليه
له وتضعف وتعود الى قلبها البرئ الذي كان عطشا وظن أنه إرتوي لكن بالحقيقة إرتوي ملح الأرض 
أم تعيش الواقع ويكفي تخاذلا...
صمت وصمت هذا أفضل قرار لتنظر الأيام تعطي القرار
آسف وآسي 
ليتها حتي تضحك او تستهزئ كعادتها صمتها مخزي ومخيب للأمال... يود لو تقبلت ما أباح به أنه مغرم بها حقا.
أخرجهما من تلك المشاعر المتضاربه صوت هاتف سراح تنحي عن ثريا وقام بالنظر الى الهاتف تخدث ببرود وهو يسمع ل آدم الذي أخبره بجزء من ما حدث كذالك طلب منه الذهاب له بالمشفى ومعه حنان.
أغلق الهاتف ونظر نحو ثريا التى تجذب الدثار حولها لم تسأله حين توجه الى الحمام غاب لوقت كانت هي شبه غافية العقل عاد يرتدي ثيابه وغادر بصمت فلا يوجد ما يقال... فتحت ثريا عينيها حين سمعت صوت إغلاق باب الشقه... نظرت بالغرفه كانت فارغه إذن سراج غادر لكن الى أين ولما غادر.
تغافل عقلها وهي تشعر بالتوهان 
تشعر أنها بين منحدرات الطرق المظلمه ولا تعلم أي إتجاه سيصل بها الى الضوء.
بعد وقت بغرفة المشفى
دلفت حنان بلهفه وقلق 
نظرت الى آدم الممدد على الفراش شعرت بهلع وهي تقترب منه تبسم لها وجلس على الفراش قائلا
أنا بخير يا حنان.
بكت وهي تنظر له ولذاك الضماد الظاهر من أسفل زي المشفى...قائله
مين اللى عمل فيك كده.
أحابها ببساطه
قطاع طرق وكنت عارف لو كنت كلمتك وقولت لك إنى مصاپ كان قلبك هيوقف عشان كده طلبت من سراج يجيبك هنا.
أومأ له سراج قائلا
حمدالله على سلامتك...هروح أشوف إسماعيل.
أومأ له آدم وهو يغادر الغرفه بينما إقتربت حنان من آدم وضمتهشعر بۏجع ئن منه...جذبته قائله
تعالى إرتاح عالسرير.
بالفعل جاوبها وذهب الى الفراش تمدد   تسأله هي ليست مصدقه أن ما حدث كان صدفه فجأة تذكرت رسائل حفظي وتهديداته وخبثه يرسل لها الرسائل برقم غير رقمه لكن هل تتوه عن قذارته...
فجأة 
 ترتعش أوصالها دخلت بهستريا بكاء قائله بإنفعال تلقي اللوم على ما حدث 
أنا السبب صحاللى حصلك بسببيأكيد حفظي مش هيهدا هو قالى فى الرسايل انه بحر الډم هيرجع يتفتح من تاني سراج مكنش لازم يضرب عليه ڼار حفظى إبن عمي وأكيد هينفذ تهديداته هو مقهور انه مأخدتش عزا عمي 
إعتدل جالسا على الفراش قائلا 
سراج غلط فى إيه راجل إنتهك حرمة الدار ودخل بين الستات وياريت كده وبس لاء كمان 
واخد مراته رهينة وحاطط السلاح براسها وبيهدد كمان كان لازم ينفذ له كمان اللى هو عاوزه.
بلوم قالت 
برضوا مكنش لازم يضرب عليه ڼار إكده فتح باب الشړ من تاني أنا لازم أرجع ل
دار السعداوي هو ده الحل اللى ممكن يوقف بحر الډم اللى هيسيل وهيبقي ضحاياه الأبرياء.
نهض من فوق الفراش مذهولا   قائلا بآسف 
تهديدات إيه اللى حفظي بيهددها لك وإزاي مخبيه عني حاجه زي دي وبعدين
مفكره لما هترجعي ل دار السعداوي هتخلص القصه إنت إكده.... لو عاوزه ترجعي لدار السعداوي الباب قدامك أهو بس بكده يبقى بتختاري تنهي اللى بينا...وإبننا هو اللى هيدفع التمن يا حنان.
وضعت يدها على بطنها قائله بأسي
سامحني يا آدم أنا....
 قائلا بامر
مش مسموح ليك تبعدي عني وحكاية إنك تخفي عنى رسايل تهديدات حفظي دي لها عقاپ عندي يا حنان لانك بكده بتستقلي بيا.
تدمعت عينيها بدموع سائله
أنا خاېفه عليك يا آدم حفظي واد عمي شړاني ومعندوش أخلاق.
أجابها بقوة
حفظي إستغل ضعفك بعد ما كان المفروض توثقي فيابس الوقت لسه مبدأش يا حنان ولينا حديت تاني لما نرجع لدارنا. 
بعد مرور عدة أيام 
ب دار العوامري 
بشقة سراج 
دلفت ثريا تشعر بإرهاق 
لكن زال ذلك الإرهاق وتبدل الى إرتعاب وهلع وخفقان قلب يكاد يخرج من بين ضلوعها وهي ټشتم تلك الرائحة 
رائحه تعلمها جيدا ولو بعد أعوام
تلك هي رائحة عطر غيث منتشره بقوة ذهبت نحو غرفة النوم وهي تسعل بشده زاد سعالها وهي تشعر بزيادة تلك الرائحه... كذالك شعرت بهلع حين نظرت الى الفراش كان هنالك بقعة ډم وفوقها ړصاصه... كادت تصرخ لكن إنحشر صوتها وإرادة البقاء جعلتها تفر من الغرفه بل من الشقه بأكملها إحتارت أين تذهب بهذا الوقت... ذهبت الى غرفة سراج القديمه دخلت وأغلقت خلفها باب الغرفه بالمفتاح وجثيت ارضا تضع يديها فوق فمها تكتم صراخاتها... وعقلها يعيد ما راته قبل قليل تلك الړصاصه الموضوعه فوق الفراش كذالك بقعة الډم وبين تلك الليله التى أصيبت بها 
كانت عين غيث
غيث
هل مازال حيا
وعقلها يكاد يشت من مكانه لكن فكرت ربما من فعل ذلك أحدا آخر بتحريض من ولاء وأختها كي يزرعن بقلبها الړعب لن تستسلم 
يكفي خنوع.
بعد مرور شهر تقرييا 
بشقه خاصه ب أسيوط 
وقف سراج خلف ذاك الشباك الزجاجي يراقب شروق الشمس
من بعيد لكن يبدوا أن الشمس لا تود الشروق اليوم محتجزه كآنها مخڼوقة وسط تلك الغيوم تذكر 
حورية الشمس شعاعها ضعيف قد يخفت بلحظة خلف تلك الغيوم.... 
آخرجه من تأمل
ذاك المنظر حين سمع حديث من خلفه 
الفطور جاهز يا سراج.
ترك الستائر ونظر له قائلا 
الجو شكله عاصف.
أجابه الآخر 
فعلا الطقس فجأة إتبدل انا حضرت الفطور.
تبسم له وذهب خلفه وجلسا بالمطبخ يتناولان الطعام... تحدث سراج الى الوسيط 
وصلك

أي أخبار من الراجل بتاعنا.
أجابه وهو يهز رأسه بنفي 
لاء للآسف عندي شك ممكن يكون شكوا فيه وتقريبا كده مش عاوزين يصفوه كنوع من التمويه لينا لكن وصلني من أفراد المراقبه اللى على مكان تخزين الأثار إن تم هجوم والأثار إتنقلت لمكان تاني وتم تصفية كل الحراس.
نظر له سراج سائلا 
ومين اللى عمل كده.
رد الوسيط بتوضيح 
للآسف مش عارفين الشخص ده مين عامل زي الشبح ظهر وفجأة إختفي.
إستغرب سراج سائلا 
المهم الآثار عارف مكانها الجديد.
أومأ له قائلا 
طبعا يا أفندم... انا حاسس إننا زي اللى فى متاهه تفتكر يا أفندم هما عارفين إننا بنراقبهم وتكون دي حركة تمويه منهم انهم يشتتونا.
زفر سراج نفسه قائلا 
ممكن ليه لاء كل شئ وارد وعاوزك تركز أوي عالمراقبه أكيد لو فى شبح جديد هيظهر حقيقته قريب. 
تنهد يزفر انفاسه قائلا
أنا راجع تاني ومتأكد رجوعي هيبقى له أهميه.
خفق قلب سراج فلقد حان وقت عودته وعليه معرفة قرار ثريا آيا كان وعلى ضوء ذلك سيحدد إن كان يستمر أو ينهي عمله العسكري .
ليلا 
إنتهت ثريا من تلك القضيه دلفت الى الداخل تبسمت حين وجدت سعديه مع والدتها يشاهدن إحد المسلسلات تبسمت لها سعديه سائله
خلصتي الرغي مع الزباين.
أومأت ثريا وجلست تتنهد بإرهاق
أيوه أخيرا خلصت...أنا قولت هتملي وتمشي وتسيبي أمى تكمل التمثيلية لوحدها.
ضحكت سعديه قائله 
لاء التمثليه دي حلوه.
إبتسمت وجلست تشاركهم بعض الوقت الى أن سألت سعديه 
سمعت إن فرح سلفك بعد كام يوم.
أومأت ثريا قائله 
أيوه إسماعيل كلمني وقالى إن زفافه كمان يومينوهيبجي مختصر بس على ليلة الفرح هيعملوه فى أكبر قاعة أفراح فى أسيوط.
كادت سعديه ان تسألها عن سراج لكن سمعوا رنين جرس باب الدار... نهضت نجيه قائله 
مين اللى هيجي لينا دلوق.
لم تجيب ثريا ولا سعديه بينما فتحت نجيه باب الدار وتبسمت بترحيب لذاك الزائر دخلت وهو خلفها 
بمجرد أن وقعت عيناه على ثريا تبسم بشوق بينما هي وقفت مذهوله تهمس 
سراج.
رحبت به أيضا سعديه التى قالت بلوم ل ثريا
إكده جوزك يرجع وإنت سهرانه إهنه.
أجاب عنها سراج 
ثريا مكنتش تعرف أنا لسه واصل.
تخدثت نجيه 
اجيبلك تتعشا.
أومأ نافيا عيناه على ثريا... قائلا 
متشكر كالت فى السكه كمان حاسس بشوية إرهاق.
تحدثت سعديه
همي مع جوزك يا ثريا.
إبتسم سراج على ملامح ثريا التى شبه تبدلت الى نزق.
بعد قليل ب دار العوامري
أمام شقة سراج 
توقف يضع المفتاح بمقبض الباببينما ثريا قلبها يرتجف تشعر بتوتر وإرتباك كذالك ترقب لكن لا تشعر پخوف حين فتح سراج باب الشقه وإنزاح على جانب الباب يشير لها بالدخول قبله...
زادت خفقات قلبها وهي تدخل لا تشعر بقدميها 
تخشي أن ټشتم تلك الرائحة التى بسببها تركت الشقه الفترة الماضيه وفضلت البقاء بمنزل والدتها دون إخبار سراج الذي بالتأكيد علم بذلك وبالتأكيد سيكون له رد فعل.
للغرابه اليوم إختفت تلك الرائحه المقيته لكن 
مازالت تشعر بتوتر وإرتباك كذالك 
بترقب 
دخلت الى غرفة النوم إختفت الرائحه أيضا لكن دخل سراج خلفها ينظر لوجهها وملامحها التى تنظر حولها كآنها تبحث عن شئ لكن تهكم قائلا 
أكيد الشقه وحشتك مش بقالك أكتر من عشرين يوم سيباها وبتفضلى طول الوقت فى دار والدتك.
نظرت له دون تفسير فبماذا ستخبره بالتأكيد لو أخبرته سيقول عنها فقدت عقلها...لكن إمتثلت بقوه واهيه وقالت ببرود
أصل السقعه السنه دي شكلها هتبقى قاسيه والشقه فى العاليقولت دار أمي دفا... كمان..
فهم تلميح ثريالكن تغاضي عن ذلك وقاطعها قائلا
الغفله إرتبك عقلها لم تبدي أي رد فعللكن كانت تحتاج إليه بشدة كي يزيل عن قلبها ذاك الخۏف الذي سكنه بالايام الماضيه...توغل بعناقه لها برغبه وبشوق عاد براسه للخلف نظر الى 
خدتي مهله كافيه يا ثريا للتفكير وأنا منتظر قرارك بس ليا عندك رجاء أجليه لبعد فرح إسماعيل.
رفعت رأسها نظرت لوجهه شخص آخر يتحدث معها سراج لها وشعورها بالامان جعلها عنها لأيام... كذالك سراج إستسلم لغفوة كان يشتاق إليها.
لكن على جانب آخر بشقة غيث
نظر الى ذاك الحاسوب الخاص به فى البدايه شعر پغضب جم زاد هدرا حين رأي ثريا تبادل سراج وتلك وهي معه قبض بقوة على يده وهو يرا ذلك سمع صوت طرقعة اصابعه التى تكاد تنفر العروق منها بسبب الڠضب الساحق
واحدة الآن هو عاجز لكن لن تنال الراحه سينهي ذاك الغرام بأقرب وقت. 
بذاك المكان القريب من الجبل 
كان لقاءا هاما للغايه بوكر الشياطين لمداولة ذاك الخبر المفزع 
تحدث ذاك الكبير پغضب جم 
إزاي بضاعة زي دي تتنقل من مكان تخزينها بالسهوله دي إنت مكنتش مآمن عليها كويس.
أجابها بړعب 
بالعكس أنا كنت مآمن عليها كويس جدا وكان عليها حراسه كبيره معرفش مين اللى قدر يخترق المكان وقتل كل الرجاله اللى كانت بتحرس المكان قدر يسرق الأثار مش بس الأثار لاء كمان البودرة أنا بقول البوليس هو اللى عمل كده.
نظرت له بسخط قائلا 
غباء منك متوكد إن اللى عمل إكده مش البوليس لو كان البوليس كان زمانه أعلن عن العمليه دي عشان يتباهي اللى عمل إكده شخص عايز ينتجم بس هو مين ده اللى محيرني لحد دلوق ومتوكد إنه شخص قريب منينا وهيظهر بالتوكيد مش هيفضل مخزن البضاعة كتير لازمن هيصرفها وجتها هعرف هو مين ووجتها مش هيكفيني دمه وإنت هيبجي عقابك كبير جوي إمعاي وليك آخر فرصه لو فشلت فيها الأحسن لك تطخ ړصاصه براسك.
شعر بالړعب وهو يبتلع ريقه قائلا بتوتر. 
أنا.... أنا
قاطعه بحسم وتوعد 
إنت قدامك آخر فرصه لو فشلت.
إبتلع ريقه ينتظر الأمر وسرعان ما لمعت عيناه بتمني وهو يسمع
سراج العوامري
فرصتك الأخيره هي تصفيته فى أقرب وجت.
تبسم بفرحه غامرة قائلا
كان لازمن يتصفى من الاولوعندي يقين إن هو اللى سرق البضاعه.
نظر له بغيط قائلا
هو أو مش هو اللى سرق البضاعه مش شبح وأكيد هيظهربس مهمتك دلوق هى تصفيةسراج العوامري. 
بشقة غيث 
كان يضحك بإستماع وهو يتخيل رد فعل الكبير كذالك موقف قابيل بعد أن إستطاع السطو على تلك البضاعه وأخذها عنوة بعد مقټل جميع. الحراس ضربه قويه ل قابيل ربما بسببها يأمر الكبير بقټله شكا به أو حتى لا ېقتله لكن اصبح مكانته على شفا الإنهيار بلحظه لكن بداخله رغبه أن ينهي هو حياته بعد ان يقتص منه على ما وصل إليه من عجز 
تنفس بغلول يزفر نفسه قائلا
آن آوان عودة الشبح اللى هيرعب الجميع. 
بعد مرور يومين 
ظهرا 
بشقة والد قسمت 
دخل الى غرفتها والدها تبسم لها بحنان  يحاول كبت دمعة عيناه وهي كذالك 
اباح لها بأبوة 
إنت أول فرحتي يا قسمتي دايما كنت بفتخر بيك ربيتك إنت وأخواتك على المحبة والإحترام بصي يا بنت يمكن الكلمتين اللى هقولهم دول كان المفروض مامتك هي اللى تقولهم لك بس مامتك خايبه أه والله دايما ټعصبني وتقولى دول بنات ولازم يكون عليهم شوية شدة أنا عطيتك إنت وأخواتك حريه وعارف إن مفيش واحده فيكم هتخون ثقتي فيها عارف إنك بتحبي إسماعيل رغم ده دايما قدامه تقف معايا وتسانديني بس هقولك على نصيحه يا بنت الست ملهاش غير جوزها 
تطلع عينه وعين اللى جابوه آه والله بالذات نوعية إسماعيل وعمته الحيزبون أبتلاء دى الوليه دي مش بتنزل
لى من زور المهم جوزك على ما تعوديه شوفتي مامتك قبل كده بتعارضني فى قرار... أنا بقى عاوزك العكس أي قرار إعترضي عليه بدون سبب لازم يكون
لك شخصيه منفرده ومختلفه ولو فى يوم الغبي اللى إسمه إسماعيل ده فكر بس يزعلك انا هنسيه إسمه سليل البرجوازيه ده أنا كنت معترض على قاعة العرس مش عشان فخمة أوي لاء معترض لمجرد الإعتراض.
ضحكت قسمت تفهم طبيعة والدها هو كان لهن والدا وصديق طبيعته على الحفاظ عليهن جعلت منه ربما ديكتاتورا يتمسك بهن يخشي عليهن من مواجهة الحياة الغير مناسبه لضعفهن ربما لا يعلم أنه زرع بداخلها قوة خاصة من الإنفراد بشخصيتها التى لا تخضع ولا تضعف بل تواجه وتفرض ما تريدكما فعلت مع إسماعيل الذي كان لا يفكر بالزواج حين واجهته أنها ليست للتسليه وليست ممن يستمتعون بكلمات الحب والتنزهه بل تود رجلا يقدر قيمتها ويعلم أنها ذات طبيعة تتأقلم سريعا...والليله وصلت معه الى تنفيذ رغبتها ان تصير زوجته علانيه ليست للخروجات والهدايا...بل هي الهديه الكبري. 
عصرا 
بغرفة إسماعيل... 
كان ينتهي من تهذيب ذقنه واصبح أكثر وسامه بشهادة تلك المرحه إيمان التى نظرت له تصفر بمرح 
كده قسمت هتقولك يا حليوة يا مجنني.
ضحك آدم وسراج بينما سخر إسماعيل بمرح بنفس الوقت جذبت إيمان فرشاة الشعر وبدأت بتهذيب خصلاته قائله 
شعرك يا دكتور لازم يكون مساوي أخويا قمر كده هيوقف حالي بسببك إنت ومراتك محدش فى الزفاف هيبص ناحيتي بسبب حلاوتكم هينشغلوا مع العرسان وأنا من الآخر جايه الزفاف ده أشقط عريس.
ضحك ثلاثتهم نهض آدم وضع يده على كتف إيمان  أسفل كتفه بأخوه قائلا 
هو القمر لما يظهر مش بيخزي النجوم إنت قمر العوامريه وأنت أجمل وأحن وأقوي بنت شوفتها.
تبسمت له بمودة قائله 
لاء فى حنان أجمل مني وثريا كمان وقسمت بصراحة التلاته أحلى من بعض على رأي خالتي رحيمه.
غص قلب سراج وهو يشعر بقرب نهاية قصته مع ثريا فبعد الليله ستعطي قرارها ويتوقع أنه قد يكون على غير هواه لكن إبتسم ل إيمان التى إقتربت منه قائله 
إمبارح فى الحنه ثريا مرضيتش ترقص أكيد إنت اللى محذر عليها طبعا.
تهكم مبتسما بآلم بقلبه 
ظلت جلستهم بين المرح والمزح والأخوة بينهم مع إيمان حقا ليسوا أشقاء بالكامل لكن يشعرون إيمان بغير ذلك هم سندها التي إستقوت بهم تذكرت حين يعارض عمران إحد رغباتها تلجأ لأحدهم يقوم بإقناعه ختى هوايه رياضة الكارتيه حين رأتها صدفه عبر التلفاز ورغبت ممارستها إعترض عمران لكن آدم أقنعه أنها قد تكون رياضه لصالحها تستطيع الدفاع عن نفسها لو تعرضت لمأزق... بالفعل لم تحترف تلك الرياضة بشكل أكبر مجرد هوايه رغم أنها وصلت الى مرحلة من التقدم والإجادة بها أصبح لديها طموح آخر ان تنشأ فريقا تستطيع به إثبات قوة جديدة للمرآة الصعيديه جانب رجاحة العقل التى تتميز بها لكن تنتهي تلك الرجاحه مع ذاك المتسلط المتباهي جسار 
ضحكت وهي تتذكر شجاراتهم معا بنفس الوقت ذاك الشعور الآخر الذي توغل منها لاول مره شعور الإشتياق لرؤيته والتحدث الجانبي الذي يقومان به بوقت الإستراحة
بين التدريب أو قبل و بعد التدريب... ضحك قلبها وهي ترا المزاح بين أخواتها كل منهم عثر على شريكة حياته أصبح بالمنزل ثلاث جميلات غيرها كانت وحيدة لا تنكر
شعورها معهن بالأولفة عكس عمتيها كذالك تلك الصفيقه إيناس ذات القلب المتكبر والغلولحمدت ربها أنها لم ترث منهن تلك الصفات الوضيعة التى تسيطر عليهنرغم ضعف شخصية والدتها لكن هي إستقوت بهؤلاء الثلاث وقبل منهم والدها الذي أحيانا يقسوا لكن تعلم حقيقة قلبه الحنونتنهدت تتمني لهم كل السعادة 
ليلا 
بأحد أكبر قاعات الاعراس بأسيوط 
كان بداية ليلة الزفاف 
بداخل تلك القاعة 
كانوا ينتظرون دلوف العروسين 
بهمسات خاصه ما بين لا تبالي وأخري تتخدث عن البذخ وأخري تشعر بالغل 
كانت مظاهر لا تروق لوالد قسمت البذخ كذالك
تلك الشخصيات البرجوازيه الموجوده بالعرس
كان الزفاف هادئ
يتخلله المرح والمظاهر الخادعه بالابتسامات والتبريكات لكن هنالك الصادقون أيضا 
سراج الذي جذب يد ثريا وذهب الى مكان جلوس العروسين قام بتهنئتهما وكادت ثريا أن تعود الى تلك الطاوله مره أخري لكن سراج جذبها من يدها توقفت بينما أشار سراج الى فرقة الموسيقي قاموا بتشغيل موسيقى خاصه أصبح سراج يلف ويدور حول ثريا راقصا وهي واقفه عينيها تتلاقي مع عيناه 
دموع تتجمع بعين كل منهمارقصه مؤلمة...
كان هنالك من بين المعازيم ذاك الذي يرتدي معطفا يرفع ياقته تخفي نصف وجهه والنصف الآخر مختفي أسفل نظارة نظر قديمة الطراز كبيرة الحجم وجهه شبه مختفيشعر پغضب ساحق وهو يرا رقصة سراج وهو يدور حول ثريا رقصة من يراها يظنها رقصة حبلكن كانت بالحقيقة 
رقصة على أنغام الفراق المحتوم

السرج الثلاثون إعصار يزلزل كيانه 
سراج_الثريا 
قبل قليل أمام بقالة فتحي 
تبسم ل ممدوح الذي توقف أمامه وألقى عليه السلام نظر له فتحي بإعجاب ثم مدح 
إيه الشياكه دي اللى يشوفك يقول عريس الليلة...عجبال ما أشوفك عريس
إبتسم له ممدوح قائلا بقبول 
تسلم يا عم فتحي.. وإن شاء الله عن قريب هتشوفني عريس.
إبتسم له قائلا
إن شاء يا ولدي محظوظه اللى هتبجي من نصيبك كفايه هتبجي حماتها الحجه نجيه أطيب قلب.
إبتسم له بينما عاود فتحي الحديث 
إنت رايح زفاف إسماعيل العوامري.
اومأ له موافقا تبسم له فتحي وتنهد بإرتياح 
إنت إبن حلال خالتك ام رغد ورغد رايحين الفرح وأنا كنت هروح معاهم لكن واحد من اللى بيجيبوا البضاعه إتصل عليا من شويه وجالى أنه فى الطريق ومش هينفع أقفل البقاله دلوق خد خالتك ورغد أهم وصلوا أمانه وياك
خفق قلب ممدوح وتبسم قائلا 
فى رقابتي يا عم فتحي.
نظرت زوجة فتحي له تبسم لها فهمت بسمته 
بعد قليل كان 
ممدوح ورغد ومعهم والدتها يدلفون الى قاعة العرس... 
تبسمت والدة رغد قائله 
عقبالك يا ممدوح.
إبتسم لها قائلا 
عن قريب إن شاء الله يا خالتي.
لم تلاحظ رغد نظرة ممدوح لها خفق قلبها بإضطرتب خشية أن يذهب ممدوح لغيرها... بينما لاحظت والدة رغد نظرة ممدوح التى لولا ثقتها هي وزوجها به وبأخلاقه ما كان سمح له بإصطحابهن. 
بقاعة العرس
مازالت رقصة سراج تستحوذ على الإعجاب والتصفيق لكن النظرات بينه وبين ثريا نظرات موجعه للإثنين... لحظة وتبدلت نظرة عين ثريا التى كادت تدمع تشعر بتردد فى إتخاذ قرارها لكن بلحظة إتخذت القرار حين رأت دخول تالين ومعها شخص آخر ذو هييه ووقار بالتأكيد والدها شعرت بحرارة تغزو جسدها وقلبها أغمضت عينيها تبتلع تلك الغصه المريرة التى تشعر بجفاف حلقها حسمت قرارها... لم تعد تستطيع الإستمرار بالوقوف تركت سراج يكمل الرقص وعادت هي تجلس جوار والدتها التى تبسمت لها وضعت يدها على إحد كتفيها تبتسم تشعر بسعادة عكس قلب ثريا البائس رغم تلك البسمة الكاذبه على شفاها لو برغبتها صړخت وبكت وواجهت لماذا يحدث لى ذلك دائما ينتظرني الخذلان...
بينما سئم قلب سراج مازالت بسمته مستمرهأنهي الرقصه نظر نحو مكان جلوس ثريا...ظنت أنه لم يبالي بها وهو يذهب نحو تالين ووالداها يستقبلهم بترحاب فاتررغم عكس ذلك ما تشعر به ثريا جلس معهم خلف إحد الطاولات
لكن
كانت عيناه كانت مراقبة ل ثريا لاحظ نهوضها مثل والدتها وخالتها نهض دون مبالاة ذهب نحوها إقترب منها  وإنحي على أذنها سائلا 
رايحه فين يا ثريا.
أجابته ببساطه 
أمي وخالتي مش متعودين عالسهر كمان أنا صدعت هنمشي.
نظر لها بإحتقان قائلا 
تمام هكلم السواق يوصل والدتك وخالتك لكن إنت
معليشي تعالي على نفسك وإستحملي شوية كمان.
كادت تعترض لكن إقترب من وقفتهم ممدوح الذي تبسم ل سراج قام بتهنئته كذالك إستأذن للمغادرة بصحبة والدته وسعديه ورغد ووالدتها.
تبسم له مجاملا ذهب معهم الى الخارج لحظات وعاد رأي ثريا تجلس جوار رحيمه... توجه نحوهن وجلس جوار ثريا التى لا تشعر بصداع بل سأم... انحني على أذنها قائلا بمزح
إفردي وشكوإتفرجي على رقص العرسانأكيد رقصتهم رومانسيه وهتعجبك.... لوت شفتيها بسخط رغما عنه تبسم تلمع عيناه بغرام قد تكون نهايته أو بدايته الليلة... 
الليله ليلة قرار ثريا وليلة قد تكون خميله ويلتف قلبيهما بخمائل الغرام أو... 
لداعي لتفكير آخر الآن... مقابل بسمة ثريا لهرغم يقينه انها مجرد بسمه خالية من المشاعر
مع ذلك رغم أن حقيقة نظرت ل سراج ثريا كانت بسخافة 
تلك البسمة رغم أنها إستسخاف منها لكن كانت مثل عاصفة رياح ټضرب صواعق ليس بعقل 
غيث فقط الذي يراقبها مثل الثعلب الجائع الذي ينتظر فرصه وينقض على تلك الفريسة ال المستمتعه بوشوشات ذاك الوضيع ...يود إنتزاعها بل تمزيعهما إربا بنهاية الليله
أيضا عقل قابيل الذي ترافقها عيناه عن كثب مثل الثعبان الخبيث الذي يترقب لفريسة لإصطيادها... بنهاية الليله ستكون له لدغه قاټلة.
عيناه مثل إعصار هادر لكن يضبط نفسه كي لا يكشف عن نفسه لديه يقين أن كل الموجودين بالقاعه يستحقون الإبادة وهذا ما سوف يفعله بالفعل أخرج هاتفه وأرسل رساله مختصره فحواها
عاوز إبادة شامله محدش يفلت منكم عاوزها مجزرة .
أغلق الهاتف ينظر الى تلك السخافات الذي يشعر منها بالڠضب لكن مني نفسه بنهاية الليله سيقتص ليس ممن سببوا له العجز... بل من الجميع فالحسنه تخص والسيئه تعم وهم ليسوا أسوياء ولا ملائكه فمنهم من هم أسوء من الشياطين
بعد وقت قليل نظر قابيل لساعة يده 
زفر نفسه بضجرلاخظت ذلك إيناس وزغرت هي الاخري لا تستهويها تلك السعادة التي تراها أمامها سواء 
من 
آدم ل حنان 
مرح إسماعيل مع تلك السخيفه التى أصبحت زوجته 
كذالك غريمتها الكبريثريا ورقص سراج معها قبل قليل شعرت بالغل حين لفت إنتباهها نظرة عين قابيل لهما ثم زفره لانفاسه دخل شك برأسهالو كان حقيقيا قد ټقتل ثريا 
لا يعقل أن يكون قابيل مغرم بتلك الوضيعة 
تذكرت أكثر من مره كانت ثريا تخاول الحديث معه وهي حذرته انها وضيعه تسعي لإسم وسطوة عائلة العوامري...أخبرها كڈبا أنها لا يراها سوا أرملة أخيه بالرضاعة...لكن لغباء تفكيرها الليلة يعاود الشك بقوة بالتأكيد تلك الوضيعة ثريا التى تسعي للسطوة قد تجذب زوجها أيضا بعد فشلها مع سراج الواضح أنه بدا يفيق من سطوة سحرها عليه 
عقلها كآنه بهزي بالشئ وعكسه تتملكها الغيرة من كل النساء حولها...مالت على قابيل قائله
أنا زهجت.
غمز لها بإغراء كاذب قائلا
وأنا كمان أنا بقول نكمل الليلة فى دارنا فى أوضة نومنا.
ذهب الهزيان عن عقلها وهي تشعر بالغبطة نهضت واقفه هي الأخري... لاحظت ولاء وقوفهم نهضت سائله 
رايحين فين.
تبسمت إيناس قائله 
هنمشي الفرح ممل جوي.
شعرت ولاء بسخط تلوي شفتيها بتبرم قائله 
عندك حق انا كمان زهجت وإكده إكده الفرح وجت قليل وهينتهي خلينا نمشي قبل الزحمه.
وافقهما قابيل وخرج ثلاثهم من قاعة العرس
قبل نهايةالفرح. 
بعد وقت قليل 
ضجر والد قسمت من طول فترة الزفاف... ذهب الى آدم وأخبره بذلك بالفعل إمتثل آدم لذلك وأخبر مدير قاعة العرس بإنهاء العرس ثم ذهب نحو إسماعيل وأخبره نظر له إسماعيل بإمتنان
بعد قليل إنتهت رقصة العرسان بنهاية الزفاف غادروا قاعة
العرس 
بالطريق أمام القاعة
بمجرد صعد العروسين الى السيارة وكانت معهم رحيمه كذالك والدة قسمت...إنطلقت السيارة وما هي الا دقيقة 
حين بدأ خروج المعازيم من قاعة العرس اندفعت طلقات الړصاص عشوائيه من سيارة نص نقل تطلق الړصاص... هلع المعازيم وبدأ الهرج والمرج ومحاولة الإبتعاد عن فوهات الړصاص بسبب تدافعهم سقط البعض وإندهس.... 
لحظات كان هنالك تدخل من الشرطة وإشتبكت مع المجرمين 
قبل تلك اللحظات 
حين بدأ إطلاق الړصاص جذب سراج ثريا سريعامن يدها لمح الخۏف على ملامحها ضمھا حاول المرور بعيدا عن إطلاق الړصاص أدخلها الى ركن جانبي بالقاعة بعيدا عن مرمي الړصاص.
كذالك آدم الذي جذب حنان خلفه سريعاتقدم ناخية السيارة الخاصه به وأحنى رأسهاوأدهلها الى السيارة أمرا 
مترفعيش راسك يا حنان.
لكن صړخت حين تلقي كتفه إحد الرصاصات...وضع يده على كتفه وإنحنى هو الآخر قائلا بتطمين
أنا بخير...أوعي تنزلى من العربيه.
أنهي قوله وجذب سلاح من صندوق السيارة...هلعت حنان وقبضت على يده قائله بسؤال
إنت رايح فين يا آدم...إنت مصاپ كمان الشرطة وصلت أهي...أرجوك...
قاطعها قائلا
إيمان ومرات أبوي كمان أبوي...الحمد لله إن والدك ووالدتك مشيوا قبل نهاية الفرح.
ترجته حنان لكن لم يسمع لها وأمرها الا تترجل من السيارة والا إنتهي بينهما ڠصبا إمتثلت.
بينما إرتبكت إيمان حين رات الړصاص يتطاير والمعازيم تهرول بهرجلة تحاول الابتعاد عن الړصاصكانت تسير مع والدتها التى إرتعبت هي الأخري لكن عادت الشجاعه ل إيمان وجذبت يد والدتها تحاول المرور كى تنجو بوالدتهالكن تفاجئت بيد تسحبها خلفه وبالتبيعيه هي تسحب والدتها الى أن تجنبا خلف احد الاركان...نظرت بتفاجؤ لذلك الذي مازال يقبض على يدها 
ذهلت حين رأت سلاح بيدهلكن تلجم لسانها من المفاجأة حين قال بأمر
متترحكوش من هنا...
قال هذا وعاد للخارج يقوم بالتصويب على المجرمين بمهاره هي بسبب فضولها أخرجت راسها من خلف ذاك الجدار ترا ما يحدثرأها جسارعاد نحوهن مره أخري وجذبها خلف الجدار قائلا بأمر
إتلمي يا إيمانده ضړب ڼار مش شوية أطفال بيلعبوا فى الشارع وإتخانقوا هتتفرجي عليهم.
نظرت له پغضب سحيق سائله
إنت مين يا جسار.
نظر لها بسخط قائلا
أنا مدرب الأشبال.
ثم نظر نحو والدة إيمان قائلا بإحترام
لو سمحت يا حجة خليكم هنا أمانوسيطري على عناد إيمان بلاش تطلع رأسها من ورا الجدارالفضول مش هينفعها.
اومات له فهيمه وهي مرتعبه تجذب يد إيمان تقبض عليها بقوة...لوهله إبتسم جسار من ملامح إيمان الواضح عليها الڠضب والضيقلكن قالت بقلق
أبوي وأخواتي لازمن أطمن عليهم.
منعها جسار قائلا
سراج أكيد مش جديد عليه اللى بيحصل دهوحاولى بس دلوقتي تلتزميالشرطه بتتعامل مع المجرمين ومسألة وقت والوضع هيهدا وقتها إطمني عليهمحافظي على نفسك إنت ومامتك.
عاود تركهما مره أخري
بينما بالخارج بدأ بهدأ الړصاص بعد أن شبة سيطرت الشرطة على المجرمين وقامت بتصفيتهم لكن خلف ذلك 
شبه مجزرة بالمكان بسبب الإصابات سواء كانت بسبب الړصاص أو تدافع المعازيم تجنبا للإصابه... 
حتى عمران الذي إستطاع سراج حمايته... لطن فزع حين رأي آدم مصاپا كذالك قال بقل كبير 
فهيمة وإيمان فين.
أجابه سراج وهو يرا جسار يرفع
يده له
أنهم بخير.. قائلا 
إطمن يا أبوي بخير.
هدأ قلب عمران وأغمض عينيه بإرتياح لكن حين فتح عيناه نظر أمامه ورأي على تلك البنايه المقابله ضوء أحمر صغير وفوة سلاح مصوبه
نحوهم كان سراج أمامه بلحظه جذب سراج خلفه وسرعان ما إرتج جسده بقوة متلقيا ړصاصه وخلفها أخري قبل الثانيه إنتبه سراج لمكان إطلاق الړصاصه سرعان ما صوب سلاحھ

تم نسخ الرابط