سراج الثريا سعاد محمد سلامه
سراج العوامري ولا داعي لسؤال لماذا هو هنا بل السؤال لماذا كان منحيا هكذا
والجواب واضح على ملامح وحركة يد ثريا كذالك تلك الاوراق المقطوعة فوق مكتبها إبتلعت ريقها وبقصد منها قالت
ثريا بجالي ساعة جاعدة مع نجية چوا أنا وچوز خالتك كنت عاوزه أجولك إن فى كيماوي نزل الجمعية الزراعية خدي حجة حيازة الارض وروحي إصرفي الحصه بتاعتها قبل ما يخلص من الجمعية
كآن حديث سعديه أعطي ل ثريا حافزا وعادت الى طبيعتها التي أصبحت قاسېة ونهضت تحاول كبت ألمها المضني قائله بعجرفة
أنا خلاص خلصت وكنت هقفل المكتب بس واضح سراج كان مستني نضايفه هو من ريحة المرحوم غيث بس للآسف خانه الوقت والدار مفيهاش راجل مش هينفع نستقبله دلوك
نظر لها سراج بسحق هي تقوم بطرده بشكل مباشر كذالك وقوفها جوار تلك السيدة كآنها تعلن أنها لن تخضع وتتنازل عن تلك الأرض بسهوله لكن لفت نظره لاول مره يراها بعباءة مهندمه إحتقنت عيناه بشرر وذهب
نحو باب الخروج لكن توقف حين شعر بخطوات ثريا خلفه وإستدار ينظر لها پغضب ونظر نحو سعديه ثم عاد بنظره لها وأخفض صوته قائلا بوعيد
إنت اللى قولتيها يا ثريا
الأرض زي العرض
وأنا جيتلك بالتفاهم لكن بعد كده إنتهى التفاهم والأرض هترجع للعوامريه قريب جدا
أومأت ثريا براسها بلا مبالاة ولا رد فعل غير انها تود ان يخرج من الغرفه وهذا ما فعله وهي بمجرد ذلك أغلقت باب المكتب نظر خلقه شعر پغضب ود عقله أن يكسر ذاك الباب فوق رأسها قليلة الذوق بينما هي أغلقت الباب ونظرت نحو سعديه التى سرعان ما رسمت بسمة مؤازرة رغم رجفة قلبها وجود سراج هنا نذير ڠضب قادم
بعد وقت بغرفة ثريا جلست على تلك الآريكه الموضوعه أسفل ذلك الشباك
وضعت رأسها فوق يديها على حد الشباك تنظر الى ذاك القمر الأحدب ذو الجانب المظلم ذاك الجانب هو حياتها تترغرغت الدموع بعينيها وذكريات مريره عاشتها ترا إنعكاسها بذاك الجزء الأسود من ذاك الأدحب الذى يتوسط النجوم الصغيرة قديما كانت طفلة كانت تحدث القمر ظنا منها أنه يسمعها ويبتسم لها بوجهه المستدير لكن هي تمنت لو كانت إحد تلك الثريات المنيرة حوله لكن فاقت من عقل طفولتها على حقيقة أن القمر ليس سوا نجم معتم معظم الليالي ينطفئ نورهوهي لن تصل أبدا الى إحد تلك الثريات الامعة هي مقيدة بمصير معتم من طين الأرض وعليها القبول بذلك وذكري ليلة شتوية طويلة ټنزفوجلمة سمعتها وهي بين سكرات الهزيان
لو الڼزيف موقفش هنضطر نستئصل الرحم
وجملة أخري من ذاك الوغد سراج
مش أنا اللى أضعف قدام مفاتن إمرأة
ضحكت بسخريه وإستهزاء من نفسها عن أي مفاتن يتحدث بل عن أي إمرأة حتى ذلك تشبية لها فقط هي فقدت كل شئ كان قبل ليلة زفافها
دموع ټنزف من ضنين قلبها هي إنهزمت منذ البداية رفعت الرايه البيضاء لقدرها البائس لم يعد لديها أي شئ تخسره جففت دموعها بيديها وبداخلها تصميم مرير
ليفعل ما يشاء ويقول ما يشاء لن أرفع له راية الإستسلام يكفني الإنهزامات السابقة
بينما سراج منذ أن عاد ولم يجد أحدا بانتظاره تنهد بآرتياح لا يود رؤية أي أحد الآن يشعر بصعق فى عقلة من تلك المحتالة يشير عليه عقله العودة لمنزلها وإقتلاع لسانها بل إقتلاع رأسها اليابس ماذا تريد أكثر من ذلك ما سر تمسكها بتلك الأرض شعر پغضب مستعر ذهب الى حمام غرفته يهتم جذب تلك الستارة شبه أظلمت الغرفة بنفس الوقت سمع صوت هاتفه ذهب نحوه كانت رسالة لم يهتم لقرائتها وأغلق صوت الهاتف وضعه بمقبض الشاحن خلع تلك المنشفة وألقاهت على أحد مقاعد الغرفة ذهب وتمدد فوق الفراش عقد ساعديه أسفل رأسه مازال شعور الڠضب مسيطرا عليه
من تلك المحتاله وردها الفج عليه بنفس الوقت عاود وميض الهاتف يضوي زفر نفسا طويلا بضيق وبعقله ڠضب وسخط من إثنتين
إحداهن مدللة وأخري محتالة لا يريد التفرقه فمن الأسوء فيهن سرعان ما نفضهن عن رأسه وسقط غافيا
باليوم التالي
صباح
شعور بالملل بل بعدم الرغبة فى فعل أي شئ لكن لو إستسلمت لن تنهض مرة أخري
أكملت إرتداء ثوب ملائم لها حملت حقيبتها وخرجت من المنزل تسير نحو موقف السيارات الخاص بالبلدة لكن أثناء سيرها رغم إنتباها توقفت فجأة جوار تلك السيارة الفخمة ولسوء حظها كانت وقفتها جوار باب شعر پغضب وأطلق الفرس يسير بسرعة چنونية وأصبح برأسة هدف واحد سيضع حد لتلك المحتالة
بالمركز الثقافي
بنفس المكان كان قرار آدم الأخير
إكده مفيش غير حل واحد يا حنان أنا هتكلم مع سراج وأبوي الليلة ومتأكد إن محدش هيقدر يوقف قدام قراري حتى إنت مش هستني تضيعي مني مفيش شئ يمنعني عنك غير إنك تجولى مش ريداك
سالت دموع خۏفها قائله
آدم إنت عارف مشاعري كويس ناحيتك كل الحكاية إنى خاېفة التار يرجع من تاني
مد يده يشعر بغصه فى قلبه قبض بأصابع يده بقوة كان يود تجفيف تلك الدموع لكن منعته الاخلاق بآسف نظر لها قائلا
لازم نجازف يا حنان لو إستسلمنا هنندم ونعيش مجروحين القلب هسألك سؤال
هتقدري تتحملي تعيشي مع حفظي
رفعت وجهها ونظرت له بحياء وأجابته
أنا مش هقدر أتحمل أعيش مع أي راجل غيرك يا آدم
إبتسم بإنشراح صدر قائلا
يبقى كده آن آوان إننا نجازف ونتحمل النتايج
بأحد المقاهي
كان إسماعيل يتعمد مغازلة قسمت التى رغم قبولها لتلك المغازلات لكن تدعي الضجر منها كي يكف عن ذلك حتى يتحدثا بجديه تود معرفة نهاية لتلك العلاقة أو بداية طبيعية حقا تعيش بالمدينة لكن بالنهاية مجتمع صعيدي صعب حتى فى تمدنه إنتهزت مجئ النادل الذي أخذ تلك الأكواب وغادر وصمت إسماعيل لدقائق نظرت له ثم فجأته بقولها
إنت إمتي هتتقدم ليا رسمي يا إسماعيل
تفاجئ بذلك وإدعي البلاهه قائلا
مش فاهم قصدك إيه
كعادتها العصبية تتحكم بعقلها نهضت واقفة تقول
انت فاهم قصدي كويسبس عشان شايفني بوافق اقابلك فى كافيهات فكرت انى رخيصة
لم تنتظر جوابه عليها وجذبت حقيبة يدها من فوق المنضدة وغادرت سريعا دون ان تلتفت لنداؤه عليها بينما هو شعر بحيرة وعاود الجلوس ينظر امامه الى النيل سؤالها المفاجئ لم يكن فى حسبانه عالأقل الآن لا يعرف أي طريق يختار وأمامه طريق للهجره يرا فيه النجاح كطبيب تشريح أفضل من البقاء هنا ووئد طموحه كطبيب شرعي فقط يعطي أسباب الۏفاةهناك قد ينجح أكثر ويكتشف أسباب للحياة
قبل العصر بقليل
بمنزل العوامري
دلف سراج بالفرس ترجل من عليه وسار بالممر لفت نظره تلك السيارة التى تقف أمام منزل والدهدلف الى داخل المنزلذهب نحو غرفة السفرة مباشرة ألقي عليهم السلامجلس على أحد المقاعد لحظه جلس جوار قابيلالذي رحب به أنه رغم وجوده هنا منذ أيام لكن هذا اللقاء الأول أو المباشر لهمارغم عدم شعور تآلف متبادل بينهم منذ
صغرهملكن على مضض كل منها تقبل الآخرلكن بفضول من سراج تسائل
هى العربية اللى واقفة قدام الدار برة دى بتاع مين
كان الجواب من إيناس بسؤال
انهي عربية
أجابها بلونها نظرت نحو قابيل بعشق وتبسم وأجابته
دي عربية قابيل
تحكمت الظنون برأس سراج يبدوا أن فهم ثريا يبدوا انها تلقي شباكها على آخر من
بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام نهض الجميع
ذهبوا الى غرفة المعيشه لكن وقفت ولاء تقول بأمر ل فهيمة الزوجة الثانية ل عمران
هاتيلنا الشاي فى المندرة يا فهيمه
إمتثلت فهيمة لامرها بينما نظرت ايمان نحوها وشعرت بضيق من ضعف والداتها وامتثالها ل ولاء وقالت
الدار فيها شغالين كتير إطلبي من واحده منهم تعمل الشاي
إعترضت فهيمة قائلة بتبرير تعلم أنه كاذب
عمتك بتحب تشرب الشاي من إيدي هروح أعمله
نفخت إيمان بضجر وشعرت بآسف من إمتثال والدتها ل ولاء تعيش بكنف طاعتها دون سبب لذلك بل تشعر انه خنوع من والدتها التى لا تمتلك أي حق للإعتراض وهي لم تعد
تلك الطفلة التى كانت تصمت على ذلك الخنوع أصبحت صبية وشابه وتعترض وتود من والدتها ذلك حفاظا على مكانتها كزوجة ل عمران العوامريلا تابعه ل ولاء
التى نظرت لها بتحدي نظرة تخبرها أنها هي من تتحكم بهذا المنزل ليست ضيفة بادلتها إيمان بنفس نظرة التحدي أنها لن تمتثل لها وتخنع مثل والدتها فهي تحمل دماء العوامري مثلها
ويبدوا أن هذا الډم الثائر إرث
أسفل تلك الشجره
تمدد بظهره على الأرض داعبت الشمس القاسيه عيناه أغمضها للحظات ثم عاود فتحها ينظر بإبتسامه وهو يسمع صوت ذلك النسر الذى يحلق حول نفس الشجره
فتح عيناه كانت الشمس قاسېة أغمصها لوهله وهو ينظر الى ذاك النسر بالسماء فكر ثم جذب هاتفه وقام بإتصال مختصر
عاوز إتنين ستات شداد حالا
أغلق الهاتف وهو ينظر الى ذاك النسر الذي هبط أرضا للحظات قبل أن يحلق مره أخري وبمنقارة كان يتلوي ثعبان صغيرتبسم ولمعت عيناه ونهض واقفا ينظر أمامه الى مضمار الخيل تنهد يتردد برأسه جملة ثريا
الارض زي العرض
سحب نفس عميق وقال
أما أشوف أنهي الأغلى عندها الأرض ولا العرض
مع إن عندي شبة يقين هتختار إيه بس متعرفش هي بتلعب مع مين
أنهي قوله وعاد بنظره نحو النسر الذى إنخفض على الارض يلتهم الثعبان بعد ان قضي على مقاومته وأصبح وجبة دسمه له
كانت كعادتها قبل إنكسار حرارة الشمس تتجول بتلك الأرض تنزع الحشائش
تفاجئت بإثنين من النساء تبدوان ضخام كذالك تبدوان ذوات عنفوان فى البداية ظنت أنهما ربما نساء يعملن بالحقل كأجريه وربما أخطأوا بالأرض وهن تقتربان منها تعاملت معهما بلا تحذير الى أن إقتربت منهن قائله
أنتم مش من البلد إهنه أكيد تايهين عاوزين أرض مين
ردت إحداهن بغلظه
عاوزينك يا حلوة
مازالت لا تفرض السوء
تسائلت مره أخري قائله بود
أنتم الأحلى بس دي أرضي و
كانت الصمت منها حين شعرت برذاذ فوق وجهها قبل أن تكمل حديثها كانت تسقط بين أيديهن غائبه عن الوعي وبلخظة ظهرت سيارة من العدموضعنها بها
بإسطبل الخيل
أمام غرفة الاعلاف الخلفيه البعيدة قليلا عن مضمار وغرف الخيول تحدث سراج بصرامه وامر
إياك تقرب منها أو ټلمسهاأنت بس هتخوفها فاهم
أومأ له ذلك الضخم قائلا
أنا خدامك يا سراج باشاهعمل اللى تقولى عليه
حذره مره أخري بعينيه قائلا
تستني لما انادي عليك تدخل
أومأ له ممتثلا بينما سار
سراج الى تلك الغرفة على شبة يقين بإختيار ثريا
لكن لا مانع من تجربة علها ترهب منه
بعد وقت ليس بقليل
بدأت تفتح عبنيها تشعر بآلم طفيف برأسها رفعت يدها تضعها حول رأسها ثم نظرت حولها سأل عقلها أين هي آخر ما تتذكره هو أنها كانت بالحقل وحديثها مع هاتان المرأتان
ماذا حدث لها بعد حديثها معهن لا تتذكر شئ
حاولت النهوض واقفهوكادت تسيرلكن كادت تتعرقل بعد أن إكتشفت أن ساقيها مربطان بأصفاد حديديه موصوله بسياج حديدي بأحد الحوائطتيقنت ان تلك السيدتان كانت هي مهمتهنلا تنكر شعورها ببعض من الخۏفلكن ماذا تريدن منها تلك السيدتانسرعان ما خفق قلبهافكان لها مواجهه سابقة مع نساء من نفس النوعية المجرمةلن تخسر أكثر مما خسړت سابقا بإرادة منها وتحدي
حاولت فك تلك الأصفاد الحديديه عن إحدي قدميها لكن حلقات تلك الأصفاد ضيقه وقويه
يأست أن تحرر زفرت نفسها بإنهزام ثم سرعان ما عاودت المحاولة مره أخرى لكن بنفس اللحظه سمعت صوت صهيل خيل دب الى قلبها شك بهوية من يحتجزها بهذا المكانالواضح أنه غرفة تخزين الأعلاف ب إستطبل خيل
سرعان ما تيقنت من صدق حدسها حين رفعت رأسها ونظرت نحو باب المكان ورأت من يدخل
يسير إليها بخطوات واثقه ومتعاليه أطلقت ضحكة إستهزاء وقالت بثقة واهيه
كيف ما توقعت إن إنت اللى خطفتني
تهكم وهو يدنو بجسده جوارها ينظر لها ببغض قائلا
عشان تعرفي إن محدش يقدر يتحدانىقدامك فرصه
قولت الأرض زي العرضهتمضي عالمبايعه دلوك
رمقته بسخط وتهكمت بإستهزاء قائله
مش عارفه ايه سر الأرض بتاعتدى تعتبر سخله صغيرة جنب الفدادين بتاعت العوامري
رمقها بكبر وقال بإستقواء
قولتيها سلخه صغيره فى وسط أرضيوالأرض فى الأساس ملك العوامريه كمان مش أنا اللى يتحداني بت زيك عاوزه تعمل لنفسها قيمة وسعر فى البلد آخر فرصة ورق المبايعه أهو تمضي عليه تحافظ على عرضك
نظرت له بتحدي قالت بكبر
ولو رفضت
لم تواصل بقية جوابها حين نهض واقفا پغضب ونظر لها بتأكيد
أنامش بخيرك يا ثريا مفيش قدامك غير أمر واحد يتنفذ تمضي عالمبايعه لآن اللى هيحصل بعد إكده مش هبقى أنا المسؤول عنه
عاد يدنو جوارها مره أخري للحظه تمعن النظر فى وجهها لأول مره تسلطت عينيه بعينيها عينيها التى تفاجئ بلونها الذى يشبه العشب الأخضر قبل أن يجف لون عينيها مخالف ل سمار ملامحها البسيطه لكن تحمل الرقه فى نفس الوقت نفض ذلك الشعور قبل أن يتوغل من عقله وتذكر أنها محتالة
سرعان ما قال بوعيد مباشر
إنت اللى قولت من البدايه
الأرض زي العرض
يبقى إختارتي بنفسك
نظرت له بتحدي وإستبياع زائف
هتعمل أيه يعني عشان رفضت أمضي عالمبايعه
هز رأسه بتوافق على قولها ونظر لها بإنبساط ملامحه قائلا
فعلا هو ده اللى هيحصل
من نبرة صوته الحاده والمتوعده أيقنت أنه لا ېهدد سأمت ملامحها وشعرت برجفة بجسدها وقالت بمحاوله علها تيقظ به نخوه وقالت
مش عارفه إزاي كنت ظابط فى الجيش وصون العرض على راس مهماتك
إنتفض واقف پغضب تلك الحمقاء أيقظت مارد يحاول كبته ونزعت آخر فتيل كان يحاول التحكم قبل أن ينفجر رمقها بقسۏة قائلا
توقف عن الحديث لكن نظراته كانت تتحدث بإشمئزاز ثم إستطرد الحديث مناديا بجمود
عصران
إرتعب قلبها بهلع حين دخل الى المكان
صوت ټمزيق تلك الورقه كان ك صرير إعصار هائج بأذنيه نظر لها پغضب وتحولت عينياه الى حجريه وإعتدل واقف بجمود غاضب ونظر نحو عصران
نظر نحو عطوان يزفر أنفاسه
ك إعصار غاضب
﷽
السرج السادس أضعاف حقها الشرعي
سراج الثريا
بمنزل ثريا
شعرت نجيه بالقلق بسبب تأخير ثريا
فالساعة إقتربت من التاسعة مساء وثريا لم تعد للمنزل فكرت ربما عادت وجلست بالمكتب الخاص بها فتحت ذاك الباب
ونظرت بالمكتب كان مظلما إذن هى لم تعد بعد جذبت ذاك الهاتف الخيلوي
لم تعرف نجية كيف تبرر لها أتخبرها أن ثريا لم تعود للمنزللكن فى آخر لحظة تراجعت ربما تعود ثريا بخير ولا تكتسب سوا قلق سعدية هى الاخري
ظلت لوقت أصبحت الساعة العاشرة مساءإحتارت ماذا تفعللكن كأي أم يحركها مشاعرهاتنهدت بحسم قائله
هروح ل ممدوح الجهوه اللى عيشتغل فيها وأجولهممدوح حنين وميستحملش الهوا على أخته
بالفعل خرجت من دارهالكن أثناء سيرهاتعثرت وكادت تقعلكن تمسكت بأحد عواميد الإنارة بالشارع وقفت تلتقط نفسها رأتها رغد التي كانت تقف بدكان البقالة الخاص بوالدها خرجت مسرعة نحوها وسألتها بلهفه
خالتي نجية خير بتجري كده ليه وكنت هتقعي
إلتقطت نجية نفسها ونظرت الى رغد تدمع عينيها لوهله أرادت الا تطلب منها مساعدة لكن إلحاح رغد كذالك شعورها الطيب نحو رغد
تفوهت بقلق
ثريا سرحت الغيط من قبل العصر ولساها مرجعتش لحد دلوك وبتصل علي موبايلها بيرن ومش بترد كنت رايحه ل ممدوح الجهوه عشان يشوف أخته فين
حين ذكرت إسم ممدوح خفق قلبها وكذالك هى تشعر مع ثريا بالألفة وتحترمها عكس الكثير من بعض الأهالي ترددت قبل أن تعرض عليها
تعالي إقعدى مع أبوي فى الدكان وأنا هروح له القهوه أنادي عليه
نظرت لها نجية بإمتنان وكادت ترفض لكن نهضت تسير معها الى أن وصلن الى محل البقالةجلب والد رغد مقعدا جلست عليهسردت رغد لوالدهابينما عاودت نجية الرفض ونهضت كي تذهب الى ممدوح لكن والد رغد حثها قائلا
خليك جاعدة إرتاحي يا ست نجيه وأحمد هيروح مع رغد ينادوا ل ممدوح
نظرت نجيه نحو أحمد الصبي الصغير وإقتنعت حين أكمل حديثه
إحنا فى الصيف والدنيا ماشيه وإطمني إن شاء الله ثريا بخير يمكن هنا ولا هنا إنت عارفة حصيرة الصيف واسعة وثريا ليها محبين كتير
حاولت تهدئة قلبها وأومأت بتمني أن يخيب حدس قلبها
بالإستطبل
قبل قليل
لكن بشخص آخر أغمضت عينيها لوهله تسمع صوت ضحكة تشفيفتحت عينيها سريعا كآنها ترا نفس الشخص لكن هنالك اختلاف بالحجم بين هذا وذاك الذي كان رغم جبروتهكان يهتم بجسده الرياضي كي يتباهي بذلك ويخدع أنه شخص مثالي لوهله توجست خوفا من ذاك البغيضنهضت واقفة دون شعور منها سارت للخلف بخطوات لكن كادت تتعرقل لولا تلك الأصفاد التى بقدميها موصوله بسلاسل حديدية مغروسه بالحائط نظرت الى ذاك الحجر التى كادت تتعثر به
بسرعة فكر عقلها وإنحنت تجذب تلك القطعة وإستقامت سريعا بينما عصران يقترب يضع يده فوق حزام بنطاله بحذر يخشي من ټهديد سراج له الى أصبح أمامها مباشرة ضحك ضحكة شړ يقول
بتعصي أمر سراج باشا متعرفيش غلاوة سراج باشا عندى ده موصي عليك أوي
تهكمت بسخريه وإستبياع رغم رجفة قلبها الذي ينتفض بداخلها لكن لن تستسلم كما فعلت سابقا بالنهاية ماذا جنت من خلف ذاك الضعف قالت بتريقه
سراج باشا عليك إنت وبلاش تقرب مني بدل ما تبقي نهاية عمرك على إيد مره إمرأة
هو سابقا كان مچرم لو مازال بنفس العقلية ما كان تركها تتحدث كما أنه ربما كان مچرما لكن لم يهتك عرض إمرأة سابقا ولن يفعلها الآن هو يمارس ټهديد فقط لكن ثريا يدها ترتعش وهي تمسك ذاك الحجر كما أنها مستبيعة لن تتنازل عن الأرض حتى لو أصبحت قاټلة وليتها فعلت ذلك من قبل
يقترب بخطوات وئيدة الى أن أصبح خطوة أو إثنان بينهم يستفزها بضحكته الشريرة
بينما هي كآنها
ذكريات بائسة تمر وهي فقط تشاهد لا تعطي رد فعل لأول مره عليها إتخاذ قرار أنها لن تكون بدور ثانوي فى قصة هي بطلتها ليحدث ما يحدث قبل أن يخطوا عصران آخر خطوة
أخذت القرار وتقدمت تلك الخطوة وفى لحظة جسارة منها ضړبت عصران بذلك الحجر على رأسه بعد أن إستجمعت
قوة شيطانية فى الحال تلقى عصران الضړبة برأسه لعدم إنتباهه وعدم روؤيته لذاك الحجرسقط ممددا أمام قدميها ټنزف دماء رأسه وهو شبه غائب عن الوعي نظرت له بعلو وألقت ذاك الحجر من يدها تدمع عينيها بقسۏة ما تشعر به لم تتوقع يوما أن تكون قاټلة من إتخذت طريق القانون بإختيارها أضحت قاټلة كان دخولها ل عائلة العوامري أكبر سوء مسها بحياتها هم الچحيم بعينه لكن شعرت بندم وهي تر ذالك كآنها توهمت أن عصران قد ينهض ويعاود ما بدأه عادت بجسدها للخلف تبتعد عنه لعدم إنتباهها تعرقلت بسبب تلك السلاسل الموصولة بالأصفاد الذي بقدميها إختل توازنها دون إنتباة منها لم تستطيع أن تحفظ توازنها فسقطت دون إنتباة للحائط
بسبب عدم سماعه لأي إستغاثة دلف الى تلك الغرفة پغضب تحول الى فزع و
ذهول من ما يراه أمامه ذهب نحو عصران الجالس ارضا يحاول إستعادة قدرته يتآلم وهو يلف قميصه حول رأسه يضع يديه فوقها لكنه يرتدي ببقية ثيابه سوا ساعدي يديه لكن شعر بالڠضب الساحق منه وأمسكه من تلباب ثوبه پعنف يسحبه بقوة عاصفة جعله ينهض واقفا وهتف بهجوم شرس
شعر عصران برهبة وبرر پخوف ودفاع عن نفسه
والله ما لمستها زي ما قولتلى يا سراج بيه أرهبها بس
توقف عصران عن إسترسال تبريره يشعر بدوخة
قبض سراج على كتفيه پغضب سائلا
بس إيه إنطق
أجابه عصران
معرفش يا باشادي ضړبتني بالحجر على رأسي وبعدها حسيت إني دايخ ومش حاسس باللى حوالياولسه جدامك أها بحاول أفهم أيه اللى حصل
تركه وذهب نحوها مباشرة رأي رأسها ټنزفلا يعلم لما شعر بالرفق عليهاهكذا فسر عقلةرفع ذاك الوشاح عن رأسها تفاجي بإندفاع الډماء سريعا خلع قميصه وزال ذاك الوشاح عن رأسها حاول الضغط على رأسها يكتم إندفاع الډماء وحملها ناهضا يسير سريعا نحو الخارج غير مباليا ل عصران وإصابته الشبة خطېرة
خرج من الغرفة ذهب سيارة نصف نقل كانت بالإستطبل أمر سائقها بلهفة
إفتح الباب بسرعة
فعل السائق ما أمره به فى ثواني وضعها بالسيارة وتحدث للسائق
فين مفاتيح العربية
أخبره
المفاتيح فى كونتاكت العربية يا باشا
إغلق باب السياره وإستدار سريعا نحو الباب الآخر صعد يقود السيارة بسرعه چنونية وهو ېصرخ على حارس بوابة الإستطبل الخارجية أن يفتح له الباب سريعا
قبل أن يصل الى الباب كان مفتوحا سريعا كان يقود السيارة فى ظرف دقائق صف السيارة بفناء الوحدة الصحية الخاصة بالبلدة
وترجل سريعا نحو الباب الآخر حملها بين يديه سمع بعض
هزيان منها لم يستطيع تفسير منه سوا كلمات
أنا بكره عيلة العوامري
لم يهتم بما سمع ودخل بها سريعا الى داخل الوحدة الصحية ېصرخ عليهم بأن يساعدوه
أرشده حارس الوحدة نحو غرفة الإستقبال بالوحدةوضعها على فراش طبيبنفس الوقت دخلت إحد الممرضات نظرت الى الډماء التى تنشع من ذاك القميص الملفوف حول رأسهانزعته ورأت ذاك الچرحثم نظرت نحو سراج قائله
الدكتور النبطشي هنا فى الوحدة بيمر على حالة فى الدور التانيهطلع أنادي عليه
لا يعلم سبب لقوله
ومفيش هنا دكتورة ست
نظرت له
للآسف مفيش غير الدكتور النبطشي
أومأ لها قائلا
تمام ناديه بسرعة
أومات رأسها بدهشه ثم غابت لدقائقكان يشعر أنها ساعاتوهو يسمع هزيانها غير المفهوم وكلمات غاضبة بشآنغيث لا يعلم لما أراد النظر لملامحها وهى نائمة لولا تلك الډماء التى تغطي جبينها وجزء من وجهها لكانت ملاكا كذالك لاحظ تلك الشعيرات الرمادية التى تتخلل شعرها البنية المحروقه تقترب من السوداء لحظات كآن عقله شارد وقلبه مشدوه نحو تلك المصاپة أخرجه من ذاك التآمل نحنحة الطبيب الذى دلف ببطئ معه تلك الممرضة
لوهله أراد أن لا يدخل هذا الطبيب لكن أصبح الضماد الملفوف حول رأسها دمويا تنحى جانبا سعر بضيق خين نزع الطبيب عن رأسها ذاك الضمادوقبل أن يبدأ يتعامل مع إصابتها تحدث بمهنيه
ياريت تطلع بره الاوضة لحد ما نخلص تضميد حرج المصاپة
نظر له سراج قائلا
لاء مش هخرج وإتفضل شوف شغلك
كاد الطبيب أن يعاود الطلب منه لكن الممرضة تحدثت بتبجيل ل سراج قائله
ده سراج بيه العوامري الوحدة مفتوحة بسبب تبرعات عيلته وهو أكيد قلقان عالمصابة
لمعت عين سراج بغرور من معرفة الممرضة السابقة له رغم أنها بالبلدة منذ فترة وجيزة وسأل عقله هل تعلم هاوية ثريا أيضا
لكن لم تظهر ذلك بدأ الطبيب يتعامل مع حالة ثريا
الى أن إنتهي وضع ضماد طبي يلف رأس ثريا شبة كاملا ثم خلع قفازيه وبالصدفه بسبب إنحصار جلباب ثريا رغم أنها أيضا ترتدي بنطالا أسفل جلبابها لكن وضح جزء من إحد ساقيها وظهر به چرح واضح ذهب نحوه الطبيب وكاد يرفع البنطال لكن توقف بعد أن قبض سراج على يده قائلا بنبرة إحتقان
إنت هتعمل إيه
أجابه الطبيب
مش شايف الچرح الظاهر فى رجلهاهعالجه
زفر سراج نفسه بضجر قائلا
لاء كفاية عليك إكدهالچرح ده واضح إنه صغير والممرضة هتتعامل معاه
نظر له الطبيب پحده قائلا
أنا هنا دكتور فى المستشفىوكمان المسؤول عن النبطشية وواضح من الخبطة اللى فى راس المصابه كمان الچرح اللى واضح فى رجلها أن فى إشتباة چريمة فى الموضوعوهفتح تحقيق باللى شايفه ده
تهكم سراج من نبرة الطبيب الحادةوقال بآستهزاء
واضح إنك مش من البلد إهنه ومتعرفش أنا مين
قاطعه الطبيب بلا إهتمام
حتى لو كنت من البلد وأعرف جنابك كنت هعمل اللى يمليه عليا ضميريواضح وجود جنايه
ضحك سراج مستهولا ومستكبرا
جنااايه!
أعتقد مهمتك خلصت وتقدر تعمل اللى إنت عاوزه إتفضل
كاد الطبيب يحتد لولا أن جذبته الممرضة وخرجت خارج الغرفةطاوعها الطبيب فقط لانه لا يحبء الجدال مع ذاك المتكبر
خرج وهي خلفه
وقفت تقول له بذم
إنت مش عارف مين الشخص اللى جوه ده
ده سراج بيه العوامري
تهكم الطبيب سائلا
ومين بقى سراج بيه العوامري
أجابته بمكانته وسط عائلة العوامري المعروفةثم أكملت
أنا كنت زيك مكنتش أعرفة بس كان راكب حصانه وبيتمشى بيه فى البلد وكنت واجفة مع چوزي فى دكان العلفواحد من الفلاحين عرفهوجال ده سراج بيه العوامري
تهكم الطبيب قائلا
متغطرس يعني
طب والمصاپة دي كمان تبقى مين
أجابته
لاه دي مهعرفهاش يمكن جريبته قريبته
أو تخصه هنعرف هى مين لما يسجل إسمها فى المړضي وكمان أنا هعاود أدخل الأوضه وهسأله هي مين مع إن شكلها مش غريب علي
ڠصبا إمتثل الطبيب وغادر بينما عاودت الممرضه الدخول الى الغرفة وعرض خدماتها عليه وسألته بإستفسار
هي المړيضة دي تقرب لجنابك
تنفس وإحتار بماذا يجيب عليها لكن بالنهايه قرر واجابها
لاء دى لقيتها وانا ماشي عالطريق
ذهلت الممرضة وهي تشعر بإستغراب كيف هذا لم يعرفها وبهذه اللهفه الواضحة هي ظنت أنها قريبته وربما تخصه لم تهتم وسألت
طالما كده كان لازم تسمح للدكتور يقدم بلاغ فى النجطة قسم الشرطة جنابك لاجيتها عالطريق يمكن اللى إتسبب فى إصابتها جاطع قاطعطريق ليه تحمل نفسك مسئوليه طالما متعرفش هي مين
أجابها
بس أنا أعرف هي مين كويس
تسألت بإستفسار
حضرتك تعرفها منين
بصعوبه لا يعلم سبب لما لم يكن يريد أن يقول أنها كانت زوجة غيث إبن عمته لكن ڠصب أجابها
تبقى آرملة إبن عمتي
تبسمت الممرضه قائله دون إنتباة
أنت جبتها إهنه شهامة منيك يعنيعشان خاطر إكدهلو كان حد غير چنابك مكنش جابهاانا مكنتش أعرف شكلها بس اللى أعرفه إنها مصانتش مۏت چوزها وسابت داره قبل الاربعين بتاعه شابة وحلوه ولساها صغيرة أكيد مش
قاطعها سراج پغضب قائلا
أعتقد كفايه كلام فارغ التحقيق بتاعك ده يخلصومش عاوز حد يعرف بانها موجودة إهنه بالوحدةوإتفضلي شوفى شغلكالچرح اللى فى رجلها داويه
شعرت الممرضة بحرج من صد سراج لهابدأت فى مداواة ساق ثرياوخرجت وتركت سراج معهايشعر بإستغراب من شعوره بالضيق والڠضب والإستغراب الاكبر وجوده هنا لما لا يطلب من احد العاملين الموجودين بالمشفى الإتصال بأحد ذويها
زفر نفسه وهو ينظر لها وهي غافيه رغم ذاك الضماد على رأسها تبدوا كآنها صافية وعلى وجهها بسمه لا يعلم إن كانت بسمه أم مجرد ملاحظة منه
بينما خرجت الممرضة وذهبت الى إحد الغرف كانت خاصه بالممرضات كان معها ممرضة أخري جلسن سويا سردت لها عن وجود سراج مع تلك الفتاة
لم تستغرب الاخري قائله
وفيها إيه اللى أعرفه إهنه إن أرملة الأخ بيتجوزها أخوه ويمكن هو عينه عليها
فكرت الممرضه
بس ده مش أخوه ده واد عمته ومن عيلة العوامري كمان اللى سمعته إن البت دي مسببه ناوشة لعيلة العوامري
أجابتها الممرضه الاخري
يمكن عامله الدوشه دي عشان إكده إنها تتجوز واحد تاني منيهمبس تفتكري مين اللى إتسبب فى اللى حصل لها
أجابتها هها بذهول قائله
ربنا يحمي عرض ولاياناهقوم أشوف الست اللى محجوزه فوق ديوالله حالتها متستاهل الحجزبس الناس مفكره الوحده فيها عناية أكتر من الدار
غادرت الممرضة الاخريبنفس الوقت دق هاتفهاأخرجته من جيب معطفها ونظرت لهثم قامت بالرد تسمع سؤال زوجها لها عن بعض الأغراض ومتي ستنتهي ورديتها بالوحدةاجابته ثم سردت له عن ما حدث
قائله
بس شكل سراج بيه ده راچل جويلو واحد غيره كان عالاقل سابها لما وصلها الوحدةشكلها إكدة كان حد عاوز يأذيها وهو نجدها منيه
باحد مقاهي البلدة
وقفت رغد على جنب قريب منها ودخل احمد نادي على ممدوح الذى خرج معه وتوجه ناحيتها يقول بلهفه وذم
رغد إيه اللى جابك إهنه دلوك القهوة كلها شباب وممكن يعاكسوك وانا مكنتش هسكت ليهم
شعرت رغد بسعادة أنها لا يود ان يضايقها أحدتوترت قائله
خالتي نجية عندنا فى الدكانبتقول إن ثريا لحد دلوك مرجعتش الدار وهي قلقانه عليها أوي
شعر ممدوح بقلق قائلا
إزاي مرجعتش للدار إستني دقيقه وراجع لك
لم يمر أكثر من دقيقة وعاد ممدوح يقول لها
خلينا نروح للدار يارب تكون رجعت
اومأت له ببسمه وهي تسير على الطرف الآخر جوار أخيها الذي يفصل بينهمتحاول هى وأخيها مجارات خطواته السريعه الى أن وصل الى ذاك الدكان وجد والدته جالسه سألها بلهفه
أمى ثريا رجعت
أومأت
رأسها ب لا
أخرج ممدوح هاتفه يتصل على ثرياولا يآتيه رد شعر بزيادة القلق قائلا
موبايلها
تنهدت نجيه بدموع قائله
وإيه اللى هيقعدها فى الغيط لحد دلوك دي كانت بترجع للدار يادوب السمس تغيب
ساور ممدوح القلق بشدة وفكر ب عائلة العوامري وكاد يتفوه لكن قبل ذلك
صدح رنين هاتف