سراج الثريا سعاد محمد سلامه
بحنان تدمع عينيها لفرحته هكذاربتت على ظهره بأمومه.
رفع وجهه وقبل رأسها مره ومراتقائلا
بعد كده مش هضطر أشتغل صبي فى القهوة هأجرهالاء هسيبها نهائي.
إبتسمت له قائله
إنت قيمتك عاليه يا ولدي
وعقبال ما أفرح بجوازك يارب.
قبل يديها قائلا
هيحصل يا أمي بس واحدة واحدة كده دلوقتي هيبقى ليا مقام عالي
مدرس مش صبي قهوجي.
وضعت يدها فوق كتفه قائله
ربنا يعلى من مجامك ياولدي ويحقق لك كل أمانيك إنت وأختك يارب.
بعد قليل
خرج ممدوح من المنزل بزي منمقوذهب نحو محل البقاله إبتسم يلقي الصباح
صباح الخير يا عم فتحي.
أجابه فتحي ببسمه سائلا بفضول
صباح الورد يا ممدوح متشيك
كده ورايح فين دلوق.
وضع يديه يضم طرفي معطفه يهندمه قائلا
باركلي يا عم فتحي أنا
قبلت التعيين فى المدرسه الخاصة اللى كنت جولت لى عليها قدمت وروحت الإختبارات والحمد لله جالي جواب قبولي أشتغل هناك... ورايح المدرسه إدعيلي يسهلوا معايا فى إجراءات التعيين.
تبسم له فتحي بود قائلا
ربنا معاك يا ولدي ويرفع من شآنك إنت إبن حلال وتستاهل كل خير.
بنفس الوقت جائت رغد تحمل بيدها بعض الأكياس خفق قلبها حين سمعت حديث والداها ماذا يعني ولماذا هذا المديح... نظرت نحو والدها قائله
جبت الحاچات اللى طلبتها يا أبوي.
إبتسم لها بينما نظر ممدوح ل رغد مبتسم زادت بسمته حين أخبرها والدها
مش بتبارك ل ممدوح ربنا كرمه والمدرسه الخاصة بعتوا له جواب قبول انه يشتغل فيها مدرس.
فى البدايه إرتجف قلبها بريبه ثم إنشرح بسعادة ونظرت نحو والدها وتبسمت كذالك هنأت ممدوح الذي تركهما بينما نظرت رغد فى إثره ثم شعرت بإنتباه والدها فنظرت له قائله
كانت فكرتك هايله يا أبوي إنك كلمت سراج العوامري يستخدم نفوذه.
مساء
بمنزل والدة ثريا
وقفت نجيه تذم ثريا بلوم قائله
إنت ناسيه الچروح اللى فى جسمك إزاي...
قاطعتها ثريا بتطمين
أنا الحمد لله بقيت كويسه وبخير والچروح تقريبا طابت فاضل بس أثرها مع الوجت هتختفي...
لكن سرعان ما همست لنفسها
أول يمكن تسيب ندوب فى جسمي زي حړق غيث...
لوهله شرد عقلها أن بسبب ذاك الحړق توارت لفترة تزيد عن شهر ونصف عن العيون حتى لا يلاحظ أحد أنها لا تستطيع السير على قدميها بسبب قسۏة الآلم التى كانت تشعر به حين تحتك ساقيها ببعضهما فسرت والدتها وخالتها أن سبب ذلك الإنزواء كان حتى لا ترى لا شفقة ولا لوم من أحد عليها ليس حزنا كما فسره البعض كذالك كانت تعاقب نفسها بتحمل الآلم حتي لا يضعف قلبها مرة أخرى وينسي مذاق الآلم تذكرت
مفيش أسهل من التمثيل عند العوامريه لكن فى لحظة القناع بيختفي وتظهر حقيقة قلوبهم بس لمجرد يوصلوا لغايتهم.
عارضتها نجيه مره أخري
وسراج هيمثل ليه وإيه غايته منك.
تهكمت بحسره
الأرض كفايه يا أمي بلاش تتعبيني أنا بقيت كويسه وبخير وهرجع أشتغل من تانى كمان هراعي أرضي اللى هي تمن عمري.
تصعبت نجيه بآسي وإقتربت من ثريا وكفت عن إقناعها تعلم أن ثريا لن تتراجع هي لا تثق ب سراج ولا أحد كادت تخبرها أنها تعلم كم تآلمت بعد قتل غيث بسبب ذاك الحړق هي رأته صدفه حين دخلت عليها بإحد الليالي كانت غافيهوإنزاح الدثار من عليها رأت ذاك الحړق علمت لما كانت تتواري حتى لا يشفق عليها أحد لم تخبرها أنها رأت ذلك حتى لا تكذب عليها وتخترع سبب غير حقيقيحولت دفة الحديث قائله
إبقي بارك لأخوك فى مدرسه خاصة بعتوا له جواب تعيين فيها وراح لهم ورجع مبسوط هيشتغل مدرس زي ما كان نفسه طول عمره.
سعد قلب ثريا قائله
أخيرا حد فينا ربنا حقق له أللى كان بيتمناه.
تبسمت نجيه بأمومه قائله بدعاء
اللى يصبر ينول وربنا إن شاء الله هجببر بخاطري فيكم.
قبل قليل ب دار عمران العوامري
إبتسم ل عدلات التى قابلته فسألها
ثريا نزلت من فوق.
أجابته ببسمه
ثريا خرجت من الدار جالت إنها رايحه دار الست نجيه.
زفر نفسه سراج پغضب قائلا بعصبيه ثم توعد
دي مجنونه ولا إيه ناسيه إصابتهاتمام.
لم ينتظر وخرج مره أخري إبتسمت عدلات قائله
أنا غلبت فيها وهي عاندت خلى بقى سراج بيه هو اللى يقنعها.
بعد وقت قليل
كانت ثريا
جالسه خلف ذاك المكتب الصغير تنكب على قراءة إحد القضايا لديها شعرت ببعض الآلم تركت قراءة ذاك الملف وإضجعت للخلف بظهرها وضعت إحد يديها على جانبها تهمس لنفسها
الۏجع رجع تاني نسيت أجيب معايا المسكن يلا هانت ساعه كده وأقوم أرجع لدار العوامري وأبقى أخد المسكن هرتاح من الآلم ده.
رفعت وجهها ونظرت نحو باب الغرفه الخارجي حين لاحظت ظل طيف يطل عليها من باب المكتب زفرت نفسها وتغاضت عن ذاك الآلم من ملامح وجه سراج علمت أنه متعصب لم تهتم بعبوسه وإعتدلت وجذبت ذاك الملف وعاودت النظر به دون إهتمام
بينما شعر سراج بالعضب اكثر وإقترب منعا صامتا حتى أصبح جوارها إنحني وقبض بيده على عضد يدها يجذبها للوقوف قائلا يضجر
المدام يادوب لقت نفسها إتعافت شويه قالت أرهق نفسي ناسيه إصابتك ومين سمح لك بالخروج من الدار.
ڠصبا إمتثلت وقفت تنظر له بتمرد
مالوش لازمه الحديت ده وعادي خرجت من إمتي كنت باخد إذن من حد.
صقك سراج على أسنانه پغضب قائلا
تمام أنا بقول كفايه تمرد وآتفضلي معايا ولينا كلام تاني لما نرجع الدار.
كادت أن تعترض ثريالكن بنفس الوقت دهبت نجيه من الباب الآخروتفوهت بأمر
ثريا كفايه إكدهبلاش عناد على حساب صحتك و....
قطعت بقية حديثها حين تفاجئت بوقوف سراج جوار ثرياتبسمت له قائله
كويس إنك جيت يا سراج...أنا حضرت الوكل تعالى نتعشا سوا.
إبتسم لها بود ورحب بذلك قائلا
دايما عامر أنا فعلا جعان وعرفت من ثريا إن نفسك فى الطبيخ لا يقاوم.
نظرت له ثريا ولوت شفتيها بحنق وسخط... بينما جذبها سراج مبتسما ودخلا الى المنزل تناولا مع نجيه وممدوح العشاء بجو صافى وود تجاذب الحديث معهم ببساطه حتى أنه هنئ ممدوح بتلك الوظيفه الذي كان يتمناها...
بينما ثريا بدأ الآلم يشتد أكثر رغم أنها معظم الوقت شبه صامته تسمع فقط...
بعد وقت لاحظ سراج ملامح ثريا التى تغضنت كذالك وضعها يدها على مكان أحد الجرحين بجسدها وكذالك ضغطها على أسنانها كي تتحمل الآلم شعر پغضب مصحوب بلهفه ولم يتفوه حتى لا يلفت نظر نجيه وتشعر بالقلق على ثريا نهض واقفا يقول
القاعدة معاكم يا جماعه ميتشبعش منها بس أنا بصراحه مرهق ومحتاج أرتاح يلا بينا يا ثريا.
لولا الآلم التى تشعر به لكانت اعتراضت إمتثلت تود تناول مسكن يخفف من حدة شعورها بالآلم...
بعد قليل
بداخل دار العوامري
تبسمت عدلات حين إستقبلت سراج وثريا تحدثت بأحترام
العشا إنتهي أحضرلكم عشا وأجيبه عالشقه بتاعتكم.
أومأت ثريا راسها ب لا بينما تفوه سراج
لاء كتر خيرك إحنا إتعشينا عند بيت حماتي.
تبسمت له قائله
بألف هنا.
أومأ لها مبتسم يقول
تصبحي على خير.
بعد لحظات كانت ثريا تسير أمامه صاعده الى تلك الشقهلكن توقفت كآن الآلم إندثر وأستدارت له قائله
ليه دلوقتي نقلت محل الإقامه من الاوضه للشقه.
نظر لها مبتسم وصعد بجوارها وضع يده
خلينا نطلع للشقه نتكلم براحتنا الوقفه كده مش كويسه عشان صحتك.
نظرت له بسخط قائله
ليه أنا الحمد لله صحتي بقت كويسه.
إبتسم وجذبها للصعود معه حتى دخلا الى الشقهأغلق سراج الباب ونظر الى ثريا التى لوهله إنحنت قليلا تشعر بآلم...تلهف سراج نحوها پغضب قائلا
عنادك هيضرك يا ثريا.
نفضت يده عنها قائله
عاوز توصل لأيه يا
سراج دور النعوميه ده مش داخل عليا متعودتش عالاهتمام المبالغ.
نظر سراج لها قائلا
ثريا بلاش تفسري كل حركه على هواك وياريت كفايه عناد على حساب صحتك.
لم يقف أمامها متعمدا ذهب نحو غرفة النوم متأكد ثريا ستأتى خلفه هى تشعر بآلم هو سابقا ذاق مثل إصابتها ويعلم أن الچرح يأخذ وقتا قبل أن يلتئم ويسبب ۏجعا.
بسبب الۏجع تبعته ثريا ودخلت الى غرفة النوم لم تتفاجئ حين وجدت سراج يقف بيده تلك الأدويه الخاصه بها يمد يده بها أخذتها منه لم تعاند يكفي آلمها تناولت الادويه ثم نظرت ل يده الممدوده بكوب مياة أخذته وإرتشفت القليل لكن لم تعطيه كوب المياه ذهبت هي ووضعته وجلست فوق الفراش تنظر ل سراج تنتظر أن يغادر كي تبدل ثيابها وتنظر الى تلك الچروح التى بجسدها لكن سراج تعمد الإقتراب منها ومد يده على مقدمة ثوبها وكاد يفتح الازرار الأماميه.
لكن ثريا وضعت يدها فوق يده پغضب قائله!
إنت هتعمل إيه.
أجابها ببساطه
هساعدك تقلعي هدومك مش عيب أنا جوزك.
تهكمت پغضب ونهضت بعيد عن يديه قائله بآستهزاء
لاء مش عيب بس متشكره وفر خدماتك أنا هاخد غيار وأروح أغير في الحمام.
إبتسم سراج بإستفزاز ل ثريا التى إغتاظت منه ولم تتحدث ذهبت نحو خزانة الثياب اخذت لها ثيابا ومن ثم توجهت نحو الحمام بصمتدخلت تقف خلف باب الحمام تشعر بزهق من أفعال سراج التى تراها زيادة عن الحد فى الإهتمام بهاضجرت من ذلكزفرت نفسها تنفخ أوداجها پغضب قائله
إنت اللى لجمتي نفسك بخيوط حديديه مع سراج وهو اللى بقى متحكم فى الخيوط دي لو فضلتي على كده هو هيكسب ومتأكده لما يوصل لغرضه هيفك هو الخيوط دي ويرجع للنسخه القديمه من تاني فوقي لازم يكون ليك أسلوب شديد وكفايه ضعف.
بدلت ثيابها بنفس الوقت إستغيب سراج وجودها بالحمام طرق على الباب سائلا بقلق
ثريا إنت كويسه إيه...
قاطعته حين فتحت باب الحمام پغضب ونظرت له بعصبيه قائله
أنا بخير وفر الرياء ده كفايه انا اتخنقت منه ومن فضلك بلاش تحسسني إنى طفله.
ببرود إبتسم سراج متقبلا ڠضب ثريا وإبتعد عنها ذهب نحو الفراش وتمدد عليه صامتا.
تنهدت ثريا بحنق وذهبت للناخيه الأخري من الفراش تمددت على الفراش سرعان ما غفت بسبب ذاك المسكن التى تناولته بينما سراج شعر بإنتظام أنفاسها نظر لها وتبسم لتلك الطفوليه التى ظهرت عليها وهي تحدثه قبل قليل سأل عقله
منذ متي فلت اللجام من بين يديك لتعشق تبك العناديه المتمرده ومتي إحتالت على قلبك.
والجواب
منذ أن رأيت حورية الشمس سحرتك رغم بساطتهاإحتالت عليه ولجمتك بخيوط من نورفى البداية كانت الضوء متوهجا أكثر من الازم فجعلك تغمض عيناكلكن مع الوقت إنجذبت لوهج الضوء وإنكشف جزء من العتمه ثريا هنالك ألغاز بحياتها
والسؤال الأول
لماذا عادت مع غيث
والجواب
بالټهديد أكيد
وإعتراض
أو ربما هي أرادت ذلك وخوض تجربه خاصه هنالك من يعشق تلك الافعال الشاذة
وإعتراض آخر
لا ثريا ليست هكذا والا كان ظهر عليها هي متبلدة المشاعر وبالتأكيد سبب ذاك التبلد هو ما مرت به.
أسئله وإجابات وإعتراضات بدأت تشغل عقل سراج وقلب عاد ينبض ويخفق وهي جواره فقط.
بشقة آدم
كانت حنان مستيقظه تنتظر عودة آدم الذي تأخر وأصبح الوقت منتصف الليل قامت بالإتصال عليه قبل ساعه تقريبا وأجابها أنه أمامه وقت قليل ويعود للمنزل لكن تأخر او هكذا ظنت بسبب القلق
إنخضت فجأة حين سمعت رنين الهاتف توقعت ان يكون آدم يخبرها بوصوله لكن إرتجف قلبها وجسدها حين رأت هوية المتصل تصلبت يدها على الهاتف ولم ترد حتى إنتهي الرنين لكن سرعان ما إرتعش جسدها حين وصل رساله الى هاتفها فتحتها بيد مرتعشه...
خفق قلبها بإضطراب وإرتياب حين رات الصوره كانت ل آدم وهو يسير بالشارع يقترب من المنزل...زاد ذاك القلق والارتياب رسالة أخري نصها
عريس الغفله سايب العروسه وسهران بره لو أنا مكانه مكنتش هسيبك لحظه ياااا بنت عمي سابقا مازال عندي أمل وهيتحقق قريب .
أغلقت الهاتف الهاتف وألقته على الفراش تشعر
بإنهيار فى خلايا جسدهاماذا يقصد ذاك الوقحهل سيضر آدم
الوقت تأخر والطريق بالتأكيد خالي قد يصتطاد
ذاك الوغد فرصه...
بسرعه فكرت ان تصعد الى سراج وتخبره ربما
ربما ماذا
هل حدث سوء ل آدم
لا قلبها يخفق بشدة لن تتحمل أذي عليه...
فكرت مره أخري
وإرتدت عباءة فوق منامتها وجذبت وشاح للرأس لكن قبل أن ترتديه سمعت صوت فتح باب الشقه تلهفت بسرعه وخرجت من الغرفه تستقبل آدم بالردهه وإحتضتنه فجاءة تشعر بخفقات قلبها تكاد تخترق مسمع آدم تفوهت بتسرع
قلقتني عليك إيه اللى آخرك كده.
إبتسم وهو يختويها قائلا
أبدا الزبون اللى كان جاي عشان يشتري الفرسه طلب منى يشوف بقية الخيول اللى فى المزرعه وانا قولت ده زبون سخي يمكن يشتري غيرها وده اللى حصل فعلا مالك قلقانه عليا كده ليه حبيبتي إطمني مش بيقولوا عمر الشقي بقي وأنا قبل كده وصلت للمۏت ورجعت تاني.
وضعت يدها على فمه قائله
بلاش السيرة دي يا آدم أكيد جعان هروح احضرلك عشا خفيف.
إبتسم وضمھا قائلا
لاء مش جعان انا عطشان بس...
بعد مرور يومين صباح
قد تكون صدفه أفضل من ترقب
صدفه أثناء تواجد قابيل بمنزل عمران العوامري من أجل مناقشة بعض الاشغال الخاصه بهم كذالك كان يشعر بترقب فاليوم مهم جدا سيتم نقل تلك الآثار مت ذاك المخزن الخفي الى مخزن آخر لتسليمها لصائد ثروات بطريقه غيرةمشروعة...
لكن هدأ ذلك القلق حين سمع قول سراج لوالده
انا هاخد تالين أوصلها لمطار الاقصر والمسا هكون هنا.
فرصه بل غنيمة وسينتهزها من كل الجوانب
حاډث إرهابي على الطريق يصرف نظر الشرطه فتمر البضاعه بسلام
وغنيمة سيتخلص من سراج دون إثارة ڠضب الكبير... تخطيط إزدواجي...
بالفعل خرج من المنزل بحجة بعض الاعمال بالطريق توقف وفتح هاتفه رد عليه الآخر بصوت ناعس زاد ڠضب قابيل الذى نهره قائلا
لساك نايم فى العسل لاء فوق وإسمعني كويس
الخطه اللى رسمناها سوا عشان نغتال سراج العوامري دي تنساها
الخطة هتتبدل وهتم النهاردة قدامك فرصه
خلال أقل من ساعه تكون مجهز رجالتك وتعمل اللى هقولك عليه بالظبطعاوز خبر سراج يوصل هنا قبل العصروالليله يكون ساكن فى قپره.
صدفه كانت تفتح زجاج شرفة غرفة النوم
رأت ثريا سراج وهو يتوجه نحو نحو باب السياره يقف أمامها يبدوا أنه ينتظر أحدا لم يغيب عليه بل لم تغيب إنها تالين التى تبسم لها وهي تفتح باب السيارة ثم صعدت آليها رفع رأسه لوهله رأي ثريا لم يبالى وصعد هو الآخر الى السيارة متعمدا إثارة غيرتها أو بالأحري يود معرفة رد فعلها لكن ليس الآن حين يعود
بالمركز الرياضي
كان يقوم جسار ببعض الاعمال قبل موعد حضور الاشبال لتلقى التمرين
لكن فجأه صدح رنين هاتفه نظر للشاشه سرعان ما قام بالرد وقال
تمام متقلقش هكون عندك فى الوقت المناسب.
سريعا بدل ثياب الكارتيه وإرتدى زي رسمي... وتوجه للخروج من المركز لكن بسبب إنشغاله ببعض الاتصالات الهاتفيه... كاد يصتطدم مع ايمان التى لاحظت لهفته للخروج حتى انه لم يبالى بتذمرها وغادر مسرعا إستغربت فعلته لكن لم تهتم.
قبل قليل على الطريق
كان يسود الصمت بين سراج وتالين كان عقله مشغولا بمحتالته يود أن ينقضي الوقت ويعود لها يعرف رد فعلها حين تعلم أن تالين غادرت الى القاهرة.
رغم شعورها بآلم قاسې يهتك بقلبها لكن قطعت تالين ذاك الصمت ونظرت نحو سراج تكبت دموع عينيها سائله بلوعة قلب
للدرجة دى بتحبها يا سراج.
مازال يلتزم الصمت رغم سماعه لها لكن عقله مشغول وهو يتبادل النظر بين مرآة السيارة الجانبيه والأماميه يراقب سيارة النقل الصغير الذي لاحظ سيرها خلف سيارته منذ أن أصبح على الطريق الرئيسي حاول التأكد من ذلك الهاجس وراوغ بالطريق سواء بزيادة السرعه ثم تبطيئها أو الدخول لمنعطفات أخري على الطريق لكن مازالت تتعقبه تأكد حدسه حين عاودت تالين الحديث لكن هذه المرة لم تستطيع كبت دموع عينيها وهو تتحدث بنبرة عڈاب
كنت مفكره قلبك فولاذ زي ما بابا كان بيقول
سراج قلبه من فولاذ لكن واضح إن لأول مره بابا يكون غلطان لما قولت لى إنك إتجوزت مصدقتش لأن كنت متأكدة إنك مستحيل قلبك يعشق وتجي واحدة تقنعك بالخطوة دي فاكره لما إنت فسخت خطوبتنا قولت لى إن عمرك ما بتخلى قلبك ياخد قرار دايما بتحكم عقلكوخطوة الجواز بعيدة عن تفكيرك بس مع ثريا إنت لاغيت عقلك من غير ما تفكر روحت أنقذتها رغم إنك كان ممكن تنصاب زيها حبيتها إمتى يا سراج.
سؤال لا يعلم هو نفسه له جواب
لا يعلم متى إخترقت تلك المحتالة قلبه بل وتمكنت من فولاذ قلبه وإنصهر ...
رغم ذلك مازال عقله مشغول بتلك السيارة التى زادت من سرعتها وتقدمت أمامه ثم أبطئت سيرها لاحظ فتح زجاج شبابيك تلك السيارة كذالك صندوق تلك السيارة الذى كان به بعض الأقفاص الخشبية وجزء مغطى بمفرش بلاستيكي إنزاح ذلك ووقف بعض الرجال يشهرون أسلحه... سريعا فهم وعلم أن هنالك كمين لاصتطياده وتصفيته سريعا
وضع يده على رأس تالين قائلا بأمر
إنزلي فى دواسة العربيه وأوعي ترفعي راسك.
إنخضت تالين وشعرت بالهلعحين سمعت صوت إطلاق رصاص نفذت ما قاله لها ثم سرعان ما فتح صندوق بالسيارة وأخرج سلاحھ الذي يحتفظ به دائما تأكد من وجود الړصاص به ثم سريعا فتح هاتفه وضغط على أحد الارقام سرعان ما فتح الآخر الإتصال وإستمع الى سراج
واضح إن أنا الطعم النهاردة أنا عالطريق العام اللى بيودي لمطار الأقصر... حاول تجي بالدعم بسرعة هحاول أراوغهم بس سلاحي مش هيسد معاهم... كمان عربيتي مش مصفحه...
أغلق الهاتف وتركه بالسيارة ثم نطق بالشهادتين وهو يحاول المراوغة بالسيارة يتفادي تلك الرصاصات التى أصبحت تنطلق بغزارة نحو سيارته مما سبب هلع ل تالين أكثر حين سمعت أصوات إصتطدام الړصاص بالسيارة.. حتى أنها كادت تخرج من دواسة السيارة لكن صړخ عليها سراج بأمر
أوعي تتحركي من مكانك ....
صمت حين إخترق جسده إحد الرصاصات
مما جعل تالين تتلهف عليه ولم تمتثل لأمره وخرجت من دواسة السيارة كي تطمئن عليه لكن كان هذا لسوء حظها فقد نالها أحد الرصاصات ړصاصه واحدة إخترقت جسدها بمكان قاټل
نظر لها مصعوقا وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه
يسمع هزيانها...
وأصبح أمام قرار واحد
وكما تعلم أن هنالك دائما
خطه بديلة
يتبع
﷽
السرج
الرابع والعشرون سكون الليل
سراج_الثريا
زجرها بنظرة ړعب متوعدا بالشرر من ثم قهقه بضحكته الغليظة والمخيفة هلع قلبها وهي تسمع حديثه الشامت بنبرة جافه
فكرتي إنك هربتي مني لما رجعتي من المۏت أنا جاثم إهنه على جلبك وساكن عقلك أنا بينك وبين روحك هتفضل متعذبه لحد ما نتلاجي تاني...والوجت مش بعيد يا ثريا.
إهتز جسدها وهي تشعر بيده فوق موضع قلبها لكن
لأول مره تمتلك الشجاعة رغم رجفة قلبها تحدته بشرر وإستبياع
أنا مش خاېفه منك يا غيث مش هتقدر تأذيني تاني ثريا الضعيفه إنت جتلتها جوايا.
وهي تنظر الى عيناه لا تطلب إستغاثه
كذالك يديها كآنهن تصنمن ولم تستطيع رفعهن قد تستطيع لكن هو يستلذ وهو يراها هكذا تلفظ أنفاسها بإنقطاع لكن فجأة صدح صوت آمر يقترب بهروله حتى وقف أمام غيث وبقبضة يديه وضع يديه حول عنق غيث يقبض عليها بقوة أكبر من قوته يقول پغضب عارم.
قبل روح ثريا ما تفارق جسمها هتكون سابقها لجهنم يا غيث.
بنظرة غلول وبسمة إستهزاء تهكم بإستفزاز
سراج واد عمي.
لم يهتم سراج بلهجته الساخره المستفزه وهو يشعر بإنقطاع أنفاسه كذالك حتى أنها تخلصت من يديه وعادت للخلف تسعل بشدة... بينما غيث وضع يديه على يدي سراج يحاول تخليص نفسه كادت يدي سراج تزهق روحه ويلفظ النفس الأخير ... لم يستطع إزاحة قبضة سراج لكن سراج نظر نحو ثريا التى تشهق فك قبضة غيث ودفعه بقوة بعيدا وتوجه ناحية ثريا بلهفه نظرت له لوهله كآنها تستغيث به وهي تنظر الى غيث الذي كاد يسقط أرضا من قوة دفع سراج له لكن فجأة إختفي وظل مكانه ضباب كثيف يشبه هالة الدخان... ذهل عقل ثريا وهي تنظر نحو سراج الذي يقترب منه ذاك الضباب الذي فجأة خرج منه عينين غيث الدخانيه ويدين وهي تحاول تحذيره لكن صوتها يخرج بلا صدى... لكن تلك العينان تحدجان بها وتقتربان منها عينين مخيفه تشعان دخانا وبداخلهما ينصهر فيضان هادر بل غادر..
فتحت عينيها فجأة حين وصل الى أذنيها رنين هاتفها هلعت وإعتدلت جالسه لحظات غائبة عن الوجود تنظر حولها كآن عقلها يستكشف المكان
حولها لم يفسر عقلها المكان للحظات شعرت كآنها بالشقة التى تزوجت غيث بها رائحة عطره تسيطر على حاسة الشم لديهاتشعر بغثيان منها جسدها كآنه إلتصق فى الآريكه التى تجلس عليها...
لحظات طويله تسحب من داخلها الډماء تجف أوردتها وحلقها مثل الأرض التي جفت وأصبحت قاحلهلحظات كفيله بنزع روحها بقسۏة...فاقت من ذاك التوهان العقلي على عودة رنين الهاتف...إنفزعت مره أخري وعادت تستوعب بعض أن نفضت بصعوبه ذاك الشعور إزدردت ريقها الجافجذبت الهاتف من فوق تلك المنضدة نهضت تشعر بإنسحاب خلايا جسدها كآنها هلام لا تعلم كيف تسير الى أن وصلت الى المطبخ قامت بملأ كوب مياة وتجرعت منه كميه كبيرة حتى شعرت ببعض الإرتواء جلست على أحد المقاعد بالمطبخ تلتقط أنفاسها بهدوء رويدا رويدا... إنتبهت على رنين الهاتف حاولت بث الشجاعة بنفسها وقامت بالرد لتسمع حديث سعديه بإستهجان
إيه كل الرن ده ومش سامعه صوت الموبايل...
توقفت للحظه ثم عاودت الحديث بخباثه وإيحاء مرحه
هو سراج رچع يتغدا فى الدار
فهمت ثريا حديث سعديه وتفوهت بحنق
لاه سراج مش إهنه فى قنا كلياتها سمعت انه راح مع خطيبته السابقه الأقصر أكيد عشان يفسحها.
زفرت سعديه نفسها بلوم قائله
ما عشان إنت خايبه يا بنت أختى الهبله مش عارفه تحوطي على جوزك وعاوزه بس تبهدلي نفسك في الغيط والمحكمه... أنا لو مكانك كنت إستغليت إنى عيانه وإتسهوكت على الراجل
قعدته جنبي مش أضربها طناش.
تهكمت ثريا بنزق
إتسهوك عليه ضحكتيني يا خالتي سيبك من سراج قوليلى متصله
عليا دلوك ليه.
زفرت سعديه بإستهزاء
خليك خايبه زي أمك كنت متصله أقولك فى ست جارتي بنتها أهل چوزها طردوها هى وچوزها من الدار ومش عارفه تعمل إيه مش هيقدر يأجر لها شقه يادوب رزقه مكفيه معيشه هو وهى وولادهمجوزها سأل إن ممكن لو إشتكي فى المحكمه ياخد منيهم الشقه تاني بس مش حمل مصاريف محكمة.
فكرت ثريا قائله
وموسطش ناس يحاولوا مع أبوه ليه يمكن يرضي يرجعه بالتراضي.
تهكمت سعديه قائله
تراضي إيه ده هيجوزوا أخوه فى الشقه.
تهكمت ثريا
عشان يجوزوا واحد يطرودوا التاني بمراته وعيالهعالعموم الشقه من حق الزوجة الحاضنه هي وأولادها وسهل تاخد من حماها الشقه لو إشتكت بمسكن حضانه لولادها بس للآسف فى ثغرة فى القانون دهوهي إن ممكن والد جوزها يقدم انه كان ساكن معاهم فى الشقهالقانون هيحكم له بأوضةبس عالاقل هتلاقى مسكن لها ولولادها وجوزها اللى واضح مغلوب على أمره من الناحيتينناحية مراته وأبوه اللى معندوش مروهخليها تفوت عليا بعد المغرب فى المكتب.
تنهدت سعديه قائله
بلاش تاخدي منها أتعاب يا ثريا جوزها على قد حاله كفايه مصاريف القضيه اللى هيرفعها على أبوه الجاحد.
إبتسمت ثريا قائله
هو أنا فاتحه المكتب ده سبيل لجيرانك وأصحابكمفيش مره يجيلي من وراك قضيه كده متريشه.
ضحكت سعديه قائله
الحق عليا بشغلك.
تبسمت ثريا قائله
صح كتر خيرك...بس خفي عليا شويه نفسي فى زبون ولا إتنين يدفعوا فلوس مش كله لاقف كدهسيبك من جيرانك وأصحابك الفقرا دولصاحبي ناس غنيه زي خالى ومراته كده.
تنهدت سعديه بآسف
خالك ده مش هيدخل الجنه بسبب إنه واكل حق الولايابس ربك يمهل ولا يهملعرفت إن الموكوس إبنه دخل فى مشروع تربية فراخ والفره صابته كم مره ورا بعض كسرته فى مبلغ محترم وماضي على نفسه شيكات وهيبيع من الأرض عشان يسد له ديونهيلا يا بت ربنا يغنينا بالحلال ويعفنا عن الحړام.
أغلقت الهاتف مع سعديه وضعته على طاولة المطبخ أمامها وجلست ترتشف بعض قطرات المياه عاد لها جزء من ذاك الحلموتمركز عقلها على نظرة عين غيث لهاتلك العينان الثعلبية
فجأة تذكرت شئ قد تنساه عقلهايوم أن أصيبت بالړصاص بذاك العرسرأت تلك العينان تحدق من ثم شعرت بإختراق الړصاص لجسدها...في لحظة وصول سراج لمكانها تلاقت عينيها مع عينيه مهما غابت ملامحه عن عقلها لكن عيناه مخفوره بعقلها أكثر عينان کرهت نظاراتهم لها
هلع قلبها لوهله إنكمش جسدها وشعرت ببروده بتلقائيه ربعت يديها حول صدرها تستمد دفئ لكن فاقت على صوت تكسيرإنتبهت له كان كوب المياة الذي سقط بعد أن إصتطدم بيدها ووقع من فوق الطاوله نفضت ذاك الإحساس بالضعف ونهرت عقلها
واضح إن المسكنات اللى كنت بتاخديها يا ثريا أثرت على عقلك هو فى مېت بيصحي تاني.
على الطريق
نظر سراج نحو تالين التى أخفض جسدها بأسفل السيارة وهي تئن بسبب إختراق بعض الړصاص لجسدها قائلا بعصبيه
قولتلك ممنوع تطلعي من الدواسهإمتثلت تالين تئن بآلم بينما فكر سراج
سريعا لابد من اللجوء اللى خطة بديله
بالفعل سريعا أوقف تشغيل السيارة للتوقف فجأة تنتفض للحظات يتلاعب بالوقت لابد أن وقوف سيارته بهذا الوقت سيربك السيارة الأخري بسبب سرعة سيرها إكتسب دقائق من برجلة هؤلاء المچرمون بسبب توقف سير سيارة سراج فإبتعد عن مرمي رصاصهم بمسافه إضطروا لوقف الإطلاق للحظات وهم يعودن بالسيارة للخلف للإقتراب من سيارة سراج مره أخري كان سراج فى تلك اللحظات ترجل من السيارة وإتخذ من باب السيارة درعا له ولحظة وأخري كان قبل أن تقترب السيارة منه مره أخري قام بالتصويب على أضعف شئ بالسيارة والوحيد القادر على ردع تقدم السيارة
ركز بالتصويب نحو إطارات السيارة الخلفيه وأطلق عليه الړصاص حتى سمع دوي صوت إڼفجار الإطارات توقف عن الإطلاق وهو يرا تلك السيارة وهي تتأرجح على الطريقبعد أن فقد السائق السيطرة عليها وهي تسير بتموجات غير محسوبه مما سبب للمجرمين بلحظات إرتباك وهم يتأرجحون ويتخبطون
توقف إطلاق الړصاص مع وصول فرقة دعم من الشرطة تقترب من سيارة المجرمين اللذين بدأوا يقفزون من السيارة فى محاولة هرب من الشرطهكآنهم لا يدركون انهم على طريق سريع وبوقت إنشغال الطريق منهم من إندهس تحت أطارات سيارات أخري ومنهم من إستطاع تفادي الدهس لكن لسرعة السيارة وتآرجحها كانت إصاباته بالغةكذالك سائق السيارة الذي كان أول من قفز ليصتطدم جسده بدوشمة حجريه على جانب الطريق...
لتنتهي محاولة إغتيال فاشلة.
بعد قليل بأحد المشافى
فتح ذاك الوسيط باب إحد الغرفه يتنهد براحه قائلا
حمد لله عالسلامه يا أفندم.
إبتسم سراج له قائلا
أخيرا وصلت يا سيادة المقدم وصلت متأخر.
تبسم له قائلا
طمني على إصابة سيادتك.
نظر سراج الى عضد يده اليسرى قائلا
إصابه خفيفه ړصاصه فى عضد إيدي الشمال والړصاصه مخترقتش العضم يعتبر چرح سطحي.
إبتسم الوسيط قائلا
طبعا النسر الأشول يقدر يصتطاد التعابين مهما كان سمهم قوي... بس نفسي أعرف سبب لمحاولة إغتيال سيادتكرغم إن معروف إن سيادتك سيبت الخدمة فى الجيشإيه الهدف من العمليه الإرهابيه دي فى الوقت ده بالذات.
إبتسم سراج وهو ينهض من فوق تلك الآريكه قائلا
إنت قولتها الوقت ده بالذات... معروف غرضهم إيه.
لم يفهم الوسيط وتسأل
مش فاهم يا أفندم.
وضع سراج يده اليمني على كتف الوسيط قائلا
التمويه.
فهم الوسيط قائلا
قصدك...
قاطعه سراج بتأكيد
أيوه تمويه بس أوعي تكون غفلت عن تتبع عملية نقل الأثار.
نفي الوسيط ذلك قائلا
لاء يا أفندم إطمن الوضع تحت السيطرة وعرفت فين إتشونت الآثار وزي ما حضرتك أمرت أسهل لهم الطريق... طبعا مقبضناش عليهم عشان نعرف نوصل للراس الكبيرة اللى بتدير عمليات سړقة الآثاروتجارة المخډرات هنا...حتى الراجل بتاعنا نفسه لغاية دلوقتي ميعرفش مين الكبيربياخد الأوامر من واحد من رجالتهرغم إني متأكد إن الشخص ده مش هو زعيمهمده الراجل التانيالإيد اللى بتنفذ وتدي الأوامر لبقية الرجاله.
أومأ له سراج قائلا
عشان كده لازم نراوغ ونظهر إن عملية التهريب تمت بنجاح كمان عشان حماية الراجل بتاعنا اللى عندهم.
اومأ له متفهما
تنهد سراج قائلا
دلوقتي مش لازم الإعلام يعرف حاجه عن الحاډثه اللى حصلت.
تنهد الوسيط بآسف قائلا.
للآسف يا أفندم إنت عارف الإعلام بس يشم خبر ويبقي صراع السبق بين القنوات الفضائية والمواقع الاليكترونيه بس طبعا طلع تصريح من الداخلية بأن الحاډث كان بسيط وتقريبا مفيش
النسر الأشول .
إبتسم سراج قائلا
تمام...متأكد