سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

من الجنينه الشبكة أفضل.
أومأ له عمران يتمني أن لا يسوء الأمر. 
خرج سراج
للحديقة
سمع حديث إسماعيل
حفظي
الړصاصة بأعجوبة تفادت الرئةهو لسه فى العملياتبس أعتقد الحالة مش خطېرة أوي عرفت تنشن صح... لاء ظابط كفأ بصحيح.
لوهلة تبسم سراج قائلا 
تمام عاوزك تتابع حالته ويكون على أوضته حراسة مشددة إنت عارف صيادين الميه العكرة.
تفهم إسماعيل قائلا 
لاء إطمن عارف ربنا يستر أهو آدم زمانه نايم فى الجنه وانا وإنت بنسدد من وراه.
زفر سراج نفسه قائلا 
خليك معايا على تواصل طول الوقت... سلام.
أغلق سراج هاتفه إستنشق الهواء يملأ رأتيه صدفه رفع رأسه لأعلى لاحظ ضوء غرفته مازال شاعلا سأل عقله 
ماذا تفعل تلك المحتالة جلس على أحد المقاعد يفكر كثيرا فيما حدث بينه وبين ثريا قبل قليل تنهد يشعر بجمود منذ متي وهو يتآثر بتلك المشاعر لابد أنها كانت مجرد رغبة وقت لا أكثر لكن هنالك ما لفت نظره وهو يسترجع مقتطفات من ذاك اللقاء العاطفي ثريا كآنها... 
كآنها ماذا لا تتوهم هي ليست عذراء. 
لكن إرتجافة جسدها من البداية تدل على عكس ذلك.
زفر نفسه بقوة وعقله يردد إسم واحد
ثرياثريا 
شخصية متحجره وعاصية لكن هو صلد أيضا.
شعر بنسمة خريفية بها بعضا من البرودة نهض واقفا يفكر لدقيقة ثم عاود النظر نحو غرفته كانت مازالت مضاءة ربما مازالت تلك المحتالة مستيقظة حسم قراره سيصعد لها يعكر صفوها التى تنعم به وهو هنا بعقل يكاد يصاب بالثوران... بالفعل صعد فتح باب الغرفه ودلف ببطئ للغرفه يترقب ماذا تفعل تلك المحتالة لكن تفاجئ حين وجدها ممده فوق الفراش بمئزر الحمام القطني تغمض عينيها تبدوا غافية إقترب يتأكد همس إسمها بصوت منخفض لم تفتح عينيها تأكد أنها غافية تأمل شعرها الذي مازال رطبامد يده يمسك بضع خصلات منه لاحظ ذاك الأحمرار الظاهر على إحد وجنتيها كان أثرا لأصابع يد لم يلاحظها سابقا ربما بسبب الډماء التى كانت متناثرة على وجهها قبض بانامله على أطراف خصلات ڠضبا لو كان يعلم أن ذاك الوغد صفعها ما كان ترك له فرصة للحياة افاقه من غضبه حين آنت إنتبه وظن أنها إستيقظت لكن ربما أثناء تقلبها على الفراش شعرت بآلم من قبضة يده على أطراف شعرها ترك خصلاتها لكن أثناء تقلبها إنحصرت فتحة المئزر وتعرت ساقيها بالكامل تآمل تلك العلامة الظاهرة بوضوح تبدوا آثر حړق منظرها بشع لكن رغم ذلك لم ينفر منه بل غص قلبه كيف تحملت قسۏة حړق كهذا...جذب دثار الفراش عليهاوغادر الغرفه مره أخري.
بينما بأحلامها تهلوس بحقيقة عاشتها 
  .. تلك القنينة الصغيرة الحجم ويفتحها يتصاعد منها دخان يشبه دخان السېجارة المشټعلة لمعت عيناه حين رأي نظرة الهلع بعينيهاوهي تهز رأسها بترجيتزحف الى الخلف تبتعد عنهلكن هو كان مثل الثعلب الذي قبض على دجاجة  
فتحت عينيها ونهضت تشهق وهي تشعر بآلم ذاك الحړق نظرت حولها تتوجس بريبة لحظات يتملكها هاجس الخۏف وكآن ذاك الحدث يحدث الآن نظرت نحو فخذها كان مغطي كشفته وتفاجئت أنها نائمه بمئزر الحمام الذي يكشف ساقيها ربما هذا هو سبب تلك الهلوسة لا ليست هلوسة بل واقع عاشته والدليل ذاك الآثر البارز بفخذها تنظر له بنفور... نهضت تحاول نفض ذلك عن رأسها ترثي نفسها تلومها كيف قبلت بالزواج مرة أخري لماذا من من ټنتقم من نفسها أم من سراج الذي إستسلمت له 
وسؤال يسأله عقلها 
هل كان إستسلام خوف.
والجواب 
إعترفي هو لم يجبرك.
وبين السؤال والجواب حقيقة غير معلومة بالنسبة لها. 
بعد مرور خمس أيام. 
ب دار العوامري صباح
بشقة آدم
تململت حنان بالفراش فتحت عينيها نظرت لجوارها على الفراش كان الفراش خاويا 
لكن وجدت زهرة وأسفلها ورقة ملونه
جذبتهما إستنشفت عبير الزهرة ثم قرأت محتوي الورقه
صباح الخير حبيبتي أنا فى الإستطبل وهنتظرك نتغدا سوا هناك هبعتلك العربيه الساعه إتنين... 
قبلاتي رغم إني بوستك قبل ما أخرج.
تبسمت وضعت الورقه على الفراش وإضجعت بظهرها على تستنشق عبق تلك الزهرة تشعر بإنتعاش فى قلبها...هائمة بذاك الحنون...
لكن فاقت من ذاك الهيام على رنين هاتفهاإعتقدت أنه آدم كعادته...لكن استغربت وخفق قلبها حين قرأت إسم والدتها سرعان ما ردت عليها...سمعت قولها وتفوهت بذهول
ماټ!. 
مساء
أثناء خروج ثريا من الدار
إنتبهت الى تلك التى تقترب من الدار وأشارت لها قائله 
لو سمحت.
توقفت تنظر لتلك الفتاة التى تبدوا بوضوح ليست من أهل البلدة 
تبسمت لها قائله 
مساء الخير الأول.
ببسمة بسيطة ردت عليها المساء ثم إستمعت لسؤالها 
أنا مش من هنا من فضلك أنا كنت سألت حد على بيت الحج عمران العوامري واحد من أهالي البلد ودلني عالمكان هنا بس مش عارفه بيته أي واحد فى البيوت دي.
بفضول من ثريا سألتها أولا 
واضح إنك غريبة وتقريبا مش من الصعيد بسبب لهجتك الواضحه عاوزة بيت الحاج عمران ليه.
إبتسمت لها بصفوا قائله 
فعلا أنا من القاهرة أنا أبقى خطيبة إبن الحج عمران.
نظرت لها ثريا بتمعن فكرت...ب إسماعيل فهو الوحيد الذي لم يتزوج بعد تبسمت بذهول سائله بفضولها المعتاد 
خطيبة مين!.
أجابتها بعين لامعة بشغف 
خطيبة سراج العوامري.
بنفس اللحظة إستدار الإثنين بعد أن سمعن صوت سراج خلفهن نظرن نحوه بينما هو سلط عيناه ينظر نحو الأخري قائلا ببرود
تالين!.
نظرت تالين نحو سراج مبتسمة برقة بينما هو ترك النظر لها ونظر نحو ثريا التى لم تفهم معني نظرتها له بهذه اللحظة منذ خمس أيام وهو غائب عن البلدة كل ما عرفته بالصدفه أنه بالقاهرة لا تعلم متي سافر ولا متي عاد ولم تهتم بمعرفة ذلك إختلطت النظرة بداخلها هل كانت
نظرة آلم أو عتاب 
أم بالحقيقة 
نظرة جفاء
يتبع

السرج الثامن عشرمواجهه و قرار 
سراج_الثريا
ب دار العوامري 
إنسحبت ثريا وغادرت دون أي رد فعل غير تلك النظرة التى رمقتها ل تالين كانت نظرة شمولية ربما ليست أجمل منها لكنها تبدوا بوضوح من طبقة راقية 
سواء آناقتها المحتشمة وطريقة حديثها الرقيقة والراقية غادرت بصمت رغم نظرة سراج لها ورغبته فى أن لا تغادر لكن بنفس اللحظة قبل أن يأمرها سراج أن تنتظر توقف بعد خروج ولاء التى لا يعلم إن كان صدفة أم سوء حظ مجيئها الآن لترحب ب تالين بترحاب حافل عمدا منها غيظا فى ثريا التى لسوء حظ ولاء كانت غادرت ولم ترا ذاك الترحيب... لكن شعر سراج بالضيق من مغادرة ثريا بهذه الطريقه التى تشبه الإنسحاب من معركة خاسرة.
تفوهت ولاء بترحيب 
مش ترحب ب خطيبتك يا سراج دى أول مره تزورنا هنا فى دارنا.
پغضب رد عليها سراج موضحا 
إنت عارفه إن أنا وتالين إنفصلنا من أكتر من سنة.
أقبلت ولاء بسخافة وحضنت تالين حاولت أثارت ڠضب سراج قائله بذم 
حتى لو إنفصلت عنها دى ضيفه عندينا... تعالي لجوه الدار

يا تالين إنت مش ضيفه إنت من الحبايب.
دخلت تالين مع ولاء عقلها مشغول ب سراج الذى لم يدخل خلفهن عيناه تنظر نحو ذاك الباب التى غادرت منه تلك الفتاة التى رافقتها عيناه بتخمين منها ربما تلك هي زوجته شعرت بغصة قويه فى قلبها لاحظت نظرات سراج كذالك هي نظرتها له كآنها واثقة بحبه لها... بينما تضمها ولاء بحفاوة...
بينما سراج وقف مكانه يفكر عقله فى الذهاب خلف ثريا تلك التى غادرت عنادا فيه كآنها لم تهتم لما قالته تالين كاد أن يوضح أنها قالت ذلك ربما دون قصد منها وأنها لاشئ بالنسبه له فقد إنهي خطبتهما بعد وقت قليل من الخطبة دون سبب وقتها غير أنه لا يود الإرتباط بذاك الوقت مازالت تالين لا تفهم أنها إنتهت من حياته بمجرد أن خلع خاتم الزواج وأعطاه لها... زفر نفسه بضجر هو عاد اليوم بعد تلك المهمة السرية الذى كان بها يشعر بإنهاك جسده كل ما كان يوده فقط هو حمام بارد وفراش يستلقي عليه... لكن ليس أي فراش فراش به رائحتها مازال قلبه مأثور وعقله فى تلك الليلة ليلة إندماجه معها قبل أن يتعكر صفو الليلة تنهد بجمود كذالك يشعر بالڠضب من مغادرتها دون إستئذان منه كآنه لا شئ بالنسبه زفر نفسه ماذا توقع أن يجدها تستقبله بإبتسامة كمثل أي زوجة زوجها كان غائبا.. نفض عن رأسه فالبتأكيد حين تعود سيكون هنالك حديث خاص بينهما.
بعد وقت كانت ولاء تحتفي ب تالين حتى أنها أصرت أن تبيت بأحد الإسترحات الخاصه بالمنزل هي ليست ضيفة وافقت تالين كنوع من الذوق لا أكثر ترقبت أن يطلب منها سراج ذلك لكن سراج بالوقت الذي جلسه معهم كان صامتا شاردا كان يرد بإقتضات رغم تلميحات ولاء أن زوجته ليست سوا إمرأة عادية لا تليق بأن تكون كنة عائلة العوامري الشهيرة هو لم ينتبه لذلك وتركهم وغادر متحججا بالإرهاق صعد الى غرفته مع ثريا إستلقى بجسده على الفراشينظر الى سقف الغرفه يفكر ويفكر فى ردود أفعال تلك المحتالةكيف غادرت هكذالو كانت تالين محلها لكانت أعلنت مليكيتها له لكن تلك المحتالة دائما غير مباليةولما تبالي وزواجهما على المحك... لاول مره بحياته يكون هكذا لا يعلم بأي إتجاه يسير 
زفر نفسههل ما يشعر به إنهاك بدنيأم إنهاك عقلي...إنتفض جالسا يحاول نفص تلك الأفكار عن رأسهتوجه ناحية المرحاض حاول إنعاش جسده بحمام بارد ثم خرج إرتدى ثيابه وقام بإجراء إتصال على آدم ثم أغلق الهاتف نظر الى ساعة حائط موجودة بالغرفه كانت إفتربت الساعه من العاشرة ولم تعود ثريا أو ربما عادت ومازالت بالأسفل إتخذ القرار وخرج من الغرفه على آخر درجات السلم تقابل مع عدلات التى تبسمت له سألها 
ثريا رجعت للدار.
أجابته بتوتر 
لاه الست ثريا لساها مرجعتش يمكن فى الطريق وعلى وصول هي....
قاطعها يحاول كبت غضبه 
تمامروحي إنت نامي تصبحي على خير.
أومأت رأسها وإنصرفت من أمامه تنظر الى خروجه من الدار تمتم 
يارب
الست ثريا
توصل ويعدي الليلة على
خير.
بمكتب ثريا
قبل قليل
كانت تجلس مع إحد الزبائن لكن
أثناء حديث تلك السيدة معها شردت لوهله فيما حدث قبل وقت قليل 
تذكرت وقت خطبة سراجكانت مازالت فى بأول أيام زواجها من غيث كم كانوا يمدحون بعلو قيمة نسب سراج فهو إختار ما يناسب إسم عائلة العوامري...إبنة لواء سابق بالجيش ذات رقي وعلو شآن... كان الغرض وقتها تقليل شآنها وأنهم منوا عليها بحجة أن مرآة الحب عمياء غيث أحد أهم شباب عائلة العوامري تزوج من فتاة دون المستوي كم كان هذا سخيا بالنسبة لها بل كان أكثر سخاءا مما تستحق... 
زفرت نفسها ودمعة تتحجر بعينيهايبدوا أن هنالك دائما مقارنة بإنتظارها 
فمنذ خمس أيام وسراج غائب لا تعلم الى أين ذهب...بالتأكيد عاد مع تلك الفتاة لهدف برأسه فليس صدفة دخولهم خلف بعض بوقت قليل بالتأكيد الهدف معلوم هو المكايدة ... تنهدت فحتى هذا لن تناله يا سراج هي لن تهتم والنهاية معه معلومة 
زواج خطأ والتصحيح لابد أن لا يطيل هذا الزواج لفترة أطول وقبل ذلك لن تخرج خاسرة وتتنازل عن الأرض كما يبغي.
فاقت من شرودها على وضع تلك السيدة يدها فوق يدها قائلة 
يا أستاذة بكلمك مش بتردي.
نفضت عن راسها ونظرت لتلك السيدة قائله بتبرير 
كنت بفكر فى القضية.
هزت السيدة رأسها قائله 
والحل دلوق إيه.
تنهدت بآسف قائله 
للآسف الحلول الودية فشلت مبقاش قدامنا غير إننا نقدم قضية فى المحكمه ونحاول نثبت جواز بنتك عشان نقدر بعدها نثبت نسب الجنين اللى فى بطنها لوالده وده مشوار طويل وللآسف هيبقى فيه الاعيب كتير.
تنهدت السيدة بآسي قائله 
منه لله بينكر أنه إتجوز من بنتي مع إن البلد كلها عارفه مش كان الآشهار فى الجامع... إحنا مش عاوزين منه حاجه بس غير يعترف بالجنين اللى بطنها.
تهكمت ثريا قائله 
للآسف المحكمة ملهاش بالإشهار فى الجامعلها باللى مثبوت فى الاوراق الرسمية الموثقة وجواز بنتك مش مثبوت فى أي أوراق رسمية متوثقة من المحكمة ومعنى كده إن معانا مشوار طويل...وبالتأكيد بمجرد ولادتها هندخل فى قضية إثبات نسب إبنها وربنا معانا.
بكت تلك السيدة بآسي نظرت لها ثريا ولم تشفق عليها فطمعها وجشعها جعلها تعطي إبنتها التى لم تبلغ بعد طعم لأسوء الرجال الذي يقبل على نفسه الزواج من قاصر دون السن القانوني والهدف معلوم...
جوازة ببلاش.
بكت تلك السيدة أكثر لم تشفق عليها ثريا لكن بداخلها شفقة على طفلة ضاعت طفولتها وليت هذا فقط هنالك طفل آخر بأحشائها ربما يصبح منبوذا بلا نسب.
بعد وقت
كانت منهمكة فى قراءة أبعاد تلك القضية تحاول صرف تفكيرها بما حدث اليوم سحبها الوقت دون دراية منها لم تنتبه لمرور الوقت أو ربما أرادت أن تنسى الوقت عمدا... قلبها بائس لا تشعر بأي إحساس يجعلها تعود لذاك المنزلزواج بقرار خاطئ منها...فاقت من إنشغال عقلها بتلك القضيه على طيف واقف أمامهارفعت رأسها نظرت أمامهاإستهزأ عقلها حين رأت سراج يقف أمامها بوجه متجهم أغلقت الملف وإستمعت لحديثه الساخر يشوبه الڠضب
مش ملاحظة إن الوقت إتأخر ولا سيادة الأڤوكاتوا نسيت إن ليها بيت لازم ترجع له...ولا يمكن معتبراه أوتيل او بنسيون تروحه بمزاجهامتفكريش إنى كنت غايب عن هنا ومش عارف إنك بترجعي للدار بمزاجك.
زفرت نفسها ببرود وتحدثت بنبرة إغاظة 
والله أنا هنا بيت الأصلي.
نظر لها پغضب و إقترب منها بغيظ وقبض على معصمها بقوة قائلا 
ثريا بلاش النبرة دي معايا متخلنيش أمنعك تخرجي من دار العوامري لغاية دلوقتي...
لوهلة إرتجف جسدها من قوة قبضة يده القوية نهضت واقفة تنظر له وقاطعته بتحدي 
سيب إيدي ولغاية دلوقتي إيه مشبعتش تحكمات فارغة أنا مش عارفه سر ولاء مع رجالة عيلة العوامرينظر لها پغضب قائلا
ومن مش عارف ليه دايما حاطه عمتى ولاء فى دماغكمع أنك عارفه إني مش بسمع كلام من أيبمشي اللى فى راسي وبس والدليل إني أتجوزتك رغم معارضة الجميعوأعتقد
هنا المكان مش مناسب إننا نتخانق هنا كمان فى دار أهلك.
قصدك داري أنا مكاني الحقيقي هنا يا سراج.
نظر لها قائلا 
كان يا ثريا وبلاش تستفزيني ويلا بينا.
كادت ثريا أن تعترض لكن دخول سعدية الى المكتب من الباب الآخر تبتسم قائله 
بت يا ثريا إنت هتجضي طول الليل فى...
صمتت سعدية حين رأت سراج يقبض على يد ثريا... كذالك نظرة عيناه التى تحولت حين نظر الى سعديه وإبتسم بقبول.
تبسمت هي الأخري بتلقائيه حين رأت سراج رغم شعورها القديم بالبغض من غيث لكن لا تعلم لما بقلبها شعور آخر نحو سراجرغم ذاك كانت معارضة لزواج ثريا منهفأحيانا تخطئ مشاعر القلبنظرت نحو ثريا وقالت
أهلا يا سراج...رجعت أمتي مش كنت مسافر
أومأ لها برأسه وأجابها 
أهلا وسهلا... رجعت النهاردة المسا.
تبسمت بإقتضاب حين نظرت نحو ثريا إستشفت من ملامحها الضجر ثريا ليست إبنتها لكن هي أكثر من يفهمها بغض النظر أنهن دائما على خلاف لكن هل تتوه عن شبيهتها بالأخلاق تبسمت قائله 
بجالي ساعة منتظرة تخلصي الحديت ويا الست اللى كانت إهنه أكيد وليه رغايه وصدعتككنت هجولك تعالى معاي أنا ونجيه نتسلي سوا ونسمع فيلم شغال ل إسماعيل يس.
رغم عن سراج تبسم قائلا
للآسف مش هتتسلى مع حضرتك انا بقول طالما مصدعه ترجع دارها ترتاح.
دارها.
طنت الكلمه برأسي 
ثرياوسعديه 
كل منهن فسرتها حسب أمنيتها
سعديه...تمنت أن يكون سراج كما تشعر نحوه بالألفة 
ثريا...هذا كڈب هنالك ليس لها مكان.
رغم ذلك لم تعارض لا تود أن تحمل أحد خطأها حين وافقت على الزواج مرة أخري.
بطواعية سارت مع سراج قائله
تمامنسهر مره تانيه يا خالتيإبقي أقفلى الباب بقى.
اومأت سعديه ببسمه طفيفة وتعمدت القول.
توصلي بالسلامة هبجي أجي معاك بكره عشان ضم الرز هاجي أساعدك فيه.
تبسمت لها ثريا قائله 
تسلمي يا خالتي.
غادرت ثريا خلف سراج الذى كان يشعر بضيق ساد الصمت الى أن إقتربا من المنزل فجأة أثناء سير ثريا لم تنتبه وتعرقلت بإحد الحصوات الكبيرة وإنزلقت إحد قدميها وجثيت من الآلم خرج منها آنه قوية نظر سراج نحوها تفاجئ بها جاثية تلهف عليها وجثي جوارها قائلا
مالك.
رغم آلم قدمها لكن كابرت على ذلك قائله 
مفيش بس إتكعبلت فى حصوة.
.
تنفس بضجر قائلا بحدة 
ثريا بلاش...
قاطعته پحده 
ۏجع بسيط..
ترك خصرها مستسلما لا يود جدال أصبح يعلم بعض خصال ثرياوهو العند..بالفعل تركهاسارت خطوة وإثنين وتوقفت تشعر بآلم حادلكن كعادتها تحاملت وعاودت السير ببطئ لكن تبسم سراج وإقترب منها حاوط خصرها مره أخري وقبل أن تتفوه بعناد همس جوار أذنها بهدوء
بلاش عند وإمشي بدل ما أشيلك ڠصب.
نعومة حديثه هزت قلبهاوحقا قدمها تؤلمها لكن عاندت وهي نحاول إزاحة يده لكن ثشبث وهو ينظر لعينيها التى تلاقت مع عيناه كانت نظرة تحدي منهلم تستسلم لكن سارت صامته 
تبسم سراج خفيه.
دلفا الى داخل الدارلم يلاحظا تلك العيون التى رأت ما حدث 
عيني شعرت بحسرة وآسي وهي ترا ذاك القاسې سراج الذي أخبرها سابقا أن حياة الزواج والإستقرار لا تناسبه ك ضابط بالجيش معرض يوميا للإصابه او حتى الإستشهادلكن الحقيقة واضحة أمامهاسراج لم ترا منه يوما تلك النظرة التى رأتها بعينيه لها حتى حين غادرت غادرت وعيناه خلفهايبدوا بوضوح عاشق لتلك البسيطة... دموعها سالت حسرة من عينيها لا تلومه فمن يستطيع التحكم فى قلبه لو كان ذلك لكانت هي أول من تحكمت فى ذلك ونسيت عشقها له فمن قبل أن تراه كانت تسمع من والدها مديح عنه أنه بقلب شجاع ارادت رؤيته وصدفة جمعتهم منذ رأته أول مره أغرمت به لكن هو كان برأسه هدف واحد وهو الفدائية
التي تخلى عنه فجأة وعاد لهنا وتزوج كان بداخلها أمل أن تكون م كما أخبرتها ولاء ودعتها للحضور هنا كضيفة لأيام لكن الحقيقة فالعين تفضح ليس العين فقط بل المواقف وقوفهم بهذه  أمامها أكدت أن السراج الشارد قد عشق... تنهدت بآلم وقامت بمسح تلك الدموع التى تخدش وجنتيها وإتخذت القرار 
الخاسر الوحيد هو الذي يحارب وهو يعلم أنه دخل الى معركة يقحم نفسه فيها دون سبب.
عينان أخري 
شريرة تلمع مثل الذئاب التى تضوي بشرر وهي ترا فريسه ترغبها آخر يمتلكها عيني قابيل الذى كان يقف فى احد شرفات منزله بالظلام ورأي ما حدث ليقتحم قلبه ڼار مشټعلة لكن لن يتنظر كثيرا الطريقة الوحيدة لتهدئة ناره هو إبادة سراج. 
بغرفة سراج
بمجرد أن دخلا الى الغرفه نفضت ثريا يده عن خصرها وتوجهت سيرا بصعوبة جلست على أحد مقاعد الغرفه إنحنت تخلع حذائها ثم نظرت الى قدمها كانت متورمة قليلاحاولت تدليكها لكن منعها قسۏة الألم لم تهتم ب سراج الذي توجه ناحية حمام الغرفه نفخت أوداجها بآلم وكادت تنهض لكن بنفس الوقت إقترب منها سراج وجثي على ساقيه أمامها وجذب قدمها المصاپة لوهله ذهلت ثريا لكن فاقت من ذهولها حين ضغط على قدمها آنت بآه خافته حاولت جذب قدمها لكن سراج تمسك بها قائلا 
ده إلتواء مش كسر.
تهكمت بسخريه قائله 
مكنتش أعرف إنك دكتور عظام.
أخفي بسمته وهو يخفض وجهه يقوم ببعض التمسيد على مكان الۏجع بقدمها ثم شغلها بأحاديث جانبية كانت ترد بإقتضاب شعرت بالخجل من تمسيد يده لقدمها كذالك شعور آخر لم تفهمه حاولت جذب قدمها پعنف قائله 
لكن تمسك بها سراج وبغفلة قام بلفت قدمها بطريقة خاصةجعلها تئن أهه قويه سمعها حتي أن من شدة الآلم اللخظي وضعت يدها تقبض على أحد كتفيه بقوة رفع وجهه ونظر لها وتبسم قائلا 
كده الآلم تقريبا هيروح كمان المرهم ده هيرخي الۏجع والصبح هتبقي كويسه.
إستعجبت ثريا حين وضع قليل من ذاك المرهم فوق قدمها وبدأ بتدليكها شعرت كآن الۏجع إختفي شعرت كذالك بضعف للحظات وتمنت أن تدوم تلك اللحظة لأول مره يهتم بألمها أحد غير والدتها وخالتها تمنت أن كان ممدوح أخيها عارضها مره ربما كانت إستمعت له وشعرت أنه سند لها لكن دائما هى من تدفع بنفسها داخل المعارك وبالنهايه تجد نفسها منهزمة مستسلمة لكن شبعت من الهزائم ولن تستسلم مرة أخري لوهله تجمعت الدموع بعينيها وهي تتذكر حړق فخذها المؤلم للغايه وهي دون حتى مرهم يسكن الآلم الفظيع ونبرة الشماتة فى صوت غيث وهي غير قادرة على الحركة راقدة بالفراش تشعر كآن ساقيها أصبن بالشلل 
وجملة قاسېة يستمتع بها
كل ما هترفضي إني أقرب منك وهيكون عقاپي أسوء من العقاپ اللى قابله أنا
قدرك الأسود
هخليك تتمني المۏت ومش هطوليه
والسؤال
برأسها
ماذا فعلت له كي يفعل بها ذلك 
تمنعت أن تسلمه جسدها
لا ليس هذا سببا كافيا لأفعاله الشنعاء بها
الحب كما كان يقول 
حياتي كلها عاشرت ستات كتير مفيش ست قدرت تستحوذ عليا زيك بقيت مجنونك لكن أنا مش من النوع اللى بيذل نفسه اللى بيفكر يمنع عني حاجه أنا عاوزه بمحيه حتى لو كان روحي فيه إحمدي ربنا إنى صابر عليك..
كشف ردئها عن ساقيها
ونظر له بقسۏة ضغط عليه جعلها تصرخ من الآلم الممېت...
ضحك بغلاظة على صړاخها... دموعها.. آلمها..
صوت ضحكتة كآنه صرير تروس حديديه تحتك ببعضهاصوت مفزع يجعل قلبها ينقبضوليته ينقبض ويتوقف عن النبض وتنهي بعد أن يخرج من تلك الغرفه التى جهزها خصيصا بمجثات خاصة كاتمة للصوتلا تعلم كيف خدعها بهذا الشكل الرقيق سابقا كان صائدا ممتاز وهي أسهل فريسة وقعت تحت يداهنسخ ضبابه عليهاوإستسلمت للعتمة تائهه
أغمضت عينيها بقوة تحاول إيقاف تلك الدمعة أن لا تخرج من بين أهدابهايكفي ماذا فعلت لها الدموع...لا شئ
لكن سبقتها الدموع وسالت من إحد عينيها خدشت وجنتها وصولا الى ساعد سراج الذي كان إنتهي من تدليك قدمها ولف رابط ضغط عليهارفع وجهه حين شعر بنقطة ساخنه على ساعده نظر نحو قريا كانت تغمض عينيها بل تعتصرها لحسن حظها أنه ظن ذلك رد فعل من تآلمهاغض قلبه قائلا
دلوقتي مفعول المرهم هيشتغل ومش هتحسي بأي ۏجع
سريعا فتحت عينيها
عن أي ۏجع يتحدثوهل هذا آلمتهكمت ومسحت تلك الدمعة...جذبت قدمهاوإرتزكت بيديها على مسندي المقعدثم نهضت واقفة حين ضغطت على قدمها المصاپة شعرت بآلم طفيفلكن تحاملت وجذبت ملابس أخري وذهبت نحو حمام الغرفه دقائق وعادتكان سراج قد تخلص من بعض ثيابه وأصبح بسروال منزلي وفوقه فانله بلا أكمامنظر نحوها قائلا 
خدي المسكن ده هيريحك وحاولى نتدوسيش عليها.
أخذت المسكن من يده تناولته وإرتشفت قطرات مياه ثم 
ذهبت نحو الفراش وتمددت لا تشعر بآلم قدمها لكن آلم آخر أقوي عڈابآلم روحها المسلوبةچروح لا تندمل مع الوقتحاولت إغماض عينيها تستجدي النوم علها تحصل على راحة عقلها... بالفعل لم تتخذ وقت وغفت ربما بسبب ذاك المسكنبينما تسطح سراج جوارها ينظر لها صامتالما بعد أن كان غاضبا تحول الى هادئ...نظر لملامحها كانت بريئة وهي نائمهخصلات من شعرها تمردتلاحظ سابقا بعض خصلات بيضاء تظهر بوضوح فى شعرها الأسودتعطيه منظر جذاب كآنها خيوط فصية تشق الظلامهدوء غريب يشعر بهكان يفتقد ذاك الإحساسكان ثائراوبلحظات تبدل الى لطيفإعتدل نائما على الفراش بظهرهلكن نظر لها تنفس بقوة وأغمض عيناه.
قبل قليل 
بمنزل والد حنان
عرس ما قبل الأمس تحول اليوم ل عزاء رغم مرور أيام لكن النساء مازالت تتوافد لتقديم العزاء هنالك تلامز بينهن بسبب جلوس حنان بينهنفمازال حفظي بالمشفى رغم تحسن حالته وخروجه من مرحلة الخطړ لكن مازال بغيوبة لم يفوق منهاماذا سيخدث حين يعود للوعي ويعلم أن والده قد ټوفيوأنه لم يأخذ عزاؤهوالسبب هو تلك التي تبكي من يرا بكائها يعتقد أنها بريئهوربما هى السبب فى تعجيل ۏفاة عمها بعدما لم يتحمل إصابة ولده ومكوثه بالمشفى بين الحياة والمۏت والسبب تلك التى تسيل دموعهامثل التماسيح.
بالمندرة نهض آدم وهو ينظر الى ساعة يده كذالك يشعر بۏجع فى ساقهتفوه بهدوء
أحمد روح قول ل حنان إنى منتظرها بره عشان نرجع لدارنا وافق وذهب... 
وقف مجدي يصافح آدم قائلا
كتر خيرك يا ولدي واجفتك كان طيبة معانا.
تنهد آدم بآسف قائلا
ده واجب حتى لو مش بينا نسبوربنا يجعلها آخر الآحزان.
بعد قليل ب دار العوامري
فتح آدم الشقه وتنحي جانبا دخلت حنان أولا ثم هو خلفهاجلست على أحد مقاعد الردهه وخلعت وشاح رأسها الأسود تنهدت بآسيجلس آدم جوارها وتنهدت وأطلقت عنان عينيها شعر آدم بسخونة دموعها   ونظر لها يشعر بآسي سائلا
بټعيطي ليه يا حنان.
وضعت رأسها على صدره مره أخري قائله
عمي كان صحيح قاسې كنت بشوفه جبروت وبخاف منهقد إيه المړض هزله فى وقت قصير وقضي عليه سمعت حديت النسوان وهما بيتهامزوا بيقولوا إن السبب فى مۏته هو إصابة حفظي.
قائلا بمواساة
ده عمره ومفيش أي سبب لمۏته هو كان مريض وإشتد عليه المړض وربنا أراد يريحه من الآلم أوقات كتير المۏت عند التعب راحة...وده اللى حصل معاه مفيش أي سبب غير إن ده آجله.
تنهدت تضم نفسها ل آدم   قائلا 
مش كفايه حزن بقى بحب أشوف عينك بتبتسم.
رفعت راسها عنزصدره ونظرت له ضمت وجهه بين يديها قائله 
أنا بحبك يا آدم بحب أخلاق الفارس اللى عندك أنا إتربيت أتجبر وأستقوي أستقوي فى الحق لكن مستقواش لمجرد فرض الهيمنه والقوة... عاوزك تبقي قوية عشان 
كان يجلس يضع خرطوم الآرجيله بفمه ينفخ دخانها يشعر 
پغضب غيظ دفين كلما
نظرت له قائله 
أرجص كيف ناسي إنى حبله.
أجابها بعين لامعه 
متشوق أشوفك بترجصي لى وبعدين يعني مش هتهزي جامد...
بطريقته اقنعها أن ترقص لم تبالى سوا بإرضاؤه هز خفيف لن يضرها 
بالفعل بدأت ترقص وهو يستحثها على المزيد وهي   
تمايلت بعنفوان بعد ان إندمجت بالرقص دوت شعور منها فاقت من تلك الغفوة تشعر بآلم كبير نظرت نحو ساقيها حين شعرت بسيلان دافئ يسيل منها ذهل عقلها وهي ترا دمائها تسيل أسفل قدميها وهي تئن بآلم حتى انها جثيت على عقبيها تضع يديها على تلك الډماء ورفعت رأسها بآلم تنظر نحو قابيل لكن كان تحت سطوة توهان مسطول تجمدت عيناه وهو بنظر الى آنينها وهي ټنزف 
ينظر الى تلكالدماء التى تندفع منها وهي تئن بإستسلام لغياب عقلها منظر دمائها كآنها مياة سائلة. 
بعد مرور يومين 
ب دتر العوامري 
على طاولة العشاء 
كان إجتماع عائلي يضم أفراد العائله على شرف تلك الضيفه تالين وإن كان هنالك ترحيب زائد بها من ناحية ولاء رغم عدم مبالاة سراج هو معظم وقته يقضيه بالإستطبل بين الخيول لكن الإجتماع كان بحضور الجميع
كذالك ثريا التى رغم بغضها لكن تحملت أسلول ولاء فى التلقيح عليها لا تبالي بشئ هي ماقته وتتمني أن تخرج من براثن تلك العائله تلوم نفسها لما زجت نفسها بينهم مره أخري.
إنتهي العشاء وذهب الجميع الى المندرة 
وقفت ولاء أمام ثريا قائله
ساعدي الخدامينوكمان هاتي لينا الشاي المندرة يلا يا تالين تعالى معايا.
لوهله شفقت تالين على ثريا وشعرت بالڠضب من ولاء لكن ذهبت معها الى المندرة بينما ثريا شعرت پحقدسراج لم يرا ذلك كان غادر الغرفة لكن حتى إن رأي ماذا سيفعلربما كان طلب هو منها ذلكزغرت ثريا عينيها پغضب لكن هي لن تترك ولاء تظن أنها السيده وهي خادمة ذهبت نحو المطبخ وطلبت من الخادمة عمل الشايحتى إنتهت من صنعه سارت بالمقدمه والخادمة خلفها تحمل صنية الشاي دلفن الى الغرفه امرت ثريا الخادمه بوضع الصنيه على منضدة بالغرفه قائله
تسلم إيدك يا عدلاتأنا هقدم لهم الشاي روحي إنت ساعدي اللى فى المطبخ.
بالفعل غادرت عدلات لكن شعرت ولاء بضيق ثريا هزت مكانتها بفعلتها تلك أثبتت انها إحد نساء العائله ليست خادمة كما حاولت التقليل منهاقامت بإعطاء اكواب الشاي للجميع وتركت ولاء للنهايه أعطت تالين اولا ثم جلست ولم تعطي ل ولاء كوبها نظرت ولاء پغضب نظرت ولاء لها تنتظر أن تعطيها الكوبلكن لم تبالي بنظرتها وجلست جوار إيمان وحنان اللتان تبسمن لها بمؤازرة
لكن نهضت ولاء پغضب قائله
قلة الذوق والتربيه وصلت بيك لحد لازم يتوضع لك حد.
تهكمت ثريا رغم معرفتها بأن ولاء تقصدها لكن لم تهتم وقالت ببرود
تجصدي مين.
نفخت بفحيح
هو فى حد دخل العيله معندوش أصل ولا أدب ولا تربيه غيرك.
إنتفضت ثريا پغضب قائله 
أنا

تم نسخ الرابط