سراج الثريا سعاد محمد سلامه
ما زاد ذهوله وهو يرا فيديو خاص له وهو برفقة ولاء بذلك المكان أكمل مشاهدة الفيديو لينصعق وهو يرا ذلك الھجوم على مخزن وقتل الرجال من ثم سړقة محتويات المخزن بأكملها ظهور رجل من ظهره يستند على عكاز...ثم رفع رأس ذلك العكاز ليظهر بوضوح رأس ثعلب الملتصقه برأس العكاز... شعر پغضب جم وهو يفكر عاد جذب الصور مره أخري يتأمل فيها من وجهها وظهرها كما توقع هنالك رساله خلف إحد الصور
رسالة ټهديد مباشرة
تفتكر لو نسخه خاصه من الصور دي وصلت
ل.... وصلت ل سراج العوامري أبو نسب السابق... لو عاوز تعرف أنا مين هتلاقي رقم موبايلي فى ضهر صوره من الصور هرد عليك لو كنت فاضي أو حسب مزاجي يا باشا.
پغضب هادر عاد يفر خلف الصور بتركيز حتى رأي تلك الارقام المصفوفه
جذب هاتفه وقام بكتابة تلك الأرقام وظل ينظر الى الهاتف منتظر رد لكن لم يأتيه ألقي الهاتف على الطاولة بنفس الوقت دلفت الخادمة بالقهوة رأت عصبيته وهو يأمرها
مين الحارس اللى عطاكي الظرف ده.
أعطته إسم الحارس ثم غادرت جذب هاتف أرضي وقام بإتصال حتى سمع رد الآخر وقال بأمر لرئيس الحرس
تعالى لى دلوقتي مكتبي ومعاك الحارس اللى إستلم الظرف.
أخفي الصور والفلاشه بأحد أدراج المكتب ولم ينتظر سوا
ثواني وكان رئيس الحرس ومعه ذلك الحارس يدخلان الى المكتب... نهض من خلف المكتب بعصبيه سائلا
مين اللى عطاك الظرف ده.
أجابه الحارس
ده شخص كان راكب موتوسيكل وقال الظرف ده مهم للباشا نفسه وأنا حطيت الظرف تحت جهاز الإنذار قبل ما أعطيه لرئيس الحرس.
نظر نحو رئيس الحرس الذي وافق الحارس سائلا
ده اللى حصل يا أفندم.
أشار عادل للحارس بالإنصراف قائلا
عاوز سجلات الكاميرات وقت ما إستلمت الظرف ده.
اومأ الحارس ثم خرج بينما نظر رئيس الحرس فى آثر الحارس حتى غاب عن عينيه ثم عاد ينظر الى عادل سائلا
خير يا باشا.
زفر عادل نفسه قائلا
مش خير قولى إنت واثق من الحارس ده.
أجابه بإستفسار
واثق فيه يا باشا ده من كان من أكفأ الحراس اللى إدربوا عندنا فى شركة الحراسات الخاصة...بس خير إيه اللى فى الظرف ضايق سيادتك أوي كده.
بثقه فتح عادل درج المكتب وجذب تلك الصور وألقاها فوق المكتبجذبها الآخر وبدأ ينظر لها ثم سأله بإستفسار
فيها إيه الصور دي يا باشايعني عشان سيادتك مع ست فى الصور واضح إنها بمكان مفتوح كمان إنت والست واقفين بعيد عن بعض.
تنرفز عادل وجذب إحد الصور قائلا
الصور دي جايالى من الصعيد وفى صوره فيهم أهي مكتوب علي ضهرها رقم موبايل عاوزك تعرفلى تحركات الموبايل ده ومين صاحبه قدامك ساعة.
أومأ له رئيس الحرس موافقا وغادر
بينما ظل عادل يعاود النظر فى الصور بتمعن وأعاد الفيديو بتمعن عله يرا أي ثغرة... وقد كانت الثغرة
رأس الثعلب
عاود لرأسه حديث سابق وقديم مع ولاء
حين أمرها پقتل....
صدح لرأسه مقولتها آنذاك
ده عامل زي التعلب المكار اللى بيرقد لفريسته ولازمن نتخلص منه قبل ما ېغدر بينا
هو... هكذا رجح عقله جذب هاتفه سريعا وقام بإتصال برقم خاص... سرعان ما سمع الرد كان السؤال
قوليلي فاكر إن كان في شخص طلبتي الإذن بقټله من حوالي سنتين ده كان قريبك كان إسمه إيه.
أجابته بتوتر
غيث العوامري.
أغلق الهاتف دون إنتظار وفكر وفكر... وجحظت عيناه يرفض عقله... مستحيل.
بأحد الاماكن القريبه من الصحراء
أعطي
جسار زجاجة مياة ل سراج إرتشف منها القليل ثم أغلقها وأعطاها ل جسار مره أخري ثم تحدث
المعلومات اللى وصلت لينا لحد دلوقتي فيها ثغرة ناقصه لو الثغرة دي وصلنا لها يبقى وصلنا للعقل المدبر اللى مش مشغل الشبكه هنامتأكد إن الشخص ده له مركز كبير.
أومأ جسار موافقاثم قال
التحقيقات فى الھجوم اللى حصل...
توقف للحظات ثم أكمل
ليلة فرح أخوكالعربية زي ما توقعنا مسروقه وصاحبها كان مبلغ من فترة كمان فى حاجه لاحظتها فى التحقيقات الكاميرات اللى قدام القاعة صورتها أثناء الھجوم الكاميرات دي كانت عطلانه مش شغاله من بعد المغربرغم إن مدير القاعه قالى إن ملاحظش انها مش شغالهوالا كان طلب الصيانهلان الكاميرات دي بتساعد مصورين الفرح بياخدوا منها مشاهد كدعاية لإسم القاعة.
تسائل سراج
معني كده إن كان فى ترتيب عاليتمام والمخزن الجديد اللى إتنقل فيه الآثار طبعا تحت مراقبتكمش عاوز أي ثغره متأكد إن الوقت قرب جدا.
أومأ جسار قائلا
أنا متابع بنفسي وفعلا واضح إن الميعاد قربلآن الحراسه كانت قليله ورجعت زادت عالمخزن.
تنهد سراج ينظر أمامه وسمع حديث جسار
العمليه دي مهمة جداتقريبا أكبر كمية آثار ومخډرات هتم هنابس متأكدة المفاجأة بتاعتنا هتبقى أقوي.
أومأ سراج وبداخله تحدث
آخر عملية هيقوم بيها النسر الأشول.
بينما تنحنح جسار قائلا
سراج فى موضوع شخصي خاص بيا بعيد عن الشغل ولازم أتكلم معاك فيه.
أومأ له سراج مصغيا...تنحنح جسار قائلا بهدوء
إنت عارف إنى هنا فى مهمه سرية وبسببها بشتغل مدرب كارتيه فى مركز الشباب..وإتعرفت على أخت سيادتك إيمان فى البدايه حصل بينا خلاف وبعد كده بدأ إحساس تاني عالأقل من ناحيتيأنا معرفش مشاعرها إيه من ناحيتيها بس أنا بصراحه مكنتش عامل حسابي للمشاعر ديبسبب ظروف شغلنا وخطورته طبعابس...
تفهم سراج قول جسار هو الآخر كان مثله لم يضع إحتمال لوجود قلبه كان عقله المتحكمبينما توقف جسار للحظات وعاد يستطرد حديثه
أنا طلبت من إيمان نتقابل وهي وافقتوأكيد هقول لها على مشاعري ناحيتهاوقولت إنك لازم تعرف.
لمعت عين سراج ببسمة إرتسمت على شفاه ثم تحدث بإستغراب
زمان كنت أسمع عن حكاية النداهه اللى بتسحر الناس بصوتها لما بتنادي عليهم
حاسس إن ده حصل معانا أنا رجعت لهنا المفروض دي أرضي بس زمان أختارت أعيش بعيد بين الخطړ كان أبعد شئ عن تفكيري هو إني فى يوم قلبي يضعف حاسس إن شئ غريب حصل معايا فجأة فى وقت من الاوقات حاولت أقاومحياتي فى الجيش معروف أنها خطړبس فجأة حسيت إنى بنجرف مع الإعصارأول مره أحس إني عندي نقطة ضعف فى قلبيثريا...وقت ما كانت بين ضړب الڼارقلبي إترعب...واضح إن المهمة دي كان قدرنا مكتوب فيها نتصارع مع قلبنا قبل المجرمين...أنا عندي ثقه فيك يا جساركمان يمكن معاشرتش إيمان كتير بسبب غيابي عن هنا لكن شخصيتها واضحه...متمردة زي...
كاد ينطق إسم ثريا لكن تبسم ثريا ليست متمردة بل محتالة ضعيفة.
عصرا
أمام المشفى
خفق قلب إسماعيل حين رأي قسمت تجلس على مقدمة سيارته ظهرها له...لوهله تبسم لكن أخفي ذلك وإدعي عدم الإهتماموذهب نحو باب السياره بعدما قام بالضغط على ذر التحكم عن بعدفى ذلك الوقت كانت قسمت شاردهشهقت بخضه حين سمعت صوت إنذار السيارةوأنتفضت واقفه بعيد عن السيارةونظرت خلفها وجدت إسماعيل يتجه نحو باب المقودذهبت نحوه وهي تحاول تهدئة جئشها قائله
إنت مش شايفني قاعدة على كبوت العربية كده تخضنيعاوزني أقطع خلف ولا إيه.
تحكم بسخريه قائلا
تقطعي خلفمش لما تبقي تتجوزي الأول.
شعرت بالخجل وتوهت قائله
بقالى ساعة مستنيه حضرتك هنا إيه آخرك.
تهكم قائلا
والله شغلى معروف إنه مش مرتبط بورديات وميعاد معين وبعدين إيه أساسا اللى مقعدك كده على عربيتي.
إبتسمت بوداعه
قاعدة عشان أخطفك يا إسماعيل.
ضحك بإستهزاء قائلا
تخطفيني... لو...
قاطعته قسمت قائله
أيوه هخطفك يا إسماعيل إنت مش عاوز تسمعني بمزاجك يبقى تسمعني ڠصب عنك وهخطفك دلوقتي.
ضحك أكثر قائلا
واضح إنك فاضيه أو مش فى وعيك يا دكتورةأنا...
قاطعته پحده ورجاء
إنت إيهإسماعيل من فضلك بلاش الأسلوب ده معاياإحنا لازم نقعد مع بعض ونتكلم.
تنهد بإمتثال
تمام ب...
قاطعته بأمر
لاء دلوقتي.
لم تنتظر وذهبت نحو الباب الآخر للسيارة وصعدت بداخلها..بداخل إسماعيل سعيد من ذلك لكن مازال يرسم الجمود وصعد للسيارة جلس خلف المقود تنهدت قسمت ببسمه قائله
أنا جعانه خدنا على أي مطعم.
نظر لها متهكما بسخريه
ليه مش سبق وقولتيلى إنك مش بتحبي لقاءات المطاعم والكافتيريات.
إمتثلت قسمت قائله
إسماعيل من فضلك لازم نتكلم بهدوء مع بعض و...
قاطعها قائلا
أعتقد كلامنا مش هينفع فى مكان عام.
نظرت له بإستفسار قائله
قصدك إيه.
أجابها بمكر وهو يشغل السيارة قائلا
هتعرفي لما نوصل.
حاولت قسمت جذب الحديث مع إسماعيل لكن كان يرد بإفتضاب الى أن أوقف السيارة وفتح الباب المجاور له ثم ونظر نحو قسمت قائله
إنزلي.
بالفعل إمتثلت ونظرت حولها قائله
ليه نزلنا هنا.
تننهد قائلا
مش قولتي عاوزه نتكلم أعتقد هنا أفضل مكان.
نظرت حولها قائله
هنتكلم فى الشارع.
تهكم قائلا
طبعا لاء بصي وراك كويس.
نظرت خلفها وقرات تلك اللوحه المعلقه كانت لفندق كبير.
فهمت قائله
أه مخدتش بالي... هنقعد فى مطعم الفندق أحسن برضوا الجو ساقعه.
هز رأسه بتهكم وحنق ساخرا وسار نحو داخل الفندق وهي خلفه ذهب نحو الإستقبال وقف قليلا ثم أخذ بطاقه ممغنطه ونظر لها قائلا
خلينا نركب للاسانسير.
نظرت له ببلاهه قائله
هنركب الاسانسير ليه هو المطعم فى الروف.
نظر لها بسخط وجذبها من يدها للسير خلفه صعدا بالمصعد الكهربائى الى أن توقف فتح إسماعيل الباب وجذب يدها وترجلا من المصعد متجهان الى إحد الغرف قام بفتحها وتجنب لها قائلا
إدخلي.
بالفعل إمتثلت ودخلت دخل خلفها وأغلق الغرفه... نظرت بالغرفه إستغربت كانت عبارة عن غرفة نوم واسعه مصحوبه بجزء صغير به بعض المقاعد وطاوله صغيرةنظرت له بإستفسار
ليه جينا هنا.
إقترب منها وزفر بضجر قائلا
مش قولتي عاوزه نتكلمأظن المكان هنا مناسب.
توترت قسمت قائله
طب أنا جعانه نتغدا الاول وبعدها نتكلم براحتنا.
تنهد بضجر وجذب هاتف الغرفه طلب لهما طعامثم نظر لها
طلبات تاني.
هزت رأسها بنفي...وظلت صامتهبينما إسماعيل هو الآخر ظل صامتا لكن ذهب نحو الفراش وتمدد عليه يضع إحد يديه فوق عينيه يتنهد بإرهاق.
نظرت له شفقت عليه إقتربت منه بخطوات مترددة الى أن أصبحت جوار الفراشبتردد منها مدت يدها وضعتها فوق يده الى أن شعر بهدوء نسبي لم ..
فتح باب الغرفة تنحي جانبا دخل عامل الفندق بعربة الطعام ثم إنصرف...
بينما هدأ تنفس قسمت وبخجل نهضت من فوق الفراش حين دلف إسماعيل نظر إليها وهي تعدل
الغدا بره.
أومأت راسها بعدما تحشرج صوتها تبسم على ذلك وبداخله أراد إلتهامها هي لكن ظبط نفسه.
جلست خلف طاولة الطعام وجلس هو الآخر رغم شعورها بالجوع لكن تناولت القليل ونهضت قائله
شبعت.
نظر لبقايا الطعام وتنهد قائلا
تمام أعتقد كده تتكلمي بقى لان مرهق.
جذبت يده نهض هو الآخر وقف أمامها نظر الى كف يده الذي بين يديها وهي تتحدث برجاء
إسماعيل إسمعني بعترف إنى غلطت و...
قاطعها يجذب يده من قبضة يديها قائلا
كويس إنك معترفه بكده و...
إنقطع بقية الحديث حين تمسكت قسمت بيدها وبسبب قوة جذبه ليده كادت تنزلق لكن جذبها عليه فتمسكت به وبنفس الوقت مراتي فى أوتيل زي...
قطع بقية حديثه يشعر بآسف من دموع قسمت التى لم تثير شفقته ثم أستطرد بقية حديثه
قسمت أنا إحترمتك لما قولتى لى انا مش للتسليه ودخلت البيت من بابهوإتحملت سخافات والدك الكتيربس يا قسمت دلوقتي المفروض يبقى لينا حياة خاصه بينا من غير تدخل والدكلأن صدقيني لو إستمر الوضع بينا كدهجوازنا مش هيستمر فترة صغيرة...انا مش بحطك فى إختيار...
أعتقد تعرفي عنوان دار العوامري ومعاك مفاتيح...
توقف يلتقط نفسه ثم أكمل
معاك مفاتيح الشقة وقدامك الإختيار يا قسمت
وأي قرار تاخديه أنا مش هعترض....هستناك فى العربيه تحت.
لم ينتظر إسماعيل وغادربينما قسمت بكت بحرقهتشعر بتشتت والإختيار لا قيمة له فإختيارها محسوممن قبل أن تصبح زوجته فعلا.
بعيادة طبيبة نسائيه
تبسمت حنان وهي تري نوع جنينها الذي أظهر عن نفسه بانه صبيكذالك أخذت بعض الصور الشعاعية من الطبيبه تشعر بسعادة وهي تتوقع رد فعل آدم لاحقاغادرت هى وووالدتها بتلك السيارة غير منتبهان لأعين صائدة تتعقبهما بخباثة مثل الثعبان...
سارت السيارة بالطريق وتوقفت أمام إحد محلات ملابس الاطفال ترجلن هي ووالدتها من السيارة ودخلن الى ذلك المحل تجولن لإنتقاء بعض الثياب كانت عينيها تلمع بسعادة وهي تختار بعض القطع تبسمت والدتها قائله
لسه بدري على ولادتك يا حنان خلينا نستني لآخر شهر ونبقي نشتري اللبس بتاع الولد.
أومأت لوالدتها موافقه لكن إشترت بعض القطع التى أعجبتها وغادرن المحل ومازال هنالك من يتربص بهما زفر نفسه قائلا
حامل فى ولد لاه ولد العوامري طلع راجل عكس الحديت اللى كان داير عنه بس مستحيل الصبي ده يجي عالدنيا بس قبل ما أحرق قلبها عالصبي هحرقه على آدم اللى فضلته عليا.
بشقة إيناس
فتحت هاتفها تتحدث بصوت شبه منخفض عن عمد حاولت إثارة ڠضب غيث قائله
الليلة قراية فاتحه ممدوح أهو ثريا وبالتوكيد سراج هيحضر معاها.
إغتاظ غيث قائلا
ده أبوه لساه مكملش أربعين يوم.
تهكمت إيناس
ثريا ناعمه دي نسته الدنيا كلياتها أصلك مشوفتهمش وهما مع بعض تقول عصافير العشقلاه وبتتعامل معاه كآنها مسبقش لها الجوازهو كمان مدلعها ده هب فى خالتى ولاء وبسببها بقت نادر لما تروح دار عمي عمران.
إستشاط غيث قائلا
وماله خليهم يشوفوا يومين و....
أغلقت إيناس الهاتف سريعا حين دخل قابيل على غفله منها نظرت له بإرتباك لاخظ قابيل ذلك فسألها
مالك وشك إصفر إكده لما شوفتيني كنت بتتحدتي ويا مين.
أجابته بإرتباك
ولا حد كنت بلعب بالموبايل.
نظر لها قابيل بترقب من ملامحها التى تبدلتفقال بقصد
بس أنا سمعت إسم ثريا.
توترت قائله
لاء تلاقي سمعت غلط ده مسلسل أجنبي متبعاه عالنت...وبعدين بلاها سيرة ثريا دي أنا مش بطيقهاولا إنت لك رأي تاني.
صمت قابيلبينما نظرت إيناس الى ملامحه بدأ الشك بتصديق حديث غيثأن قابيل يهواها إتخذت القرار الصح حين أخبرت غيث بغرام ثريا وسراجكان تحريض مباشر منها...لابد أن تتخلص من ثريا... بأقرب وقت ويعود غيث للقصاص منها على خيانتها له.
بينما ألقي غيث هاتفه على تلك الآريكه پغضب من ما سمعه من إيناس تلك الحمقاء تقصد وضع الڼار فوق البنزين هو يكبت غضبه ڠصبا لكن
يكفي إنتهي وسيخرج الثعلب من مكمنه وبداية النهاية ليلة الأربعين...سيسترد الثعلب مكانته ويسترد كل ما كان ملك له .
بمنزل العم فتحي
تمت قراءة فاتحه
انتهوا من تناول العشاء...نهضت ثريا تساعد رغد بفض العشاءوقفن الإثنتين بالمطبخ لحظاتتفوهت رغد بدون قصد
حضور سراج بيه الليلة واضح إنه بيحبك أوي أويلما أبوي إتحدت معاه عشان ممدوح متأخرش.
إستفهمت ثريا سائله
قصدك إيه سراج عمل إيه عشان ممدوح.
تبسمت رغد وأخبرتها أنه لولا وساطة سراج ما كان عثر
ممدوح على وظيفة مدرس بتلك المدرسه الخاصهإنشرح قلب ثريا أكثر وأكثر.
بعد قليل إنصرف سراج وثريا وبداخلها شعور تود لكن حين دخلا الى الدار تفاجئا ب ولاء التى كانت تنتظر عودة سراج وحين رات ملامح وجهه هادئه إغتاظت وسألته
مساء الخير جاي منين دلوق.
أجابها
كنت بجيب ثريا من دار حماتي.
تهكمت بسخريه لا تود الجدال وإثارة ڠضب سراج عليها التحمل قليلا... وقالت
شكلك نسيت
الاربعين بتاع المرحوم عمران بعد بكره و...
قاطعها سراج وعبست ملامحه قائلا
أنا فاكر مش ناسي يا عمتي وإتفقت مع مقرأ وهنعمل خاتمة قرآن لأبوي.
تهكمت ولاء وهي تنظر نحو ثريا قائله بإيحاء
طب زينأنا فكرتك نسيت أصلك مشغول جوي الايام دي.
فهم تلميح ولاء قائلا
لاه إطمني مش ناسي يا عمتي ومهما كانت مشغولياتى مش هتنسيني أبويولا ډم أبوي... وهوصل للى عمل المجزرة دي فى اقرب وقت وهياخد جزاؤه.
إرتابت ولاء وإرتبكت وتعلثمت قائله
إنت وصلت للى عمل إكده.
أجابها بنفي
لو كنت وصلت له كان زمانه بياخد جزاؤه لكن قريب اوي هوصل له.
إزدردت ولاء ريقها وقالت بتهرب
أنا كنت مستنياك عشان افكرك هروح داري تصبح على خير.
نظر لها سراج متعحبا يقول
لاء مش ناسي يا عمتى وإنت من أهل الخير.
غادرت ولاء بل هربت من أمام سراج بينما تنهدت ثريا بإرتياح قائله
بحس پخنقه لما بشوف عماتك الأتنين.
رسم بسمه قائلا
خلينا نطلع لشقتنا أنا مرهق أوي.
إبتسمت بنعومه وصعدت معه الى شقتهم
بعد دقائق... تبسمت حين رأت سراج يغلق هاتفه ويتوجه ناحيتها يضم خصرها بين يديه
تبسمت له وقامت بوضع على إحد وجنتيه... تفاجئ بذلك وسألها
وإيه سبب دي..
أجابته بدلال
أنا عاوزه أعمل كده.
ضمھا لجسده قائلا
ما هو عشان هنا يادوب على قدنا مفيش مجال تبعدي عني.
إبتسمت وهيتل قائله
عارفه إن المفروض مكنتش تحضر فاتحة ممدوح طبعا حاسه بۏجع قلبك على أبوك.
سئمت ملامح سراج مازال مازال يشعر پألم من رحيل والده
لكن ببسمة ثريا الصافيه كان مفعولها واضح بقلبه لولا وجود ثريا معه ربما ما كان إستطاع تخطي ذلك الحزن الجم الكامن بقلبه على والده لمسات ثريا وضمھا له كانت له مثل الجذع القوي الذي
تمسك بها وسط العاصفة
يتبع
﷽
السرج السابع والثلاثون الأخيرة 3
الأحق بها
سراج الثريا
ب دار نجيه
كآنها هي والدة ممدوح مرحها ومزحها هي وزوجها بود فهما دائما كانا معهم بالضراء قبل السراء تتبسم تهتف بسعادة بعض الأغاني الفلكلوريه بصوت منخفض نهتها نجيه بتحذير
كفايه يا سعديه ناسيه إن حما ثريا لساه مكملش الأربعين مېت... الناس تقول علينا إيه.
نظرت لها سعديه بنزق قائله
وأنا عملت حاجه مش كفايه حتى مفرحتش بزرغوطه..
والله لو مش الناس تلوم لكنت رقصت فى الشارع... بس عشان خاطر سراج جدع.
ربتت سعديه على فخذ نجيه قائله بأمل
إن شاء الله ربما هيعوض صبرك فى ولادك خير وربنا بيرد الظلم أهو أخوك عمال يبيع الأرض حته حته يسد ديون وخساير إبنه الأرض اللى طمع فيها وكال حقنا فيها ربنا مش هيباركله عشان خاطر اليتامي اللى كانوا محتاجين.
نهض ممدوح يتثائب قائلا
إبن خالى طول عمره مدلع وخالي هو اللى فسده هروح أنام عندى مدرسه بكره ولازم أبقى فايق.
إبتسمن له وقالت سعديه بموده
تصبح على خير يا عريس وعقبال الفرحه الكبيرة يااارب.
إبتسم لها وامن على دعائها.
غادر ممدوح بينما نظرت سعديه لأختها قائله انا قولتلك البت رغد عاجبه ممدوح وعندها قبول له روحي أخطبيها له أهو شايفه الفرحه اللى منورة وشه وترهنيني هو مش داخل ينام ده رايح يكلم خطيبته.
أومأت لها نجيه ببسمه قائله
والله كنت خاېفه إن فتحي يستقل بنسبنا ويقولى بت بتجدم لها زينة الشباب وهتوافق على ولدك.
قاطعتها سعديه
وممدوح زينة الشباب أدب وأخلاق ومش فقير الفقير هو اللى عينه باصه للى فى يد غيره وطمعان فيه وممدوح قنعان وفتحي إبن سوق وخابر الناس زين وهو وافق على ممدوح عشان عارف إنه هيصون بته.. بالك العريس اللى كان متقدم لها ورفضه سمعت إن أخلاقه بايظه يعني فلوسه مكنتش هتنفع بته لمن يفرط فيها ويخليها خدامه لأمه وأخواته إنما هو عارفك زين إنت وممدوح حتى ثريا عارف إنها هتعيش إهنه معززه مكرمه ست البيت مش خدامه لو معجبتش أمه يطلجها ويجيب لها غيرها.
أومأت نجيه قائله
معايا قرشين ممدوح لما كان بيشتغل فى القهوة وكمان جمعيه كنت قبضتها من مدة ثريا كانت عاوزنا نعما بها تسقيفه عالسلم عشان الشتا وانا كنت حطاه على جنب قولت للزمن يمكن نحتاجهم لحاجه أهم كنت بخاف على ثريا أكتر من ممدوح والله كنت بقول هي حظها خايب بس الحمد لله ربنا إستجاب لدعانا ليها وسراج مش زي اللى مش هيشوف من ربنا رحمه أهو لو واحد غيره كان أقل شئ منعها تجئ قراية الفاتحه لكن ده جه معاها ربنا يريح قلبها.
إبتسمت سعديه قائله
أنا عرفت إن سراج عاشق ثريا يوم ما إنضرب عليها ڼار وفتنت له وحكيت اللى عملوه فيها لو شوفتي ملامح وشه وجتها لو شافهم جدامه وجتها كان قطع أياديهم اللى إتمدت على ثريا.
وافقتها نجيه وأكملت
كمان أنا رجعت إتحدت ويا ثريا عشان تتعالج يمكن ربنا يكمل سعدها ويرزقها بالذريه الصالحه اللى تسعد بيها قلب سراج.
آمنت سعديه قائله
والله يا أختى جولت لها الطب دلوق مبقاش فى حاجه إسمها مبتخلفش ناس مكنوش مصدقين وربنا رزقهم من وسع بعيل وإتنين وفى منهم اللى بقى معاه خمسه وهي شكلها اقتنعت...بصي بجى الأهم دلوق ممدوح القرشين اللى معاك نجيب بيهم الشبكه ل رغد هي بنت ناس ولازمن تتقدر برضك واللى يفيض نجهز بيه الدور التانى نكمل بناه وربنا يرزق بالتشطيبات والعفش أنا دبرت جمعيه كبيرة وإتفقت مع ممدوح يدخل بمرتبه كله فيها وأول واحد هيقبضها هو اهي الجمعيه زي قسط بيدفعه كل شهر.
اومأت نجيه بدمعة سالت من عينيها وهي تنظر سعديه بإمتنان رأت نجيه تلك الدمعه فسألتها
ليه بټعيطي دلوق.
أجابتها بإمتنان
طول عمرك كنت جانبي حتى لما خدت الفلوس من أخوك ملومتيش عليا ولا قولت بأخد بنط على قفاك عند امك وأخوك.
تنهدت سعديه وهي تربت على فخذ نجيه بإعطاء مبرر لها
ىبنا يعلم معزة ولادك فى قلبي ربنا مرزقنيش ببنات والله رغم إن انا وثريا مش بنتفق بس بحسها بت ونفسي أشوف ولادها دول هيبقوا أول أحفادي إن شاء الله وبعدين
الحوجه مره يا أختى وإنت كنت محوجه وربنا مش هيسامح ولا هيبارك لأخوك فى اللى أخده من ورثنا وأمك ميجوزش عليها غير الرحمه أنا سمحتها هي اللى قوته علينا وكانت عارفه إننا محتاجين وإنت كنت بالاكتر بدل ما كانت تاخد ثواب فى يتامى هو ضحك عليها وخدها لصف وقسى قلبها
وافقتها نجيه قائله
أنا كمان مسمحاها هي كانت مغصوبه منه.
توقفت نجيه ثم تنهدت تشعر بسعادة وامل قائله
حاسه ربنا هيعوض ولادي خير.
ب دار ولاء
بغرفة نوم خاصه بها أغلقت باب الغرفه بالمفتاح تركت الضوء مفتوح وجلست خلف مرآة الزينه تقوم بمتابعة تلك الرسائل على هاتفها تربط الاحداث برأسها...تتذكر الماضي التى شكل قسۏة قلبها هكذا أم كانت جاحدة القلب تعتقد أن الولد هو ذو القيمه والفتاة مصيرها لزوجها دون إمتيازات سوا للؤم والخباثه أن تكون خبيثه تستطيع معايشة من حولها وتطويعهم لما تريد لكن عمران كان ذو دلال فهو الذي أكمل تعليمه واصبح ذو شهادة عالية كانت تتباهي بها وسط بقية نساء العائله فهو ذو العقل المتنور لكن رغم ذلك لم يسلم من خبثها كان ذو إرادة خاصة أدار شئون العائله وقام بتوسيعها أكثر وأكثر حتى حين أراد الزواج لم يمتثل للأختيار والدته بل أختار هو بنفسه لولا خطأ لم يعلمه أن رحمه كانت أرمله وسبق لها الزواج كانت أصبحت هي سيدة العائله ذات الشآن العالي لكن لم يكتشف ذلك الا وقت عقد القران وكان قبل الزواج بليلة واحدة صدمة بدلت حياته لو كان علم بها سابقا ربما كان أنهي الزواج تهكمت بل ربما كان إلتمس العذر لها وعشقها أكثر وهو ظن أنهم خدعوه لإتمام الزواج بها وتلك كانت الهفوة التى دخلوا له منها وأبقوه تحت سيطرتهم بعد بعد ۏفاتها ظل الندم ساكن بقلبه وهو يتركها تفعل ما تشاء تحت غطاء سيادته لكن الآن سراج ليس كوالده...هو ذو هيبه أكبر كذالك سطوة كڈب حين قال أنه قدم إستقالته ظنت انها نجحت حين أرسلت له من يتهمه بإستغلال مكانته كان خداع سراج مازال بالخدمة وهي أصبحت على يقين بذلك والسؤال بعقلها الآن هل سيترك سراج منصبه بالجيش ويبقى هنا لإدارة شىون العائله ويسحب كل سلطتها أم يعود لمنصبه بالجيش ويرحل مرة أخري ويأخد تلك المحتالة معه أم تظل هما وهي أصبحت سيدة العائله وتأخذ مكانتها بين النسوه
لااااا
قالها عقلها بقطع لن تستطيع تحمل ذلك وماذا إذا إكتشف سراج أنها على صله ببعض مطاريد الجبل وأنها طوعت كل من غيث وقابيل لمصلحتها
لاااا
عقلها يرفض تخشي أن يفتضح أمرها على يد سراج وتشمت وتتشفي بها تلك المحتالة ثريا
شعور بغيض ورهبه بل ړعب أصبح هاجس برأسها لابد من القضاء على سراج قبل أن يكشف ذلك
فشل ذلك الاحمق قابيل كلفها الكثير كذالك الشبح الخفي الذي يرسل لها الرسائل الهاتف كيف مسجل بإسم ممدوح الحناوي
الحناوي
ذلك الجاحد الذي رفض عشقها له لوهله شعرت بنبض قلبها
تذكرت حين كانت ببداية صباها
رأت شابا كان وسيما بملامح سمراء إكتسبها من قسۏة العمل تحت الشمس كان عاملا بمصنع الكتان التابع لهم عيونه التى تشبه خضار ورقات الصفصاف الجافة كان ذو هيبه رجوليه لكن صدفة علمت أنه متزوج ولديه طفلان رغم فقره كان راضيا كانت حياته معهم بسيطه رزق يوم بيوم لكن بسمة طفلاه حين يعود لهم مساءا بقليل كانت كافيه تغنيه عن النظر لما لا ينفعه...لكن كلما رأته كانت تشعر بهوس الإنجذاب لها أرادت رجلا يضحي من أجلها ليس فقط بتلك العائله الصغيره فسهل أن تعوضه بذلك لكن أرادت رجل يحارب من أجلها
مثلما سمعت عن أبطال خاضوا معارك من أجل العشق
هي الثريه بنت الأغنياء اردت
أن يتحدي تلك السطوة ويفوز بها لكن كلما تقربت منه كانت تجد النفور حتى حين سنحت لها فرصه ضاعت بسبب تعنته وتمسكه بأولاده وزوجته الذي تزوجها عن حب هي ايضا كانت من عائله ميسورة حقا ليست بثراء وسيط عائلة العوامري لكن ذو شآن أيضا وتزوجها حقا كانت أجمل منها تشبه ثريا كثيرا عدا العينان عينان ثريا تشبهان عينان والدها كلما نظرت لهم تذكرت خيبة الماضي بالحب الوحيد الذي سكن قلبها وقټلته بيديها
ذكري أخري وعينيها تنصهر وهي تتذكرها
كيف دخلت خلفه لمخزن بالمصنع وهو يقوم بالمتابعة بعد إنهاء العمال عملهم بتنفية بذور الكتان ليلا كي يتمم على المخزن ويغلقه كانت تراقبه وتلك فرصتها دخلت خلفه تعرض نفسها بمجون عليه تحاول إغراؤه ماديا وجسديا لكن لم ينفع ذلك معه تضايقت من قوة رفضة لها لم تدرى كيف جلبت وشاح رأسها وتحكمت عليه بقوة وهي تضعه حول عنقه تضيق الخناق عليه وهو حاول دفعها بقوه فوقعت على قش الكتان تنظر له بكره وحقد وهو ينزع عن رقبته وشاحها يقول
إحتراما للقمة عيشي مش هتكلم لكن لو...
قبل أن يكمل حديثه كان هنالك قطعة معدنية طويله تشبه العصا لكن ضخمة الرأسشومه
جذبتها وقامت بالضړب على رأسه ضربه واحدة بقوة الكره الذي تحكم منها شعر الحناوي پألم ساحق برأسه ودوخه وصار يترنح الى أن سقط فوق قش الكتان غافيا لكن مازال يحاول المقاومة جنون إمتلك عقلها وهي تسحبه حتى خرج من المخزن والقته سقط على الأرض نظرت له وهو يقاوم ليقف لكن لم تتركه عاودت خنقه بالوشاح حتى نجحت ولفظ أخر نفس سحبت وشاح رأسها رأت ذلك الزاحف على الأرص يخرج لسانه من فمه يبحث عن فريسه وها هي فريسته چثه ملقاه أرضا إقترب يلعقها بلسانه مازال الډم ساخنا بجسد الحناوي صيد لذلك الزاحف الذي إلتف على جسده وإستلذ پالدم الدافئ من جسد الحناوي الساكن فرصه عقلها إستلذ ما حدث والقتل ليس صعب بل سهل وكان هذا أول ضحاياها التى سجلت بعد ذلك بمۏت الحناوي بلدغة ثعبان وچرح رأسه ربما بسبب مقاومته لذلك الزاحف...والضحيه الثانيه كان خطيبها وأبن عمها التى سلمته نفسها قبل الزفاف فلقد كان معقود قرانهم...وحاول التملص منها بعدما نال غرضه منها لكن هي علمت بسره أنه يعمل بتجارة الأثار لضمان صمتها أشركها معه ووافق على إتمام الزفاف وحفظ كرامتها تمكنت من الاقتراب من الرأس المدبر الذي يديرهم هنا وأخذت
مكانته إستغلت شجار بسيط بين عائلة العوامري وعائلة السعداوي وقټله ليظهر ذلك على انه ثأر بين العائلتين لكن تم تصفية ذلك لعدم ثبوت قتل خطيبها على يد أحد ابناء السعداوي...لتنتهي الخصومه بڼار باردة... بعدها رفضت الزواج بحجة الحزن على خطيبها الشاب لكن إمتثلت بعد ذلك تزوجت أحد ابناء العائله بعد ۏفاة زوجته..زوج بلا مزايا حتى لم يعلم انها لم تكن عذراء أعطته نوع من البرشام جعل عقله يتغيب ويصدق ما أمامه دون شعور منه مرت الايام وكادت تنكشف على يد إبن زوجها الذي كان يدرس الطب أرغمته على إستنشاق كمية كبيرة من المخډرات أنهت حياته...ذكريات إجرامها تمر أمام عينيها عبر شاشة ذلك الهاتف وهي ترا تلك الصور التى تجمعها ب عادل نفي عقلها تماما أن خلف ذلك ممدوح لو كان هو ما كان أفصح عن نفسه بتلك السهوله رفعت عينيها عن الهاتف ونظرت لانعكاسها فى المرآة ترا نفسها الأحق بالمكانه والقيمة الكبيرة ولا أحد سينافسها يحسم عقلها نهاية ثريا مع نهاية سراج.
بعد مرور يومين يوم الاربعين
صباح
بشقة آدم
خرجت حنان من الحمام تشعر ببعض التقلصات فى بطنها بنفس الوقت كان آدم بالغرفه ولاحظ إصفرار وجهها كذالك إنحنائها قليلا ووضعها يدها اسفل بطنها إقترب منها بلهفه سائلا
حنان مالك إنت تعبانه خلينا نروح للدكتورة.
وضعت يدها على معصمه قائله
لاء ده مغص عادي سبق وحسيت بيه وسالت للدكتورة قالتلى أوقات بيحصل كده نقلق لو فضل لو وقت طويل وخلاص دلوقتي تقريبا راح هرتاح شوية فى السرير وبعدها هبقى أنزل
تنهد آدم بإستسلام قائلا
تمام عارف إن النهاردة اليوم هيبقى طويل وفيه شغل كتير بلاش تجهدي نفسك.
أومأت له قائله
من غير ما تقول أساسا خالتي رحيمه هنا ووقت ما تشوفني تقولى أقعدي ارتاحي إطمن يا حبيبي إنت اللى بلاش