سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

كذالك كان صفع تلك الوقحة على ما تفوهت به من حماقة أثارت غضبه هي مستفزة لو كانت أجابته بطريقة أخري مهذبة ما كان تعمد قول ذلك وإنتهي الآمر بسلاملكن هي هكذا دائما عصية فكر أنه يستطيع ترويضها بالزواج لكن 
لكن ماذا 
مازالت تعلن العصيان بتحدي
وكيف يخمد هذا التحدي 
بأي طريقة 
منذ قبل بداية زواجهم أعلنت العصيان والتمردمنذ ليلة عقد قرانهم 
تذكر ليلة عقد قرانه على تلك المحتالة المستفزة 
بالعودة الى تلك الليلة 
بمنزل والدتها 
بغرفة الضيوف 
كان المأذون يجلس وجواره سراج ومعهم بالغرفة زوج خالتها كذالك وآدم وعمران فقط كذالك أخيها الذي كان يجلس كالمتفرج 
طلب المأذون حضور العروس لإتمام إجراءات عقد القران
نهض زوج خالتها ودقائق وعاد بها 
تدخل خلفهرفع نظره ينظر لها 
وجهها كان هادئابل ملامحها كانت باردة لا يوجد عليها أي تأثير بالخجل 
حقا تزوجت سابقا لكن أين الحياء 
تهكم فهي لا تمتلك أي حياءلكن لن ينكر أنها بهية بذاك الرداء البسيط ذو اللون الأبيض المائل للإصفرار الامع تشبة زهرة برية لها رونق خاص 
بكل جرآة جلست على الناحية الاخري للمأذون بعد أن قال لها بسؤال 
توكلي مين عنك يا عروسة 
أجابته 
أنا وكيلة نفسي أكيد حضرتك عارف إنى كنت متجوزه قبل إكده يعني ثيب مش بكر 
لم يستطيع آدم كتم ضحكته من جرآة تلك الحمقاء التى بالتأكيد تستفز سراج 
نظر له سراج بزغر فتوقف عن
الضحك كذالك ممدوح نظر ل ثريا وضحك لاول مره نظرت له وإبتسمت بينما تضايق عمران ربما أكثر من سراج نفسه تفهم المأذون قائلا 
تمام ضع يدك يا سيد سراج في يد السيدة ثريا 
لحظات فكرتالأ تفعل ذلك وتمد يدها وتنهض واقفه تنهي تلك المهزلةنظرت نحو يد سراج الممدوده ونظرة عيناه المتوعدة بوضوحمازالت تفكر فى التراجع وتنهض تخذله أمام الموجودين وسرعان ما سينتشر ذلك
لحظة 
لحظات
ويد سراج ممدودة 
لو نهضت قد تكتسب نفسها لا داعي للعودة لبراثن عائلة العوامري
لو ظلت قد تخسر آخر فرصة لإظهار حقيقة ذاك الآفاق وجعله يندم على محاولاته للضغط عليها
زواجه منها أكبر عقۏبة 
هي إمرأة بلا مشاعر 
أنثي 
وهو يستحق ذلك 
إمراة 
تجعله يبغض النساء من خلفها 
نظرة عين سراج المتوعدة لو تراجعت الآن ستكون نهايتها وهو كسب التحدي 
لكن مازالا الجولة الأولى 
وإيماءة رأسه لها كآنها آمر 
بالفعل رسمت بسمة ومدت يدها وضعتها بيده 
بمجرد أن تلامست يدها بيده قبض على يدها بقوة لو بإرادته لحطمها الآننظر لوجهها رغم تألمها لكن لم تئن ورسمت بسمة عناد وتحدي 
ليتم عقد القران 
وأول خاسر هو أنت يا سراج 
وضحكة تملك من سراج 
لا تقلقي أنا محارب وتعودت على الإنتصار ولن أنهزم بمعركة سهلة 
تحدي وعناد 
على من يكسب 
والإثنان أصبحا بعاصفة واحدة 
قطعة الأرض 
هي من ربطت بينهم بوثاق ظن كلاهما أنه لجام يضعه حول رقبة الآخر 
عودة
على دقات هاتفة أنزل إحد ساقيه وإنحنى للأمام جالسا وفتح الهاتف 
قرأ تلك الرسالة 
سرعان ما نهض واقفا ينفض عن رأسه لا داعي للتفكير بذلك كثيرا ليهدأ الآن ويترك العقاپ لاحقا 
باليوم التالى ظهرا
أمام ذلك المشفى كان يجلس بالسيارة يراقب عن كثب الى أن رأي خروج قسمت من المشفى ترجل اسماعيل وذهب نحوها قائلا قسمت 
توقفت تنظر له للحظاتثم نظرت حولها بالمكان ترا إن كان أحدا يلاحظ وقوفهمثم لم تهتم وكادت تسير بقصد منهافهي تعمدت الفترة الماضيه تجاهل إسماعيلرغم أنها تكن له مشاعر لكن هي لا تحب أن تغوص بمشاعر واهيه تقلص نظرتها للحب على أنه مجرد إنجذاب وقتيأو موعد غراميتريد الحب بمفهومه الشاملأنه تكامل وإنسجام إثنين قادران خوض طريق واحد معا ربما دراستها العلمية أثرت علي تكوين شخصيتها الواضحة 
هكذا عقلانيه بعض الشئ لا تهوا أنصاف التجارب لكن لن تدخل بتجربة لديها شكوك أنها ستفشل بنهايتها إسماعيل أخطأ حين لم يجاوب عليها ذاك اليوم لكن بعدها حاول الإتصال عليها وبعث رسائل كذالك لقائهم بغرفة الأطباء الخاصه بالمشفى تعمدت تجاهلهم تختبر صبره وقوة إرادتة رسائل يرسلها وهي لا تهتم تود قرار حاسم منه 
رغم مفاجئتها بوقوفه هكذا لكن لوهله شعرت بالحياء 
تستمع له 
قسمت كفاية تتهربي مني لازم نقعد مع بعض مش هقبل إعتذار 
لوقوفهم هكذا بالشارع شعرت بالحياء من نظرات البعض لهمأومأت رأسها موافقة 
إبتسم وهو يشير لها بيده للسير ناحية السيارة توقفت وكادت أن ترفض ذلك لكن إسماعيل تفوه بمزح 
مټخافيش أنا مش خط الصعيد بس هخطفك
لمكانا الراقي على ضفاف نيل مصر الخالد 
إبتسمت وصعدت الى السيارة بعد دقائق كانا يجلسان بذاك المقهي بوضوح تحدثت قسمت
قول اللى عاوز تقوله أنا مقولتش لأهلى إنى هتأخر بعد وردية شغلى فى المستشفى 
نظر إسماعيل نحو مجري النيل قائلا 
أنا كنت أصغر أخواتي كان عندى حوالي خمس سنين وقت ۏفاة أمييعني ملحقتش أستوعب حتى ملامحهاعرفت ملامحها من الصورأبوي قد ما هو متشدد بس لينا مكانه عندهمعرفش حنان الام شكله إيهخالتي هي اللى كملت تربيتنا أنا وأخواتيحاسس إن فى قلبها حنان يشبه حنان أمي الحقيقيه ويمكن أكتر كمانمن فترة لما كبرنا وكل واحد فينا إختار له طريقطلبت ترجع بيتها من تانيخالتي كان ليها هيمنه كبيرة حتى أبوي مكنش بيقدر يتحداهاأوقات بحسها جبارة رغم حنيتهاكنت مرتبط بها أكتر من أخواتي الإتنينمنكرش لما سابت الدار حسيت بفجوةكنت بسيب دار أبوي واروح حداها معاها بحس براحه كبيرة وأنا نايم على رجليها وهي بتلعب لى فى شعري 
توقف للحظات ثم عاد بنظره نحو قسمت وإستطرد حديثه 
هتقوليلى بحكيلك الحكاية دي ليه هقولك معرفش أنا عندي هاجس جوايا بخاف أفقد حد بحبه عشان كده فى دماغي هدف وبتمني أوصل له 
سألته بإستفسار
وإيه هو الهدف ده 
أجابها بتوضيح
الحياة 
أنا أختارت طب التشريح بإرادتى يا قسمتكان سهل أختار أي تخصص تانيطب التشريح اللى معظم الدكاترة بتهرب منه لأن مالوش مستقبل هنا فى مصرلكن بره مصردكتور التشريح ده له أهمية كبيرةمش عشان يعرف
أسباب الۏفاة لاء عشان يكتشف أسرار طبية ممكن تدي حياةأنا راسلت أكتر من جامعه خارج مصر بابحاث طبية عملتها 
مستني منهم رد بإنضامي لأطباء اللى بيختاروهم لتنفيذ تجارب لهممش عارف طريقي هيوصل لفين 
فهمت قسمت جزء من حديثه أن لديه طموح طبي لكن لم تفهم لما يخبرها بذلك فسألته 
مش فاهمه عاوز توصل لإيه 
أجابها 
أنا فى أي لحظة ممكن أسيب مصر وأستقر بالخارج وقتها أكيد حياتي هتتبدل أكيد مش هعيش فى بلد ومراتى فى بلد تانيه 
مش فاهمه برضوا تقصد إيه 
أجابها بتوضيح 
أنا فعلا بحبك يا قسمت مش بتسلى ولا عاوز وبنت أخرج معاها فى الكافيهات لكن كمان مش عاوز أظلم حد معايا لما قولتلي إيه آخر خروجنا إرتبكت وأترددت مش عارف أنا خطوة الإرتباط دي مش هكدب وأقولك كنت بفكر فيها بالعكس كانت أبعد ما تكون عن راسي فى الوقت الحالي قبل ما أعرف طريقي هياخدني لفين لكن لما حسيت إنك هضيعي مني مقدرتش أتحمل أنا دلوقتي حطيت أحلامي كلها قدامك لو عندك إستعداد تشاركيني الأحلام دي ونكون سوا بطريق مش معروف ملامحه 
تهكمت ببسمه عن قصد منها تعمدت القول
إسماعيل العوامريزينة شباب عيلة العوامري المعروفه بصيتها الواسع مش عارف ملامح مستقبله لاء ده تواضع منكولا أعتبره تهرب من المسئولية 
تبسم قائلا
عمري ما إتعاملت مع حد على إنى فرد من عيلة العوامري بالعكس أنا حابب أفرض شخصيتي بعيد والدليل إنى الطير الشارد اللى أختار يسير بعيد عن السربكمان 
عمري ما تهربت من المسئوليةلكن مش كمان حابب أفرض طريقي المجهول على غيري 
إبتسمت قائله 
ومنين جالك أنه طريق مجهول ده علم معروف إنت ليه متخيل إن الطريق ده صعب على أي حد يتحمله والدليل إن معظم الأطباء دول معروفين ولهم عائلات كمان يمكن إنت اللى بتدي لنفسك عذر عشان تتهرب من المسئولية إن يكون معاك شريكة حياة تشاركك النجاح ده ليه مش تجرب وأكيد مش هتلاقي مانع لكن طول ما أنت مقرر إنك 
قاطعها
قائلا 
تتجوزيني يا قسمت 
إبتسمت بمكر قائله 
الطلب ده مينطلبش مني يا دكتور أكيد إنت عارف الاصول كويس البنت بتنطلب من أهلها الأول بعدين بياخدوا قرارها 
يا توافق يا 
توقفت ضاحكه حين عبس وجهه مثل الأطفال وقالت 
يا توافق يا إسماعيل 
إنشرح قلبه وبتلقاىيه جذب يدها قائلا 
يعني موافقة إنك تربطي حياتك ب 
قاطعته بمرح 
موافقة أربط حياتي بشخص مچنون 
ب دار عمران العوامري 
كان آدم إنتهي من تجهيز شقته الذي سيتزوح بها لكن مازال كتب تلك المكتبه الخاصه بهترك نقلها الى شقته الى آخر الوقتكي لا تتلف من المنقولات الأخري
ثريا رغم عدم هوايتها للقراءة لكن صدفة علمت أنه يهوا إقتناء كتب بمجالات مختلفةسألته عن أحد الكتب النادرة التى تتحدث عن القانون أجابها انه يمتلك نسخه منه طلبت إستعارته منه أجابها أنه ب شقته الخاصة بين تلك الكتب الذي مازال يضعها بالصناديق قبل ان يضعها فوق رف المكتبه بأخوة منه طلب منها أن تصعد معه كي يعطيها ذاك الكتاب
لسوء الحظ سمعت خادمة ذلك وأخبرت سيدتها بذلك 
لمعت عينيها بدهاء قد تكون فرصتها 
حين رأت دخول سراج الى الدار بهذا الوقت 
لم تهتم بان سراج وآدم أخوة 
طالما قد تصل الى هدفها وهو التشكيك بأخلاق ثريا 
تعمدت سؤال الخادمة 
الست ثريا فين روحي نادي عليها عشان تنزل تتغدا 
نظرت الخادمة ناحية سراج وفهمت ولاء سارت معها على نفس الهدف قائله 
الست ثريا من هبابه طلعت شفة آدم بيه 
أومأت لها ولاء قائله 
إطلعي لها وجولى كمان ل آدم بيه إن الغدا جاهز 
سمع سراج ذاك الحديث إنتابه شعور بالڠضب هكذا نفسر عقله وتفوه بإنزعاج واضح 
خليك إنت شوفى شغلك أنا هطلع أقول لهم 
بالفعل توجه سراج الى أعلى بينما لمعت عين ولاء وتلك الخادمة التى سرعان ما أومأت لها ولاء بالإنصراف ووقفت تتابع صعود سراج بقلب منشرح فما أسهل زراعة الشك 
بينما صعد سراج الى شقة آدم كان باب الشقة مفتوحا دخل دون إستئذان سمع صوت حديث هادي بين آدم وثريا حتى وصل الى تلك الغرفة دخل مباشرة كان آدم يقوم بوضع بعض الكتب فوق الآرفف بينما ثريا جالسه تبحث باحد الصناديق الى أن وقفت قائله
أهو أخيرا لقيت الكتاببس قولى إنت قريت الكتب دي كلها 
تبسم آدم الذي يعطيها ظهره
لاء مش كلهابس أنا بحب أحتفظ بالكتب عموما 
تبسمت قائله 
أنا بصراحة معنديش هواية قراية الكتباكتر من كتب المدرسه وبعدها الجامعهوكتب القانون عشان دراسة القواضي اللى بترافع فيها 
إبتسم آدم قائلا
القرايه فى حد ذاتها متعه كبيرة 
ضحكت ثريا قائله
لاء رفاهيهعالعموم شكرا عالكتاب وأوعدك

أقراه وارجعه تاني 
تبسم لها آدموقبل أن يسترسل الحديث معهاتنحنح سراج الذي دخل ونظر لهما 
لم يكن هنالك ما يثير أي شئلكن شعر پغضب من طريقة حديث ثريا الهادئه مع آدمكآنهما على توافق عكس حديثها معه دائما بنديه 
نظرا الإثنين نحوهتبسم آدم قائلا 
كويس إنك جيت يا سراج تعالى شوف مراتك بتقول على قراية الكتب رفاهية 
نظر سراج نحو ثريا پغضب حاول كبته كي لا يلاحظ آدمثم قال
خلينا نشوف الموضوع ده بعديندلوقتي خلينا ننزل الغدا جاهز 
تحدث آدم
أنا مش جعانهكمل رص الكتب عالرفوف خد مراتك 
أومأ سراج قائلا
تمام براحتكيلا يا ثريا ننزل نتغدا مع العيلة 
كادت تعترض لكن جذب سراج يدها سارت معه حتى لا تفتعل غضبه 
غادرا الشقه نظر فى إثرهما آدم وتبسمفنبرة سراج واضحه أنه يغار عليها 
بينما سار سراج مع ثريا لكن لم ينزلا الى غرفة الطعام بل جذبها الى غرفتهم الخاصه حتى دخلا ترك يدها
ثم جذذبها من عضد يدها بقوة قائلا بنبرة قويه 
إيه اللى طلعك شقة آدم 
لم تستغرب من طريقة حديثه لها كذالك ضغطة يده القويه أجابته ببساطه وهى تلوح بذاك الكتاب بيدها 
كنت بجيب الكتاب ده منه 
إستهزأ وهو ينظر الى الكتاب ثم لوجهها قائلا 
مكنتش أعرف إن ليك فى هواية قراية الكتب 
شعرت بأنه يستهزأ تحدثت بتوضيح 
أنا ماليش فى هواية القرايهوالقراية رفاهية بالنسبة لى بس ده كتاب بيتكلم عن القانون والعدالة يعني ممكن يفيدنى فى المحاماة 
تهكم مستهزئ 
قانون وعدالة محاماة التلاتة دول أبعد ما يكونوا عنك تمام ممنوع بعد كده تطلعي شقة آدم 
بعقله يبرر ذلك أن هذا ليس شعور بالغيره بل وضع حد لها بالإقتراب من أي فرد من العائلة حتى لاتطمع فى مكانه 
شعرت أنه يستهزئ منها ليس هذا فقط بل أيضا يقلل من شآنها أومأت رأسها بطواعية تشعر بۏجع فى قلبها مستمر حديثه يعطي لها شعور بالندم يزداد وتتأكد مع الوقت تلك الزيجة كانت لحظة خطأ وڠضب
منها ولن تستمر وليتها تنتهي الآن قبل الغد 
لم تنتظر وغادرت الغرفة تشعر پغضب جم كذالك سراج لام عقله كيف تحدث هكذا وكيف دخلت الغيرة فى عقله أعمت تفكيره
ثريا وآدم
إن كان لديه شك ب ثريا فلا يوجد لديه ذرة شك ب آدم
ذم عقله ذاك الشعور وفسره أنه ليس غيرة لكنه ضحر من أفعال ثريا بالأمس كان قابيل واليوم آدم كان عليه وضع حد لحديثها مع رجال العائله 
بعد مرور ثلاث أيام هادئة نسبيا 
منزل مجدي العوامري
مازال هنالك شعور بالخۏف فى قلب حنان رغم أن الليلة هي ليلة الحناء لكن لديها توجس تخشي أن يفتعل حفظي مناوشات لكن آدم كان حذرا وطلب من مجدي تشديد أمن المكان تحسبا لذلكوطلب من سراج المجئ برجال خاصة لل احراسة بالأخص بمنزل مجدي تشديداتولى سراج تدبير رجال الحراسة بل وكان على رأسهم بمنزل مجديولسوء الحظ كان يطمئن على أجراءات الامن بالمنزل
بينما بداخل المنزل 
كانت تجلس ثريا بين النساء فقط تصفق 
وهى تبتسم ل حنان التى تبدوا ملامحها مترقبه وخائفه وضعت يدها على فخذ حنان التى رفعت نظرها لها تبسمت أومأت ثريا لها برأسها ثم إقتربت من أذنها وهمست بتشجيع 
حنان إطمني متوكده الحنه مش هيحصل فيها حاچه شينه إبتسمي فى وش النسوان عيتحدتوا عليك كانك عتتجوزي ڠصب عنك مش
آدم ده اللى رايده جلبكإطمني متوكدة آدم راچل يستحق بعد اللى عمله عشانك 
تبسمت لها حنان وضعت يدها فوق يدها تستمد منها شجاعه تحتاجها 
أثناء حديث ثريا مع حنان لم تنتبه لتلك المرأة التى نهضت تتمايل بغنج وسط النساء الى أن وصلت أمامهن وإنحنت بقصد وسحبت ثريا من يدها جذبتها لتنهض واقفه نهضت ظنا أنها ربما تريد أن تجلس جوار العروس لكن كانت لها نوايا أخري حين جذبت وشاح إحد النساء وإنحنت قليلا وقامت بربط ذلك الوشاح حول خصرها ونظرت الى تلك المرأة التى كانت تغني بعض الأغانى الفلكلوريه وهى تدق على الطبل بدلت تلك الأغانى بنغمه راقصه فى البدايه بدأت تلك المرأة بالتمايل والرقص تجذبها معها دون إرادتها للرقص كادت تمانع بإصرار لكن كما يقولون
العند قد تطاح مقابله رقاب
نظرة خطڤ بسببها رأت ذلك الذى كان يقف خلف تلك المشربية الفاصله بين الغرفه وتلك الردهه رأته بوضوح ينظر نحوهالم تبالي وعنادا فيه إستجابت لرغبة تلك المرأة وبدأت تتمايل تحصد إعجاب النساء يندمجون بالتصفيق لها وهى ترفع ذيل ردائها الى أعلى قليلا تظهر جزء صغير من ساقيها 
توغل شعور الڠضب لديه فكر 
لوهله وإتخذ القرار وكان سيدلف الى غرفة النساء ويسحب تلك المحتالة الوقحة من خصلات شعرها تلك التى إنسدلت خلف ظهرها من أسفل ذلك الوشاح ويعطيها درس بالأخلاق لكن تمالك جآشه بصعوبهوأرجأ درس الأخلاق لفيما بعد فلن تمر الليلة دون عقاپ مناسب پغضب رمقها بنظرة توعد رثم جذب تلك الستائر التى كانت حول المشربيةوتوجه نحو باب المنزل وقف أمام ذلك الحارس قائلا بآمر 
ممنوع رچل أى راچل تدخل چوه الدار 
هو ليس متلصصا 
لكن صدفة دخوله الى المنزل للإطمىنان من الحرس كذالك فضول فقط أراد رؤية تلك المحتالة المستفزة ماذا تفعل 
عقاپ مناسب 
يتبع 

من الفصل السادس عشر الى الثامن عشر

السرج السادس عشر رفع الحظر لباب العشق 
سراج_الثريا
للحظات أثناء رقص ثريا نظرن كل من ولاء لأختها كذالك ل إيناس التى فهمت نظرة عينيها وأومأت لإحد النساء برأسها فهمت ذلك وكادت تقوم بإلتقاط صورة ل ثريا وهى تتمايللكن لاحظت رحميه الموقف من البداية تلك المرأة التى نهضت خصيصا تجذب ثريا التى مانعت فى البدايةكانت تتمنى أن تظل على نفس القرار لكن لم تعلم أن ثريا فعلت ذلك عنادا 
ب سراج وهو يراها بنفسهفهمت أن هذا فخا ل ثريا سيكون له توابعرغم أنها ليست كبيرة بالعمرلكن أصابها سقم السنين بعدما نال من قلبها الحزن على فراق الأحبهزوجهاالذي كان سندا لها تحمل معها قسۏة القدر حين كانت تنجب وبعد أشهر معدودة تفقد وليدها دون سبب غير أن هذا كان قدرها ربما لحكمة ليست معلومةالا حين فقدت بعده أختها الوحيدةكان القدر رغم قسوته رؤوفا بها عوضها بثلاث أطفال يحتاجون لهابالفعل ضمتهم قسرا رغم قوة وسطوة عمران لكن تحدته بقوة ونفذت وصية أختها أن تهتم بأبنائهاأخذت ليس مكانتهاربما مكانها حاولت حسب مقدرتها أن تعوض جزءا ولو ضئيل ونجحت فى ذلك...كبرت بهم ومعهم....
لكن لن تكون بتلك المكانه وتترك أحدا يعكر صفو أحدهم لتفسد عليهم خططهم الماكرة هي ليست أقل منهن مكرا والا لما إستطاعت العيش دون التكيف معهن بخباثة نهضت بتكاسل وإقتربت من ثريا وأمسكت يديها وقامت بالتمايل ببطئ حسب قدرتهاإبتسمت لها ثريا شاركتها لحظات ثم تنحت لها ووقفت تصفق لها بمحبه عمدا من رحيمة ذهبت نحو ولاء وأختها وتعمدت الرقص أمامهن تعلن لها أنها بمكانه خاصة لدى أولاد أختهابعدها عنهم لم ينقص من قيمتها ومكانتها فى قلوبهمبل هم من يقومون برضائها ومودتها ليست كأخت لوالدتهم الراحله بل هى بمكانة والدتهم وأن كانت هي الاكثر تأثيرا بقلوبهم زرعت بقلوبهم شجاعه لم تكن تمتلكها والدتهم.
بالفعل شعرن بالڠضب لو بودهن لنهضن يغادرن بغلول بعد فشل إلتقاط صورة ل ثريا 
كذالك دعم تلك المعتوهه لها.
بعد وقت إنتهت ليلة الحناء بهدوء مرتقب. 
ب دار العوامري 
دخلت رحيمة تستند على ثريا يمرحن مع بالحديث وهن يتذكرن بعض لقطات الحناء 
سبقهن الثلاثي ولاء وأختها وإيناس اللواتي 
مازال الڠضب يسيطر عليهن بعد أن أفسدت رحيمة مخططهن القذر تقابلن مع عمران الذي تنهد براحة قائلا 
الحمدلله الحنة عدت على خير كنت خاېف حفظي يثير شغب ومناوشات.
تهكمت ولاء حين دخلت إيمان مع والدتها خلفهن وتوجهت ناحية عمران تقف جواره تلوح بيديها قاىلة بسعادة 
الحنه كانت حلوه أوي يا ابوي والعروسة حتة سكره على رأي خالتي رحيمة اللى حنتها وكمان انا طلبت منها ترسم لى حنه على يدي ولساه الكيس فى يدي هسيبها للصبح عشان يطلع لونها أغمق وتفضل أطول مده على يدي كمان كتبت إسمي وسط الرسمة الصبح هبجي اوريهالك.
تبسم لها عمران بينما
نظرت لها ولاء بسخط وإحتقانتشعر بالبغض بالأخص حين قالت رحيمة بعفويه
عجبالك يا زينة الصبايا وندر عليا لو كان لسه فيا عمر هحنيك للى يسر جلبك ويصونكويغلبك بالحنان والمحبة تغلبيه بالذرية الصالحة.
تهكمت ولاء قائله بإستسخاف مبالغ 
وهي كانت ماعون تتجوز بس عشان تخلف ياما ارض بور وإتجوزوا ومخلفوش وماشين يوزعوا عبط كل من هب ودب... بت العوامرية تجعد ملكة والكل يبجي خدام تحت أجدامها... بنات العوامرية هوانم مش چواري يدفوا السراير للرجال.
كانت تتحدث بذاك الحقد وهى تتعمد النظر نحو ثريا التى فهمت تلقيحها وقالت بإندفاع أغاظ ولاء 
ربنا يخلي دعاء خالتي رحيمة من حظك يا إيمان أنا معشتش كتير مع أبوي بس هو كان أحن راچل قابلته فى حياتي... بعدها قابلت رجال بالإسم فى البطاقة بس.
نظرت ولاء لها بشرر وكادت تتهجم بالحديث الساخطلكن سبقتها رحيمة وربتت على كتف ثريا قائله
رچليا وچعوني من الواجفه إكدهخلينا نطلع للمجعد بتاعك إنت وسراج عاوزه أمدد رچليا عالسرير.
تبسمت لها ثريا وأخذت يدها قائلة 
هقول ل عدلات تچيب ماية بملح وأدعكلك رچليك.
لو كان مجرد النفس ېحرق لكان الإثنين أصبحن لهبا لن ينطفئ قبل أن يصبحن رماد.
ذهبت ثريا مع رحيمة وكذالك إيمان مع فهيمه 
وتنحنح عمران وتحجج بالذهاب الى مقعد الرجال من أجل مجاملتهم... 
بينما ظل الثلاثي أنفاسهم كفيله ببصق السم القاټل... نظرت ثريا الى أختها قائله 
إنت اللى خليتي للمحتالة ثريا قيمة كان نفسي أخنقها بيدي.
أخفضت أختها رأسها بندم تسيل دموعها بحسرة قلب على فقدان إبنها بريعان شبابه بينما إيناس تشعر پغضب مازال هنالك حقدا بقلبها من ناحية من كانت زوجة أخيها وكانت تعاملها بإستقلال عادت تلك الوضيعة للعائلة مرة أخري بزواجها من ذاك المعتوه سراج الذي يمتلك شخصية مختلفة عكس غيث لم يصغي سوا لقرار نفسه فقط... تغاضي عن زواجها السابق بغيره... سمهن يسري بعروقهن حقدا. 
بغرفة ثريا بعد وقت 
كانت تجلس على الأرض أسفل قدمي رحيمة تقوم بتدليك قدميها بود منها... تستمع لثرثراتها وهي تحكي عن مواقف وحكايا مرت بها تضحك تارة وتدمع تارة أخري.
لكن فجأة فتح باب الغرفة نظرن الإثنين الى من دخل بشبه هوجاء لكن حين رأي ذاك المنظر تعجب وتلجم غضبه فجأه وهو يرا ما تفعله ثريا غير مستوعب نظرت له رحمية بينما عمدا تجاهلت ثريا النظر له وأكملت تدليك ساقي رحيمة التى إبتسمت له قائله 
الحنه خلصت والرجالة إتفضت.
أومأ لها سراج عيناه على ثريا الجالسه على وسادة أرضا بهذا المنظر الذي لم يتوقعه منها لكن نفض ذلك حين رفعت رحيمة قدميها من ذاك الإيناء قائله 
كفاية رچليا إرتاحوا يريح قلبك ويسعدك يا ثريا يا بنت نجيه.
أومأت لها ثريا ببسمه ونهضت تحمل الإيناء وتوجهت الى حمام الغرفه لم تغيب الا لحظات وعادتكانت تتوقع ثورة سراج لكن بالتأكيد ما لجمه هو وجود رحيمة بالغرفهتبسمت رحيمة
وتمددت بساقيها على الفراش قائله
أنا هنام إهنه مع ثريا فى الأوضهتعبت من الحنهخلاص بجيت كبيره وأقل مجهود بيتعبنيوالبت ثريا جلبها طيب وانا حبيتها من أول ما شوفتهاهنام إهنهتصبح على خير يا سراجخد الباب فى يدك وإنت خارج.
حاول كبت غضبه هو كان ينتوي ل ثريا عقاپا ليس فقط على رقصها بين النساء بل أيضا على سلاطة لسانها التى سمع عنها.
بينما رحيمة أرادت البقاء مع ثريا عمدا منها تعلم بالتأكيد قد قامت ولاء ببخ سمها بأذن سراج ملامحه قبل أن يرا ثريا تقوم بتدليك قدميها كانت متجهمه وتبدلت لذهول لكن لو تركته معها الليله سيفتعل معها المشاكل بالفعل إنسحب بهدوء بعد ان قال 
وإنت من أهل الخير يا خالتي.
غادر سراج بينما نظرت رحيمة ل ثريا التى كانت تكبت ضحكتها سراج بكل وقاحته وإستقواؤه عليها كان مثل الطفل أمام رحيمه وإستمع الى حديثها ونفذ رغبتها دون إعتراضغادر.
بينما رحيمة إضجعت على إحد الوسائد ونظرت ل ثريا قائلة
طفي النور يا بتي وتعالى ناميبكره هيبجي يوم طويل.
تبسمت لها ثريا بقبول وأطفت الضوء وذهبت الى جوارها بالفراشسمعت رحيمة تقول لها بنصح
رجصك وسط الحريم كان غلطإنت مش أي حدإنت مرات سراج العوامري يرضيك النسوان تتناقل الحديت الفارغ ويجولوا إن مرت الكبير رجاصه.
ضحكت ثرياهي لا يهمها حديث الناس هى تعمدت إغاظة ذاك المستقوي المخادعلكن شرد عقلها به حين إنصاع لرغبة رحيمة طواعيةلاول مره تراه هكذا يسمع لرغبة أحد غير نفسهيبدوا أن رحيمة لها مكانه خاصة بها لديه...لمعت عينيها بوميض خاص وخفق قلبها بإحساس غير مفهومسراج الذي دائما ما يتعامى معها بتعسفكلمة من رحيمة لم يعترض...غفت بداخل قلبها صراعا مع عقلها الذي يسأل...من هو سراج العوامري لما معها عكس ذلك...معها تعري من أكاذيبه وظهرت خصاله الحقيقية الذي يخفيها .
بينما صعد سراج الى تلك الشقه ودلف الى داخلها جلس على أحد المقاعد بالردههوإضجع بظهره ورأسه الى الخلفمازال منظر ثريا وهي جالسه أسفل قدمي رحيمة أمام عيناه 
تلك المحتالة الذي لامس لديها بعضا من العناد والتكبر كيف قبلت وجلست هكذاكانت ملامحها واضحه أنها تفعل ذلك بقبول منهالكن من تلك المتحدية الوقحة سليطة اللسان....
من هى ثريا الحناوي
محتالة... وقحه...عاصيه معه
قبل مع خالته كانت مطيعة ومتقبلة.
وصورة أخري كل منهما رأها بالآخر الليلة تجعله يعاود التفكير بالآخر بطريقة أخري. 
بآخر الليل
بمكان مظلم لا ضوء به سوا شعلة خشب
كان الخبيث قابيل يتحدث بفحيح
متوكد إن سراج دلوق إهنه فى الوجت ده مش صدفة نفس التوجيتالتوقيت يحصل هجوم من البوليس عالجبل من أكتر من خمستاشر سنه محصلش هجوم سري بالشكل ده.
عقل الآخر حديثه وفكر قليلا ثم نفي ذلك قائلا
لاه تخمينك بالتوكيد غلطيوم هجوم الجبل كان دخلة سراج وبالتوكيد كان مع مراتهمش معقول هيسيبها و....
قاطع بتذكير
غيث كمان ليلة دخلته سابها وراح جتل الخاېنوأتاريه هو اللى كان خاېن وقټله للراجل ده كان عشان يخفي خيانته.
عقل الآخر فحيح غيث برأسه ثم نفي ذلك بيقين
لاه معتقدشسراج عمل إكده...
كاد غيث أن يتحدث لكن الآخر سبقه
وانا هتأكد من حديتك ولو طلع صح...
سبق غيث بعين لامعه مثل الذئاب قائلا
ولو حديتي أكيد التمن هو ډم سراج....ونضرب عصفورين بحجر واحد 
نبقى خدنا بتارنا من الحكومة اللى صفت عدد كبير من رجالتنا وحرزت البضاعة اللى كانت فى الجبل 
وكمان جتل ظابط زي سراج هيكون له شنه ورنه وهيوصل الخۏف فى قلب غيره والحكومة ترجع تنسي الجبل... وجتها نشتغل على كيفنا زي ما كان.
نظر له الآخر وفكر ثم أومأ قائلا 
بلاش نتسرع ونجتل سراج دلوق قبل ما نتوكد...
كاد قابيل أن يتحدث بإصرار لكن كلمة الآخر كانت ناهيه وقاطعه 
جولت لازمن نتوكد الأول ممكن جتله دلوق بدل ما يبجى فى صالحنا يفتح علينا ڼار ويفتح العين أكتر عالجبل.... دلوق لازمن نفكر نعوض البضاعة اللى خسرناها زين إننا كنا نزلنا الآثار من الجبل قبل الھجوم أنا أتحدت ويا التاچر اللى هيصرفها لينا أهو نعوض خسارتنا فى البودرة والمخډراتوالسلاح اللى صادروه عاوزك تهدا وبلاش تتسرع بلاش نتصادم ونرچع نندم.
ڠصبا إمتثل قابيل وأومأ برأسه قائلا 
تمام... المخزن اللى شايل فيه الآثار متأمن كويس زي ما يكون جلبي كان حاسس الحمد لله لو كانت لساها فى الجبل كنا خسرنا كتير. ربت الآخر على كتفه بمؤازرة تقديريه يمدح فى ذكائه قائلا 
زين زين دلوق مسؤولية توصيل الآثار هتبجي لك إتفق مع الرجاله اللى تعرفهم فى المرور عالطرق... وبس تتم العملية دي بسلام لك مكافأة كبيرة همس لنفسه بإصرار وتمني 
مكافأتى الكبيرة هي جتل سراج. 
مع شروق الشمس 
بغرفة سراج
نهضت رحيمة من جوار ثريا التى مازالت غافيه من بعد صلاتهن للفجر معا عدن الى النوملكن كعادة رحيمة تصحوا مع شقشقة العصافيرواليوم برأسها هدفأو بالأصح زيارة خاصة.
بالتأكيد سراج إستيقظ هو مثلها يصحوا باكرا
صعدت بضعف الى تلك الشقه ودقت الجرسفتح لها سراج البابتبسمت له قائله
إتوقعت إنك صاحيزين يلا تعالى إمعاي عندي زيارة لازم ألبيهاقبل ليلة
دخلة
آدمهم يلا لازمن نرجع بدري اليوم طويل.
تبسم لها وهو يأخذ يدها سائلا
والزيارة البدريه دي هتكون لمين بدري أوي كده.
غامت عينيها بالدموع قائله
لازمن أزور قبر المرحومة رحمهوأجول لها إن آدم الليله عرسهأنا متعودة أتحدت وياها دايما وأبشرهابالك الواد إسماعيل يوم ما أتخرج من كلية الطب جاتلي فى المنام فرحانهبس لامت عليا إني مروحتش لها وبشرتهاكيف ما عملت يوم لما دخلت كلية الحړب بتاعتك دي.
ضحك سراج قائلا
حربية يا خالتي.
تبسمت له قائله
نتحدت فى الطريق.
تبسم لها وذهب معها الى المقاپرمازال عقله مشغولا ب ثريالا يعلم السبب او ربما فسر عقله السبب هو الڠضب مازال مسيطرا عليه فهو لم يستطيع معاقبتها بالامس... هكذا فسر عقله... لكن لينتهي الزفاف بهدوء وبعدها تبدأ عاصفته معها. 
بمنزل وجدي العوامري
فتحت عينيها مازال هنالك هاجس بقلبها يخيفها حفظي ليس بهذا الهدوء ليلتزم دون إفتعال مشاكل ليس حبا فيها بل لطمعه وجشعه هي على يقين أنها ليس عاشق لها بل عاشق لثروة وسطوة أبيها كذالك وقاحته تدل على ذلك محاولته التحرش بها سابقا تدل على إنعدام أخلاقه فهو لم يصون أنها 
نفضت عن رأسها قليلا حين صدح هاتفها بصوت رساله
تبسمت تعلم من صاحب الرسالة الصباحية شعرت بإنشراح فى قلبها وهي تجذب الهاتف تقرا الرسالة بصوت هامس
صباح الخير قبلاتى زوجتي الحبيبة
ضيقت عينيها بخجل لاول مره يرسل رسالة صريحة هكذا خصها بكلمة زوجتي 
ليس هذا فقط
كلمة قبلاتي 
لاول مره يكتبها لها شعرت بإنشراح فى قلبها لما تستغرب ذلك بنهاية الليلة سيجتمعان حلم كان مستحيل أصبح واقع يتحقق بعد ساعات... نهضت من فوق الفراش تحتضن الهاتف بين يديه تقوم بالرد عليه لكن لم تكن جريئه كعادتها
صباح الخير يا آدم 
سرعان ما وصل لها إشعار برساله
المفروض الرد يكون صباح الخير زوجي الحبيب وقبلة
خجلت هذا ليس آدم التى عاهدته كان دائما هنالك حدود يخصها بكلمة حبيبتيلا أكثر من ذلكماذا تغير.
ذمت نفسهاأيها البلهاء هو أصبح زوجك بعد ساعات ستكونان بغرفة واحده دون قيود.
بخجل أجابت على رسالته
واضح إنك صاحي مبسوط.
أجابها
أنا منمتش أصلا.
والسؤال منها 
وإيه السبب اللى منمتش بسببه.
والجواب منه
بتمني اليوم ينتهي بسرعة ويجي الليل ونبقى مع بعض للأبد.
إبتسمت بحياء 
صبرت كتيركم ساعه مش هيفرقواونام ساعتين عشان تبقى فايق.
إبتسم واضعا قبله ومعها رسالة 
نجتمع مساءا زوجتى الحبيبة.
انهت الرسائل 
نجتمع على خير يا آدم. 
أغلقت الهاتف وقذفته على الفراش تمطئت بيديها كآنها مثل العصفور الذى يفرد جناحيه ليستعد للطيران ذهبت نحو شرفة الغرفه ازاحت الستائر تسمح للنور أن يدلف الى الغرفة لكن وقفت متصنمة حين وقع بصرها على ذاك المعتوة حفظي يقف قريبا من منزلهم خفق قلبها بالتأكيد كيف شعرت بالإطمئنان زاد خفقان قلبها حين أشار لها بيده متعمدا كآنها رسالة واضحه منه إرتعبت من ذلك وسرعان ما تركت الستائر وساد الظلام بالغرفه وضعت يدها فوق قلبها تهدأ ذاك الخفقان ذهبت نحو هاتفها وفتحته وقامت بإرسال رساله
حفظي واقف فى مكان قريب من بيتنا
كان الرد سريعا
لا تقلقي هو جبان لن يستطيع فعل شئ وهو مراقب جيدا.
أغلقت الهاتف
هدأت قليلا وتمنت ان تمر الليلة بخير وسلام. 
مساءا بمنزل عمران العوامري
كان هنالك إستقبالا مهيب للعروس التى ذهبت الى تلك الخيمة وجلست وسط النساء تشعر بتوتر تتمني أن ينتهي ذاك الإحتفال والإحتفاء كلما تقلص الوقت كان أفضل هنالك ريبه بقلبها جعلتها تنظر نحو النساء اللواتي يتپادلون الرقص والغناء عينيها زائغة بينهن تود أن تنهض لكن كآن ساقيها تصنمن رغم أنها تعلم أن المكان مؤمن جيدا كذالك هذه خيمة للنساء ومحرم الأقتراب منها لكن مع حفظي لا شئ مستبعد... لم يخيب توقعها فهو بلا أخلاق 
ها هو الوقح يفتح الخيمه ويدخل رافعا سلاحھ نحو النساء... اللواتي تبدل غناؤهم الى صړيخ وهن يتجنبن بعيد عن ذاك الوغد الذي دهس حرمة تلك النساء تجولت عيناه بينهن الى أن وقع بصره على ثريا التى كانت تمسك يد رحيمة تبعدها عن هرولة النساء خشية ان يدهسنها وهن يهرولون إحتماءا ببعضهن... لمعت عيناه هي هدفه فلو أخذ العروس لن يستفاد شئ هي من سيساوم عليها... بالفعل جذبها پعنف كبير رغما عنها إقتربت منه بتلقائيه منها صڤعته پغضب قائله 
معندكش خشا ولا خيا ولا أخلاق داخل عالستات بسلاح أوعي تفكر...
قطع حديثها حين صفعها ذاك الوغد ولقبضته القويه على يدها منعها من السقوط من قسۏة تلك الصفعه لكن هي لم تهدأ وقامت بمحاولة صفعه وحاولت التملص منه قائله 
سيبني يا حقېر صدقني إنت اللى هتطلع خسران.
جذبها بقوة قائلا 
مشي معايا بالذوق بدل ما أفرغ السلاح اللى معايا فى النسوان دي.
فكرت ثريا للحظات لما لا تعترض وتتركه ينفذ ټهديدها ربما أصابت طلقه منه ولاء وأختها والسفيهه الثالثه إيناس... لكن نظرت الى من تنظر لها عيناه كانت رحيمة خشيت عليها هي مثلها عاشت بائسه لا تستحق ړصاصه من ذاك الوغد سارت معه بطواعيه الى ان خرج خارج الخيمةعاودت محاولة التملص منهلكن هو جذبها بقوةلكن كان مغفلا 
هل يظن أن ينخدع به سراج ويترك له فرصة ومكان مفتوح يسمح له بالدخول الى المنزل بسهوله كان خطأوه تفاجئ بالمكان مخاوط برجال يشهرون أسلحتهم نحوه
فلم يتوقع ذلك الوغد الأحمق أن هنالك فخ بإنتظاره
لكن لابد أن ينجو بحياته هو أمام أمر واقع لو لم يتصرف سريعا 
وساوم على حياة أخري مقابل خروجه من هنا حيا 
بسبب غباؤه وعدم تفكيره جذب آخر من يظن أنها هى طوق نجاته الليله بقسۏة 
إبعدوا عن الباب اللى هيقرب مني هفرتك راسها.
لكن رغم فجاجته فجأة إرتعب خوف من ذلك الذى دلف للفناء وأصبح قريب منه بمواجهه بضع خطواتيشهر سلاحھ بيده اليسار ينظر له بإستهزاء 
لكن ذلك الأحمق عاود يساوم بإستقواء وبنبرة صوت آمره 
حنان بت عمي جصاد ثريا مرتك.
ظهرت أنياب
سراج الامعه بعدما ضحك بقهقه قائلا بعدم مبالاة وهو مازال يشهر سلاحھ 
إختارت اللى تساوم عليها غلط اللى معاك مجرد دخيلة عالعيله.
رغم أنها ليست خائفه من ذلك المعتوه الذى يضع السلاح برأسها لكن فتحت عينيها بإتساع من رد سراج المقلل من شآنها نظرت له بإزدراء وأغمضت عينيها تبتلع ريقها تهمس الشهادتين بعد أن سمعت ذلك الوغد يفتح صمام الأمان إستقام يحملها بين يديه قائلا بآمر 
آدم روح خد مرتك من الخيمة وإطلع لشجتك العرس إنتهى...بلاه التجمع ده وسعوا خلونى أدخل الدار.
سماع صوت الړصاصه فزع الجميع وإندفعن النساء من الخيمةيهرولون للنجاة بعد أن ساعدهن تلك الرجال ان تخرجن من المنزل بسلام كانت حنان لا تزال بداخل الخيمة مع رحيمة التى تحاول تهدئتها لم تهدأ الا حين رأت آدم يدلف الى  وهي ترتعش للحظات ثم شعرت بخجل قائله بتعلثم 
حفظي.
صمت آدم 
بينما إقتربت رحيمة منه تشعر براحه وسألته 
حد جراله حاجه.
صمت آدم للحظات ثم قال 
خلونا نطلع العرس إنتهي يلا هاتى إيدك يا خالتي.
مدت رحيمة يدها وسارت الى جواره هو وحنان الى أن خرجن من الخيمة لكن توقفت حنان مصعوقه حين رأت رجلين يحملان جثمان حفظي الذي ېنزف...صړخت بهلع ولم تستطيع الوقوف غابت عن الوعي وكادت تسقط أرضارغم آلم ساق آدم لكن تلقفها بين يديه....حملها وذهب الى شقته الخاصهو تاركا والده مع إسماعيل يتعاملان مع ما حدث. 
بغرفة سراج قبل لحظات
دخل يحمل تلك المحتالة الغائبه عن الوعي بوجهها المتناثر عليه الډماء... وضعها فوق الفراش ظل ينظر لها للحظات لوهله ضحك حين تذكر نظرة عينيها له ماذا ظنت تلك الحمقاء أنه سيقتلها بالتأكيد هذا ما فكرت به فهو هددها بالمۏت قبل ذلك لكن... 
لكن ماذا 
هذا هو سؤال عقله لم يكن يتوقع ان ذاك الوغد سيساوم بحياة ثريا والا لما كان سمح له بالدخول كي يصتاده بالجرم المشهود توقع ان يساوم ب حنان دون المساس بها...
أخطأ ما كان عليه أن يتساهل هكذالوهله كانت ستدفع ثريا ثمن ذلك...
ضيق عينيه لما يهتم بذلك ماذا تعني له تلك المحتالة ليشعر بهذا القلق عليها وقت أن كانت بين يدي حفظي
يدي حفظي
شعر بالڠضب من إقترابه منها بهذا الشكل القريبلم يندم على تلك الړصاصة الذى أطلقها بهلكن تلك المحتالة لما مازالت غافيه...
ذهب نحو أحد الادراج وآتى بقطعة قطن وجذب زجاجة عطر سكب منها فوق القطنهلكن قبل أن يقربها من أنف ثريا فكر بمكرونظر نحو تلك القنينه الموضوع بها مياة فوق طاولة جوار الفراشلمعت عينيهلكن ذهب نحوها أولاحرر رأسها من ذاك الوشاح إنسدلت خصلات شعرها 
رغم تلك الډماء على وجهها لكن كآنها من ملامحها كانت بهية الطلة...ترك ذاك الإعجابوجذب قنينة المياة وسكب منها ملأ كوبا كبير وبإندفاع قذفه بوجهها
صحوت مڤزوعة
بينما هو يضحك 
نظرت نحوه كآنها مازالت غائبة عن الوعيسارع سراج بقڈف كوب آخر بوجهها شهقت مره أخريوبدأت تعود للوعي تدريجيا تهزي
المچرم سراج أكيد جتلني.
ضحك قائلا بإستفزاز
كان بودي واللهبس الړصاصة غلطت ونفدت منكبس المسډس لسه فيه طلقات لو...
توقف ضاحكا حين
فاقت ثريا كليا على صوتهنظرت له پغضب ساحقسرعان ما نهضت من فوق الفراش أمسكته من تلابيب ثيابهلعدم إنتباه سراج إنحنى بجسده عليها سقطت على الفراش وهو فوقها يحاول تلجيم حركة يديهالكن ثريا قاومت الى ان شعرت بإنهاك نظرت له قائله بلهاث 
جاتل مچرم حقېر... 
توقفت للحظات وعادت بذاكرتها الى قبل وقت قليل دفعته بقوة وعنفوان قائله 
إنت كنت موجه السلاح ناحيتي كنت عاوز تجتلني يا حقېر أنا مستحيل...
قاطعها يحاول تلجيم يديها الى أن سيطر عليها بجسده قائلا بغيظ سحيق
لمي لسانك أوعي تفكري إن مش هعاقبك على رقصك وسط النسوانجسمك اللى كنت بتتمرقصي وبتتحالي به ده هكسرهولك.
نظرت له بإستهوان وإستبياع قائله
هتعمل إيه يعنيهتضربنيعادي چتتي منحسه.
قدامك أهو دوق وإنت تتأكد من كلامي.
إبتسم قائلا
خلينا ندوق سوا.
رغم عدم رغبتهما لكن منهم يحاول أن لا يكون متحامل على الآخر...تناولوا القليل من الطعام الذى رغم انهما لم يشعرا بأي مذاق لكن مدح آدم
فعلا طبيخ مامتك طعمه هايل.
نظرت الى القليل الذي نقص من الطعامعلمت أن آدم يجامل تفهمت ذلك الليلة كل شئ فقد رونقه....بعد قليل تمدد آدم على الفراش جاذبا حنان التى تمددت جواره بحياء منها تثائب يشعر بالنعاسليس لحاجته لذلك لكن تأثير ذاك المسكن كذالك حنان تشعر بقلق لكن تحاول نفض   وبتوتر نطقت إسم آدم...فهم من نبرة صوتها أنها ليست مستعدة 
تفهم توترها فالليلة كانت صعبة على الجميع
كذالك هو هدأ
بعد شبه
زوال آلم ساقه كذالك يكفي وجود حنان بين يديه قريبة منه  تصبح على خير يا حنان.
برجفة صوت حدثته ولم تحاول الإبتعاد عنه كل ما تود أن تشعر به هو نبض قلب آدم الذي سرعان ما غفي لكن حنان غفت للحظات ثم شعرت بعودة الهلاوس فتحت عينبها تنظر الى ملامح آدم مشاعر مختلطة بداخلها بين الريبه والترقب من القادم والشعور الاقوي هو عشقها ل آدم.
بغرفة سراج
الوقت ويظل هذا الهدوء النفسي... لكن نهوضه عنها جعلها تشعر كآن البرد سري فجأة بعظام جسدها للحظات 
تعالى صوت الأطفال مع طرقعة مفرقعات قويه قادمة من خلف الشرفه ربما تلك المفرقعات التى كانوا يلهون بها قد سقط أحدها خلف باب الشرفة... بصعوبه نفض تلك المشاعر وعاود للجمود 
كي يطمس تلك المشاعر المتملكه منه نظر لتمسكها بدثار الفراش وسخر بإستقلال قائلا بإحتداد يطمس حقيقه تتوغل منه 
الأرض مش من حقك يا ثريا... ولازم ترجع لأصحابها من تاني.
أغمضت عينيها للحظه كآنها تنفض ذلك التوهان عن رأسها وتلك المشاعر لم تكن سوا غفوة وصحوت منها تبدلت نظرة عينيها لتلك الجافهوإعتدلت شبه جالسه على الفراش تضغط بيديها بقوة على الدثار كي تترك لجام ڠضبها وقالت بإستهجان وإستقواء 
لاء الأرض دى حق... 
حق اللى بسببه جوزي سابني بعد ما دخلت داره ليلة عرسي وراح عشان ېقتل ورجعلى هدومه كلها ډم حق معاملته القاسېة ليا حق ضياع فرحت زى أى عروسه إستكتروها عليا صحيح إنه زي ما قتل إتقتلبس هو كان يستحق القټل ألف مرةوحق إنى إترملت قبل ما أكمل آربعين يوم جواز والحنه كان لساه آثرها على يدي حق كلمة عاذبه 
اللى كتير عليها تتجوز مرة تانيه من زينة الشباب آخرها تتجوز راچل عجوز تمرضه حق معاملة ولاء الفظه ليا اللى أقل وقول عنده ما شعرت قبل لحظاتطغي عليها التبلد مرة أخري أغمضت عينيها لحظات جاء لخاطرها ذكري أخري وغيث يحاول أن ينتزع عنها ثيابها عنوةإعتصرت عينيها تحاول نفض تلك الذكري سراج ليس أفضل من غيث كانت صورة واهيه رأتها له حين إحترم رحيمةهو معاها ليس فقط عاري الجسد بل عاري بحقيقته الذي يجملها فقط أمام الآخرونشعرت بإختناڨ من تلك القبلاتلم تمانعهاربما تختنق وتنتهي للآبد هذا الأفضل لهاالحياة هي آخر ما تودهليت ذلك الأحمق حفظي قټلها قبل أن تقع بهذا الفخ مع ذاك الكاذب...
كل شئ ينتهي بلحظة حتى الغرام والعڈاب 
الغرام.... غرام سراج الذي يحاول طمسه بتلك الأفعال الدونية حتى فى نظره هو... ربما بداخله يود بداية أخري دون قيود
العڈاب...عڈاب ثريا وهي تشعر بالندم وتود نطق كلمة النهاية ربما كان ذلك أفضل ما تحصل عليه إبتغاء حرية نفسها.
قبل أن يتوغل فى غفوة وحماقة عقله وهو يحثه على سلب ليس جسدها فقط بل روحها الباردة أيضا... نهض عنها مرغما بعدما سمع طرقا متواصل على باب الغرفه...
هبط من فوق الفراش وقف لحظات ينظر لها بعين متحجرة وهي تغمض عينيها كآنها تمقت النظر لهشعر كذالك بتحجر فى قلبه من ناحيتهاجذب ثيابه التى كانت ملقاة أرضاسريعا إرتدي بنطال والقميصمازال مفتوحا توجه ناحية باب الغرفه فتحه بعصبية يستمع الى قول تلك الخادمة التى أخفضت وجهها قائلة بحياء
سراج بيه الحاج عمران بيجولك إنزل له هو فى المندرة.
كان رده مختصرا 
تمام قولى خمس دقايق ونازل.
اغلق باب الغرفه بتعمد منه لم ينظر ناحية الفراش يتجنب النظر لها كآنها غير مرئية... 
دخل الى الحمام صافقا خلفه الباب... بينما هي جمعت غطاء الفراش حول جسدها تشعر بالتمزق بكل خلية فى جسدها لكن آبت الدموع عن تنساب من بين مقلتيها... ظلت ماكثة بالفراش تشعر بمقت من نفسها بينما سراج وقف أسفل المياة الفاترة يشعر بثوران يود الفتك بأي شئ أمامه عله يشعر بالهدوء
أغمض عيناه لثواني يشعر بهطول المياة فوقها سكنت للحظة ثريا خياله وهي معه قبل لحظات قبل أن تثور عليه مرة أخري وسؤال بعقله لما بهذا الوقت أردت أن تعيد الأرض كانت طائعه بلحظات ثارت مثله كان هادئا بلحظات اصبح غاضبا أخرج وجهه من أسفل المياه وتنفس بقوة اوصد الصنبور وخرج يلف خصره بمنشفه حايد النظر إليها وتوجه الى خزانة الملابس إرتدى ثيابهلكن بفضول منه رمقهاكانت تنام على ظهرها فوق الفراش تستتر بالغطاءتنظر الى أعلى لم تبالي بهكآنه معډوم الروؤيه أمامها...تعصب وخرج ېصفع خلفه الباب.
بينما هي حقا كانت تنظر الى أعلى عالقة الذكريات المرهفاقت منها على صوت صفع باب الغرفة نظرت نحوهثم نظرت نحو باب الحمام كان مفتوحاتيقنت أن سراج قد غادرتحاملت وهن جسدها ونهضتتركت ذاك الدثار وتوجهت الى الحماموقفت أسفل النياة الدافئة تتنفس كآنها مثل سمكة قد خرجت من المياة وقبل أن تلتقط أنفاسها الاخيرة عادت إليها أغمضت عينيها للحظات لكن قبل أن تعود للذكريات فتحتهما تسيل تلك القطرات التى كانت عالقة فوق عيناها بخطوط تلهب وجنتيهالم تستطيع الإستمرار واقفة أوصدت المياة وجذبت ذاك المىزر وإرتدتهثم خرجت عادت للفراش مره أخري تنظر إلى منظره المبعثرشعرت بإهتراء فى قلبهاكان خادعا بإمتيازجعلها تستسلم له ولرغبتهرفعها الى أعلى قمة وبلحظة عادت للحقيقة 
الارض 
هي ما يود الوصول إليها لكن مستحيل أن تترك تلك الأرض سوا فى حالة واحدة هي حين تصبح بالثري... 
قاومت آلم ينخر قلبها وروحها وتمددت على الفراش تستسلم لغفوة كانت مريره بالذكريات. 
قبل قليل
بالمندرة 
وقفت مثل أفعي شديدة السم تدس السم بحديثها الغاضب 
كل واحد فيهم خد مرته وطلع بها وسابونا فى مصېبه هما الإتنين إتسببوا فيها دلوك بجتل حفظي هنرجع تاني للتار اللى حصد خطيبي زمان...ويا عالم هيحصد مين تاني.
رغم ثورة عمران لكن تفوه بقسۏة 
اللى هيقرب من ضفر واحد من ولادي مش هيكفيني فيه إبادة نسله.
بنفس اللحظه دخل سراج الى الغرفه متعصبا يقول
محدش هيقدر يمس فرد من عيلة العوامريوكفاية يا عمتيحفظي مماتش.
نظرت ولاء نحوه بتمعن كان شعره رطبا شعرت پغضب مضاعف وتهكمت بإستهزاء قائله 
تو على ما إفتكرت تنزل طب آدم هقول العريس... إنما إنت إيه قلبك ضعف لما مثلت إنها مغمي عليها تلاقيها هي اللي قامت مع حفظي بسهوله عارفة إزاي تلعب بقلبك وترجصك على صوابعها كيف ما تريد شاطرة فى كهن الحريم سيطرت عليك زي ما سيطرت على غيث قبلك ويا....
قاطعها سراج بتعسف وڠضب قائلا 
عمتي بلاش طريقتك دي فى الكلام معايا والموضوع إنتهي إرتاحي إنت وأنا هعرف أحله بدون خساير لأي طرفهدي
إنت أعصابك.
شعرت بغيظ وكادت تتفوه لكن علمت أنها لن تستطيع التحكم فى سراج مثلما تتحكم ب عمرانتعصبت أكثر وقالت بضجر
أما أشوف هتحلها إزاي دلوقأنا مروحة داري أشوف عيالي.
اومأ لها سراج برأسه موافقاجلس مع عمران وحدهما سائلا
إسماعيل فين.
أجابه
أسماعيل راح ويا الرجاله المستشفى عشان يتابع حالة حفظيمكنش لازم تتهور وتضربه بالړصاص.
نظر سراج نحو والده صامتا لوقتالى أن صدح رنين هاتفه...نظر للشاشه ثم ل عمران قائلا
ده إسماعيلهطلع أكلمه

تم نسخ الرابط