سراج الثريا سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

الشعور بها مع رفيق حياتها لكن أغرق تلك المشاعر سيل خائڼ دمر مشاعرها لكن... 
الآن سراج يسرج يضئ عتمة الضباب ينتشلها من سيل ذلك الطوفان يغدقها بقطرات نهر عذب 
ها هي بين يديه لتلك المشاعر والاحاسيس الخاصة جعلها تعود بقلب صبية تعيش الحب لأول مرة أجل أول مرة... بمشاعر بريئة 
تبسم وهو يرفع ذقنها ينظر لوجهها تلاقت عيناهم بحوار صامت فماذا سيقول أحدهم وهو أخذ البرهان من الآخر... 
غفي عقل ثريا وعيناها تنظر نحو سراج 
كانت فى البدايه تضجر من أفعاله لا بل كانت تكرهه والدليل كان موافقتها على الزواج منه إنتقاما لسوء حظ من يقترب منها هي بلا روح 
مثل الأرض الجدباء وهو بأفعاله الخسيسة معها انذاك كان يستحق إمرأة مثلها لكن مع الوقت ومع إقترابها منه ماذا حدث تبدلت مشاعرها بالتدريج معه من البغض اصبحت تهواه معه لم يجبرها من البداية رغم تواقحه معها لكن لم يضغط عليها حين استسلمت له كان برغبتها.
تنفست بقوة حين تملك من العقل وحذرها وقلبها يعارض 
فكري كويس إنت إستسلمتي له فى البداية بدون مشاعر...
لاء مشاعري كانت مش مفهومه.
ثريا سراج قدم براهين كتير وقالها صريحة إنه بيحبك كفايه خوف وعيشي حياتك سراج هو السند اللى كنت بتتمنيه.
هكذا إستراح قلبها وأراح عقلها الذي هدأ ونفض الخۏف وهي  سراج التي تشبثت به وهي تضع يدها فوق عنقه بنعومة تلمع عينيها بوميض خاصتبسمت حين إقترب سراج من رأسها ووضع منبعه هو قلبه لاول مره يشعر بهحياة عسكريه إختارها بإرادته هربا من وسط عائلة العوامري 
يشعر أن تلك العائلة ظلمت والدتهمازال يتذكر حنانها عليه ولمسة يدها فوق خصلات شعره وهي تهدئه بعد أن رأي والده ينهرها دون سبب بعقل طفل ثار على والده ذلك اليوملكن جذبته والدته وضمته تخبره أنها هي حقا المخطئةوحتى إن لم تكن مخطئه فهذا ليس من شآنه ولابد أن يحترم والدهذكري كانت بعيدة لكن مازالت مترسخة فى عقله ... النسر الشارد بإرادته هرب عاد لمهمة لكن يبدوا أن القدر يرسم دائما المصير أجل... 
مصيره كان تلك التى تقبع بي
.. ضحك بإستعجاب 
كان فى البداية يظنها حقا محتالة عنيدة قاسېة... لكن هي عكس صفتين فقط
عنيدة.. وقاسيه 
بل هي متسلمة.. وهشة 
لكن حقا محتالة إحتلت قلبه منذ اللقاء الأول له مع حورية الشمس برغبته سار من ذلك الطريق وقتها 
اراد الاقتراب من حورية الشمش ظن أنها قاسېة حاړقة لكن كان ذلك مجرد شعاع سميك سرعان ما تلاشي وظهرت حقيقة تلك الحورية
المتعطشة للندى...شهر ...تبسم سائلا
ليه التنهيدة دي كلها.
رفعت رأسها فقط عن بينما للحظاتوجذبت بعد خصلات شعرها خلف أذنها وأخفضت وجهها تنظر الى حركة عروق عنقه ثم تفوهت بسؤال
سراج إنت ليه فسخت خطوبتك من تالين رغم إن واضح إنها لسه بتحبك كمان بنت لواء ف....
قاطعها بحركة 
أنا كنت مقرر إنى مش هتجوز أساسا خطوبتي من تالين كانت زي ضغط من أبويإنى لازم أتجوز وتالين والدها أصله من الصعيد...ضغطت على نفسي إستجبت له بس لما لقيت نفسي مش هقدر أتحمل وأكمل معاها....
توقف للحظة يتذكر فيما فكر وقتها وجعله يتخذ قرار إنهاء ذلك الإرتباط قبل أن يتزوج ويصبح صورة من جفاء والده مع تالينمع الفرق والده عشق والدته كما أخبره رغم عدم تقديره لذلك العشق هو لن يكون مثله ويعيش نفس البؤس مع زوجته الأفضل عدم زواجه وكان هذا قراره بالفعل... لكن ظهور حورية الشمس جعله يتخلى عن قراره وتزوج بها..
تجولت عيناها على ملامحها   قائلا 
شغلي فى الجيش له خطۏرة ممكن فى لحظة...
قاطعته ثريا وضعت يدها على فمه واليد الأخرع عاته بها... نظر نحو عينياها وتبسم قائلا 
إنت فكرتي كنت هقول إيه أنا كنت هقول مين اللى هتقبل جوزها يفضل بعيد عنها طول الوقت فى عمليات عسكريه مع مجرمين وإرهابين وممكن...
قاطعته مره أخري بيدها على فمه وإستطردت هي الحديث 
ممكن يسيبها ليلة فرحهم ويروح عملية عسكرية ويرجع بعد الفجر هدومه كلها ډم.
نظر لوجهها سائلا بإستفسار 
أكيد وقتها قولتي ياريت ما كنت رجعت.
تبسمت وهي تومئ برأسها بنعم ولا فى نفس الوقت.
ضحك وهو يومئ برأسه مثلما فعلت قائلا 
أفهم من كده إيه.
رفعت يديها وضعتهما حول قائله 
هقولك بصراحه أنا مقدرتش أحدد مشاعري ناحيتك بالظبط... إن كانت كره ولا ڠضب بسبب مطاردتك ليا فاكرة أول مره إتقابلنا فى الشارع قدام دار أمي أنا عرفتك لآنى شوفت لك صورة مع تالين وقت خطوبتك ليها طبعا كانوا بيفتخروا بالنسب العظيم اللى جابه سراج العوامري 
قصاد...
توقفت للحظة تشعر بغصات قويه فى قلبها لكن ربما آن آوان أن تنتهي تلك الغصات وقالت 
قصاد نسب غيث العوامري وبنت الحناوي العامل اللى كان شغال عندهم 
طبعا المقارنة كانت محسومه لمين هتصدقني وقتها مكنش فارق معايا ونفسي أنفصل عن العيله دى وأنسي إني عشت وسطهم.
توقفت تتنهد بقبول وهي تبستم حين وضع سراج قائلا 
بس واضح إن قدرك تعيشي وسط عيلة العوامري.
إبتسمت وامأت رأسها قائله بدلال 
ڠصب عني طبعا.
قائلا 
ڠصب ورضا.
أومأت رأسه وهي تستقبل يذهبان لغفوة .
بمنزل ولاء 
مازال عقلها لا يستوعب ما سمعته عبر الهاتف... 
تهمس لنفسها وهي تصقك أسناتها تكاد تفر من مكانها بسبب عدم التصديق جلست على أحد المقاعد يكاد عقلها يذهب... حتى أن عينيها توحشن بوجهها وهي تهمس 
مستحيل
وعقلها يعطي تبرير. 
ليه مستحيل مش يمكن غيث قبل ما ېموت خده تحت جناحه...
وتعود للنفي 
مكتش بينهم عمار بالذات بعد ما ثريا رجعت من المستشفى على هنا...
وتعود للتأكيد 
يمكن كان تمويه عشان
والسؤال 
عشان إيه مستحيل 
بذاك المنزل المتطرف
صدي صڤعة قويةصڤعة حقد وخسارة
من غيث لذلك الذي هاتفه قبل وقت قليل وأمره بإقتحام دار رحيمة... 
بسبب قوة تلك الصڤعة إرتج جسد الإخر للخلف يترقب بقية رد فعل غيث العاصف بقوة قائلا 
إزاي دخلتوا لدار خالة سراج ولقتوها فاضيه إنتم كنتوا نايمين ولا إيه وإزاي خرجوا ومشوفتهمش هو ده التفسير الوحيد كمان مش قولت شوفت سراج وهو بيركب الطيارة.
أجابه الآخر بړعب 
إحنا مراقبين الدار ومحدش خرج منها وأنا بنفسي مشيت ورا سراج من أول ما طلع من الدار بعربيته ودخل المطار مرجعتش غير لما شوفته ركب الطيارة.
پغضب إعصار نظر له لإستهزاء قائلا.
لازم نط من الطيارة بالبراشوتورحيمه وثريا إتبخروا ولا لبسوا طاقية الإخفا.
توتر الآخر قائلا
لاء يا باشا لما دخلنا دار خالة سراج شوفنا فى باب تاني بيفتح على شارع حارة ضيقه متر فى مترين تقريبا والشارع ده آخره مفتوح.
صدم غيث ولم يستطع الوقوف فجلس على أحد المقاعد يفكر قليلا... وإهتدى عقله لشك 
أيكون سراج علم بأنه مازال حيا...
نفي عقله ذلك ثم أكد..
ممكن ثريا تكون قالت له هي شافتني ليلة الفرح
عاد عقله للنفي 
حتى لو قالت له مستحيل يصدقها...
بين التأكيد والنفي زفر غيث نفسه پغضب هادر... وعقله بطوفان نظر نحو الآخر قائلا 
غور من وشي وده آخر إنذار ليك المخزن يتأمن كويس.
هرع الآخر هرب فهو خلق له عمرا آخر بينما ظل غيث يفكر ويربط رؤيته ل سراج وهو يدخل بيت والدة ثريا تلك الليلة أطاح بمخططه

لتلك الليله فقد كاد ينجح إختطاف ثريا من بيت والدتها كان على يقين أنها مړعوبه بهذا الوقت لكن مجئ سراج جعله يتراجع فكر
أتكون ثريا هى من هاتفته وأخبرته 
شك ويقين يملآن عقله 
والنهاية أن القرار قد صدر بظهور الشبح الخفي ليسترد ما سلب منه وأول ذلك هو تلك الخائڼة العاهرة... ثريا. 
بإستطبل الخيل 
قبل وقت قليل 
تبسمت رحيمه ل آدم وحنان اللذان يقفان جانب تلك السيارة فى إستقبالها إقتربا منها حين ترجلت من السيارة مبتسمه أمسكت حنان يدها تبسمت رحيمه و  بمحبه حتى ضمت آدم هو الآخر الذي قال لها 
لو مش كتفي لسه بيوجعني كنت شيلتك إسندي عليا.
تبسمت له بحنان قائله 
لاء يا حبيبي ۏجع رجلي خف الحمد لله بقيت بقدر ادوس عليها بس بلاش نوقف كتير... كمان الجو هنا هوا بارد جوي... خلينا ندخل لجوه الإستراحة... 
شعرت بسعادة حين سمعت صوت إسماعيل من خلفها قائلا 
آدم مش هيقدر يشيلك بس أنا موجود يا رحومة.
تبسمت له وهو يقترب منه وعانقها ثم حملها ودخلوا الى الداخل حتى وصلوا الى بهو تلك الإستراحة وضعها إسماعيل على إحد المقاعد إعتدلت تلتقط نفسها بهدوء ونظرت نحو حنان مبتسمه تقول بسعادة 
والله وحشاني جوي يا حنان أخبارك إيه والواد اللى جوه ده أخباره إيه... أوعي يكون شقي وتاعبك أنا عارفه آدم كان أهدى واحد فى ولادي عمره ما عمل مشكلة مع حد.
إبتسمت حنان وهي تضع يدها على بطنها قائله 
والله تاعبني أوي يا خالتي.
تبسمت رحيمه قائله بتنهيد
الأمومة مش بالساهل...
لوهله تدمعت عينيها لاحظ آدم وإسماعيل ذلك وجلس كل منهم على مسند مقعدها يربت على كتفها   وتحدث قائلا 
وإنت أحلى واغلى أم فى الدنيا.
رفعت وجهها له بدمعة مبتسمه قائله بمرح 
زمان عشت مع جوزي عشر سنين مفيش رمضان جه علينا غير وكنت ببقي حبله فيه ربنا كان له حكمة كان شايل ليا خير أكتر ولاد رحمه أختي سراج ساعة ما إتصلت عليه وجولت له إنى وقعت على رجلي مغابش وجت ولجيته داخل عليا ومعاه ثريا بنت حلال كانت تحت رجليا وتقولى أعملك وأعملك ربنا بيداوي الجلوب باللى تستحقه وأكتر... بس انا شورت على سراج وقولت له خد مراتك وروحوا إتفسحوا يومين سوا بعيد عن إهنه قالي هنسيبك لوحدك من هنا لهنا قولت له هروح أجعد مع آدم فى الأستراحة بتاع الإستطبل مش هطيق أجعد مع ولاء اللى يتخسف بها الأرض زي فرعون فى مكان واحد كفاية إتحملتها لحد ما إطمنت إن ولادي وصلوا لمرحلة كبروا وبقوا يعرفوا الصح من الغلط والحمد لله ربنا هداهم والتلاته أجدع من بعض بس الواد إسماعيل عقله طاقق شوية بس يتحب ربنا يهدي له الحال مع مراته هي بت حلال بس أبوها عنده شوية غباء بس أكيد مش هيفرح لو بته
خابت.
اومأ لها إسماعيل موافقا...نهضت واقفه تقول
أنا ماليش فى السهر خدني يا إسماعيل للأوضة اللى هنام فيها... يلا تصبحوا على خير.
رد عليها آدم وحنان بينما إصطحبها إسماعيل الى إحد الغرف إبتسمت له بحنان وهي تجلس إعتدلت على الفراش ومددت ساقيها بمساعدة إسماعيلجذبته قائله
تعالى نام على رجلي حاسه بيك.
وافقها إسماعيل وبالفعل تسطح على الفراش واضعا راسه على ساقها وهي تربت على رأسه بحنا شعرت بتنهيدته قائله
بص يا ولدي أنا مش مع اللى عمله أبو قسمتأنا شوفت الموقف اللى حصل ولاء غلها وحقدها كافين أويمن زمان وأنا فهماها قولتها ل رحمه فى يوم العيله دي كانت عاوزه واحدة شرانية زيي مش فى طيبتها.
ضحك إسماعيل
وقبل يدها قائلا
أحلى شرانيةياريت كل الأشرار زيك.
تبسمت له وأكدت ذلك بمرح
زمان ولاء مكنتش بطيقني ولا انا بطيقها لله فى للهالمهم حبت تعمل حركة جدعنه وإنها هي الحنونه العطوفه اللى هتربي ولاد أخوها الايتامفكرت إنها تطردنيقومت جبتها هي وعمران وجولت له إنت لو حرمتني من ولاد أختي أنا هحرمك من دخول الجامع بيت ربناهمشي وراك زي المخبرين وكل جامع تدخل فيه هفضحك وأقول عاوز يحرمني من ولاد أختي مش كفاية جاب لهم مرات أببس الشهادة لله فهيمه كانت زي رحمه مغلوبه على أمرها هدخل وراك الجامع قام خاف أو مش خاف قال ياخدني على هوايا ووافق يسبني أبجي معاكم بس بشرط أجعد معاكم فى الدار وافقت هو عمره ما صرف عليا مليمربنا يرحم چوزي عشت فى خيره وربيتكم وعيشتوا فى خير أبوكم...كل أب يا ولدي عنده ضناه غاليصحيح أبوقسمت عنده تحكمات زايدة بس فى النهايه خاف على بته متبقاش قاسېكمان متبقاش خرع وعرفها غلطها وسامحهاعشان ده يرتاح.
أومأ إسماعيل موافقا يبتسم حين شعر بيدها فوق قلبه ونهض عن ساقها وتمدد جوارها قائلا 
الإستراحه مفيهاش غير أوضين نوم آدم ومراته فى أوضه ومش ههون عليك أنام فى الصاله.
تبسمت له بحنان قائله 
لاه مش هتهون عليا بس لو إتشاقيت ورفست برجليك زي زمان هنيمك عالأرض.
إبتسم وهو يغمض عيناه بإرهاق قائلا
لاء إطمني أنا هلكان طول اليوم مهصدق أحط دماغي ومش هتحرك من مكاني.
تنهدت براحه وهي تتعدل نائمه على الفراش تشعر بإكتمال امومتها ونسانيتها التى لم تفقدها بمرارة ما مرت به يوما من فقدان كان دواءا مر ليشفي قلبها بعد ذلك بأبناء أختها. 
بعد مرور أسبوع 
بالمركز الرياضي
كان جسار يعكف على تمرين بعض الأشبال بخصوصية كي يرفع من كفائتهم وقدرتهم البدنية كي يجهزوا لإحد البطولات المحلية منشغل معهم لكن تبسم لوهله حين تذمر أحد الاشبال قائلا 
كابتن إيمان عندها رحمه شويه إمتي ترجع للتمرين.
خفق قلبه ببسمه قائلا
واضح إنه فرهود يا كابتن والكارتيه رياضة عڼيفه محتاجه أبطال قلبهم قوي وشجاع.
واقفته تلك التى دخلت الى حلبة التمرين قائله
فعلا اللى بيقوله كابتن جسار مظبوطالرياضة محتاجه شجعان وبدل ما تتذمر من التمرين بطل مشاغبة فى الشوارع مع أصحابك وتستقوي عليهم وتجي التمرين تفرهد.
شعر بالخزي فتنحي جانبا يقول 
أنا مش بستقوي على صحابي أنا سمعت كابتن جسار مره أتكلم مع حضرتك إنه كان فى ماتش قتال شوارع وهما اللى إستفزوني أضربهم.
زفرت إيمان نفسها وهي تنظر نحو جسار بلوم وعنفت ذلك الطفل قائله 
أولا التصنت عيب كمان قتال الشوارع ده أسوء شئ إنك تستقوي بقوتك وكمان وقتها شوفت الكابتن جسار كان متشلفط ومكسر كمان يعني شئ زي ما بتستقوي فى غيرك بيستقوي عليك ومش كل مره هتبقي كسبان ودلوقتي بطل رغي وعقاپ لك هتلف التراك حوالين النادي لمدة عشر دقايق جري وهقف فى الشباك أتابعك.
تذمر الفتي وڠصبا من نظرة عينيها عليه تنفيذ ما قالته... بالفعل ذهب ينفذ ذلك توجهت نحو ذلك الشباك ووقفت خلفه تنظر للفتى بينما أعطي جسار للبقيه إستراحة لمدة دقائق وذهب نحو ذلك الشباك وقف جوار إيمان التى زفرت نفسها قائله بلوم 
شايف تأثيرك على الأشبال.
إبتسم قائلا 
والله ما كان قتال شوارع ده كان مهمة قتال عصابات... تعرفي إنى مبسوط وكان قلبي حاسس إنك هتجي للنادي النهارده تركت النظر لذلك الفتي ونظرت نحو جسار للحظات ثم إستحت وعادت تنظر الى الخارج وأجابته 
أنا مكنتش هاجي على فكرة بس صدفة قابلت مدير النادي وأنا راجعه من الجامعه وقالي إنك من كنت سافرت من أسبوع لمدة يوم ورجعت بسبب إن فى بطولة وفى أشبال من النادي هتدخلها... قولت يمكن كنت مسافر لحاجه مهمه وإنك ممكن تكون محتاج لمساعدة إنى
أدرب الاشبال.
إبتسم بغرور قائلا 
فعلا كنت سافرت ليوم تقريبا بس مش محتاج مساعدة فى تدريب الأشبال أنا عندي كفاءة عاليه.
نظرت له بسخط وحنق... ضحك قائلا بإفتخار 
أنا معايا بطولات عالمية مركز أول كمانممكن أسألك سؤال.
زفرت بحنق أجابته بإختصار
لاء.
ضحك بإصرار سائلا بمدح 
أنا شايف إن مستواكي عالي فى التدريب ليه مفكرتيش تدخلي بطولات عالميه بالذات إنك من عيلة ميسورة يعني المصاريف مش هتبقي عقبه لذلك.
أجابته 
أنا واخده الكارتيه هوايه مش إحتراف كمان أن بحب التدريب أكتر ومش فى دماغي أدخل بطولات رغم إنى بجيب فيديوهات لأكبر مدربين الكارتيه وبنفذ الحركات بكل سهولهتعرف أنا كان مجموعي يدخلني جامعه أعلى من كلية التربيه بس أنا بحب التدريسوعارفه ممكن تضحك عليا وتقولى هتبقي مدرسة ألعاببس لاء هبقى مدرسة فى الجامعة.
نظر لها بإعجاب شديدفلو أخرى مكانها كانت فضلت الدلال بسيط عائلتهالكن تلك شبية أخيها مقاتلةكيف يخبرها أنه مغرم بها فهذه اللحظه... بينما هي الأخري هنالك نظرات عيون بينهم كيف تخبره أنها جائت اليوم لإشتياقها له.
أعلق جسار الشباك ثم نظر ل إيمان وتنحنح 
العشر دقايق خلصوا وزمانه راجع يكمل تدريبه إيمان فى موضوع مهم عاوز أتكلم فيه معاك بس مش هينفع هنا لو ممكن نتقابل فى أي مكان إنت تختاريه.
خفق قلبها بحيرة وأومأت برأسها موافقه تسمرت عيناهم للحظات يتطلعان لبعض بشعور خاص سرعان ما تبسم الإثنين حين نظر نحو مدخل صالة التدريب حين رأيا ذلك الفتي يدخل لاهثا وجهه أحمر كذالك شبه خارت قواة... إقترب منه زملاؤه لكن نظرة تحذير من إيمان جعلتهم ينفضون خوف أن يتعاقبوا مثله كذالك نظرة جسار لهم 
ثم عاد ينظرا لبعض ليندفعا بالضحك وهما متوافقان لأول مره. 
فى وقت عودته من المدرسه كالعادة قبل أن يذهب الى منزله يمر على 
بتلك البقالة الخاصه بالعم فتحيإقترب وقبل أن يلقي السلام رأي رغد تقول بصوت عالى نسبيا
إنزل من على السلم وانا اللى هطلع أرض البضاعة عالرفوف وإنت ناولني العلبإنت مفيش منك مصلحه عاوز تجري تلعب مع اصحابك ومش مهم ترص البضاعه غلط وتقع فوق دماغنا وتبوظ.
بتذمر إستسلم ذلك الفتي ونزل من على السلم قائلا
أهو نزلت إما أشوف هترصيها إزاي.
نظرت له قائله
هتشوف وياريت تتعلم وشيل اللعب من دماغك إنت مبقتش صغير والمفروض تريح أبوي.
سخط منها الفتى وبدأ فى مناولتها بعض العلب كانت تصفها بطريقة صحيحه تبسم ممدوح قائلا 
فين عم فتحي ومش عاوزين مساعدة أنا فاضي.
خفق قلب رغد ونظرت نحوهكذالك الفتي تبسم ل ممدوح وإستغل ذلك قائلا
أنا كنت مواعد أصحابي هنروح نشوف زميل لينا عيانتعالى ناول رغد العلب وأنا هروح لاصحابي قبل ما يوصلوا لهنا ورغد تطردهم زي العادة.
لم ينتظر وفر هاربا.
علت رغد صوتها قائله
إستني عندك...
لم يسمع منها وذهب مسرعاضحك ممدوح بينما تذمرت رغدلكن عاود ممدوح سؤاله
فين عم فتحي.
أجابته
أبوي راح يشتري بضاعة وانا قولت أساعده وأرص البضاعه دي عالرفوفبس زي ما انت شايف أخوي هربوهضطر أنزل ...
قاطعها ممدوح وهو يدفع ذلك الباب الصغير ودخل الى داخل البقاله قائلا 
خليني أساعدك.
خفق قلبها بشدة واومأت له ببسمة موافقة بالفعل بدأ فى مساعدتها فى وضع العلب على الرفوف حتى إنتهيا... نزلت رغد من فوق السلم بتلقائيه من ممدوح مد يده لها بحياء منها مدت يدها له بمجرد أن أصبحت على الارض جذبت يدها من يده وقفت أمامه لحظات صمت ولو كان همس القلوب يسمع لاخبر كل منهم مدي تقديره لأهميو الآخر بنفس الوقت قطع ذلك الصمت تلك السيدة التى دلفت تسأل 
الحج فتحي فين...يا مشاء الله مين ده كمان اللى واجفه معاه چوه الدكان.
توترت رغدبينما تلك السيدة پحقد وبصوت أعلى تود جذب الماره 
الحج فتحي فين وسايب الدكان زي التكيه للى يدخل يوقف مع السنيورة ويبصوا لعنين بعض و...
قاطعها فتحي من خلفها
أنا أهو موجودوالدكان مش تكيهوبنت مش واقفه مع حد غريبده الأستاذ ممدوح خطيبها.
شعرت السيدة پغضب أقوي قائله بإستهجان
ده اللى بنتك رفضت إبني عشانه 
يلا يبقى يا خدها ويقعد فى خزانة الفراخ.
نظر لها ممدوح وكاد يتحدث لكن إشارة يد فتحي له جعلته يصمت ورد فتحي
وماله لما ياخدها ويعقدوا فى خزانة الفراخ المهم يصونها ويقدر قيمتها مش يسترخص ويقلل من قيمتها ويعيشها فى عڈاب وفى الآخر يرميها ويقول شغل سنه وراح.
ڠضبت السيدة وغادرت بينما نظر ممدوح ل فتحي بذهول ضحك فتحي قائلا
الست نجيه طلبت إيد رغد مني وانا وافقت ويشرفتي نسبك يا ممدوحبس ليا شرط.
خفق قلب ممدوح بتسارع وظن أنه سيطلب منه شئ فوق طاقته سائلا
إيه هو شرطك إنت عارف إمكانياتي.
أجابه 
الشرط إنك تبطل تبقي متخاذل. 
على تلك المياة العذبه ب شلالات الفيوم 
كان سراج وثريا يسيران بالاعلى كادت قدم ثريا أن تنزلق لكن بسبب تشبثها بيد سراج جذبها نحوه وضحك... تذمرت وهي تنظر له قائله 
الصخره بسبب الميه بقت ناعمه وبتزحلق.
ضحك يكملان سير الى أن وصلا للناحيه الاخري جلسا على صخرة ضمھا سراج تبسمت له وهي تضع رأسها على كتفه تنهد سراج قائلا 
للآسف الوقت بيمر بسرعه وهنرجع المسا ل دار العوامري أكيد هلاقي مشاكل قد كده أنا حكاية كبير العيله دي مش مبلوعة عندي وكلمت آدم وقولت له إنت بتفهم فى الشؤون دي أكتر منى رفض وقالى إنت الكبير.
إبتسمت ثريا وهي تضم يد سراج بين راحتي يدها قائله 
آدم عنده حق وإنت قد الشؤون دي بغض النظر إن طبع العسكريه متوغل فيك وأوقات مش بتفكر وتتسرع فى القرار.
نظر لها سائلا
قصدك إيه.
أجابته وعينيها تلمع ببسمه 
أفتكر كويس بداية تعارفنا لما نزلت تهددني فى قلب الأرض وبعدها النسوان اللى خطڤوني أسلوب تسرع كان سهل ترسم عليا الحب يمكن كنت قبلت ولينت معاك.
ضحك وهو يضمها قائلا 
لكل شئ تفسير يا ثريا ولما يجي وقته هتعرفي أنا ليه عملت كده... دلوقتي لازم نرجع لدارنا. 
بمكان صحراوي قريب من الجبل
ترجلت ولاءمن سيارتها وذهبت نحو تلك السيارة الاخري التي تقف قريبا فتحت باب السيارة ودخلت 
جلست جوار عادل الذي سألها 
ها إيه آخر الاخبار عندك وصلتي لمكان البضاعه وعرفتي مين هو الشبح الخفي.
أجابته 
للآسف لاه... الموبايل اللى اتبعت منه الرساله زي ما قولت لك قبل إكده ده ل أخو مرات غيث اللى هي مرات سراج دلوق...
وبقالي أسبوع مراقبه ممدوح ومفيش أي شئ غريب ده من المدرسه اللى بيشتغل فيها للدار واوقات القهوة اللى كان بيشتغل فيها قبل إكده انا فكرت إن ممكن غيث يكون جنده قبل ما ېتقتل بس اتراجعت مستحيل... ده كان بيكره غيث وشوفت غيث هدده فى الوحدة الصحيه... ده ملعوب أكيد.
تنهد بنرفزة وترجل من السيارة وهي خلفه قائلا بإستفسار مستهجن 
تمام هو ملعوب بس مين اللى وراه لازم تعرفي باسرع وقتلأن خلاص زهقت من أعذارك واضح إنك كبرتي ولازم يبقى فى كبير غيرك...وزي ما خدتي إنت مكان إبن عمك بعد قټله سهل أجيب غيرك.
إرتعبت بإرتباك قائله 
أكيد هعرف مين الشبح الخفي هي
مسألة وقت كمان سهل أحبط ملعوب الشبح وقتها ممكن يكشف نفسه.
أجابها بسؤال 
وده إزاي بقى.
أجابته بترقب 
نقتل ممدوح.
نظر لها پغضب قائلا 
زي
زمان ما قټلتي أبوه لمجرد شك... وفى الآخر طلع الجاسوس شخص تاني قدامك أسبوع ولو موصلتيش للشبح الخفي ده أنا اللى هتصرف وأشوف غيرك يبقى مكانك هنا. 
بذلك البيت 
نظر غيث الى تلك الصور عبر الهاتف تكشف بوضوح ولاء هي وعادل وهما بالسيارة معا كذالك حين ترجلا سويا ضحك بصخب قائلا 
والله وعرفت إن حاميها هو حراميها يا سيادة اللواء أكيد زمان هديتي الخاصه وصلتك... 
كده مبقاش فى داعي إن الشبح يفضل متخفي لازم يظهر ويزرع الړعب... ويسترد كل اللى كان من حقه.
توقف ثم تنهد بقوة وهمس پغضب ساحق 
ثريا.
ليلا
بالفناء أمام دار العوامري ترجل سراج من سيارته وذهب نحو ثريا أمسك يدها تبسمت له وهو يجذب يدها يتجهان الى الداخل
لحظات 
ودخلا الى داخل الدار مازال يضم يد ثريا التى تشبثت بقبضة يده الدافئة نظر نحوها بتلقائيه وتبسم لها بادلته البسمه ببسمة تأكيد أنها لن تضعف مرة أخري تتخلى عن مكانتها كزوجةسراج العوامري كبير العائلة... بذلك الوقت كانت ولاء تتحدث بتجبر وعجرفة وتعالي مع عدلات التى بمجرد أن رأت ثريا وسراج يدخلان تركتها ولم تبالي وذهبت نحو ثريا ترحب بعودتها بحفاوة تخبرها بمكانتها التى تستحقها
بينما ولاء شعرت پغضب شديد ونظرت نحوهم بقنوط تشعر بإعصار يضرب رأسها وقلبها غلا وحقدڠضب عاصف لو أطلقت أنفاسها فقط ربما تعتصر ثريا تسحقها مثل ورقة شجرة جافة كذالك سراج ذلك المتمرد 
تعلم بيقين أنه يبغضها منذ صغره حاولت جذبه إليها بطرق كثيرة لكن فشلت كان كإسمه سراج يحلق بعصيان كالنسر الثائر يجوب بالسماء يهبط للأرض فقط لإصتطياد فريسته... لكن هي ليست فريسة بل صائدة مخضرمة... نظرت لهما بإستهجان وإقتربت منهما پغضب قائله 
أخيرا رجعتوا من شهر العسل بس مش شايف إن ده مكنش وجته إن يبجي أخوي لساه ممرش على مۏته أربعين يوم وإنت واخد مراتك اللى سابتك ومحترمتش مۏت أخوي ورايح تفسحها وتصالحها.... مش عارفه فين نخوتك وحزنك على أبوك... ولا هلومك ليه ما ثريا زي الخيه بتلعب بعقولكم فى الاول كان غيث ودلوق إنت...
قاطعتها ثريا ببرود وهي تتمسك بيد سراج قائله 
إحترمي نفسك وإنت بتتحدتي معاي سبق وقولتلك مكانتي إهنه أعلى منيك تلتزمي حدودك بعد إكده تتحدتى وياي على إنى مرات 
سراج العوامري 
كبير عيلة العوامريأنا منستش اللى عملتيه فيا إنت وأختك قبل إكده.
إرتبكت ولاء وقالت ببجاحه 
واضح إنك نسيتي أنا مين بس العيب مش عليك العيب على سراج اللى واقف يسمع وساكت سايب حرمه تتحكم فيه لو كان غيث....
قاطعها سراح بنهي 
عمتي كفايه من إهنه ورايح حديتي انا اللى هيمشي على الكبير قبل الصغير فى عيلة العوامري.
تهكمت ضاحكه بإستهزاء 
وه... لساك بتعرف تتحدت بالصعيدي أنا جولت نسيت لغوتنا.
أجابها بإغاظه 
لاه منستهاش يا عمتي ومن إهنه ورايح زيك زي بقية حريم العوامريه أخرك بيت جوزك هو اللى تتحكمي بيه إهنه فى حريم ولاد 
عمران العوامري وده بيتهم وهما اللى يتحكموا فيه واولهم ثريا مراتي.
ڠضب ساحق لو تركت لعقلها التنفيذ لقټلت سراج فى الحال بيديها دون رآفه 
ندمت أنها لم تنفذ قټله منذ ان عاد لهنا...
بينما ثريا نظرت نحو سراج وتبسمت وهي تضم يده ليدها بلمعة عين 
بادلها نفس البسمه يضغط على يدها بقوة وذلك كان... 
برهان الغرام 
يتبع 

السرج السادس والثلاثون الأخير 2
تمسك بها وسط العاصفة 
سراج_الثريا
مضى أكثر من عشر أيام
يوم شتاء دافئ
صباح
فتح سراج عينيه وقع بصره على تلك الغافية جواره تبسم حين وقعت عيناه على تلك العلامات الداكنه حول وجزء من ظاهر بسبب إزاحة الدثار عنهم
تذكر لحظات عشقهم ليلة البارحة كذالك إلحاحه عليها بإرتداء أحد تلك القمصان وهي ترفض بخجل بصعوبة أقنعها ترتديها كهدية منها له فى ذكرى مولده... كم كانت فاتنة بذاك الزي ذو اللون الأخضر الامع مثل ورقة شجر يانعة ضحك على خجلها وتذكر كم كانت وة فى بداية تعارفهما عكس تلك التى ضحك  يضع يده على وهي ثم همس جوار أذنها 
صباح الخير يا حبيبتي مش كفاية نوم.
تنهدت بنعاس وجذبت الدثار على كتفها قائله 
سراج سيبني أنام.
حاول إزاحة الدثار قائلا 
إصحي بقينا الساعة تمانيه ونص.
تشبثت بالدثار قائله 
إن شاله تبقي عشره سيبني أنام.
إبتسم بمشاغبة قائلا 
مفيش وراك قضايا فى المحكمة النهاردة ولا إيه.
أجابته بنعاس 
لاء معنديش قضايا.
إبتسم  
مش المفروض إنك مرات الكبير ومرات الكبير لازم تهتم بيه وتحضر له فطور وتشوف طلاباته.
إشرآبت براسها تنظر له بنعاس تتثائب قائله 
لاء مرات الكبير المفروض ترتاح وفى شغالين فى الدار يشوفوا طلاباتك سيبني أنام.
ضحك وهو يقبل وجنتها قائلا 
طب احتياجاته الشخصيه مش ملزومه من مرات الكبير.
تنهدت بلا حيلة وإستدارت له وفتحت عينيها قائله 
سراج بلاش إزعاج أنا مش هقوم من عالسرير أنا حاسه جسمي كله بيوجعنيكمان أنا قررت أخد راحتي فى النوم النهارده بما إني فاضيه ومش ورايا قضايا وأي حاجه محتاج لها عندك شغالين فى الدار.
تبسم وهو يقترب يضع على جانب قائله 
سراج... 
لم يعطى لها فرصه للإعتراض وقلها هائما 
ثم ترك قائلا بمغزى 
بس اللى محتاج له عندك إنت بس يا حوريتي.
فتحت عينيها بإتساع مذهولة   مبتسما يقول بصدق 
مالك مذهولة كده ليه.
نفضت الذهول قليلا وسألته 
قولت إيه.
نظر يتشرب من ملامح وجهها المذهوله وأعاد قوله بمراوغه 
قولت اللى محتاج له عندك إنت...
توقف ينظر لملامحها المترقبه عبث بمرح وأكمل بخباثه 
عندك إنت بس.
لوهله سئمت ملامحها غص قلبه ثم تفوه أمام ها بصوت أجش 
حوريتي.
لمعت عينيها وإتسعت بسمة شفاها وهي ترفع يديها تحاوط إتسعت إبتسامته هو الآخر وهو يشرف على وجنتيها ثم وأسفل ومقدمة حاولت ثريا دفعه قائله 
سراج مش عندك شغل مهم ولازم تخلصه قبل....
قاطعها إعصار يعصف بالماضي يرسم حاضر مميز تعيشه بين يديه فى دقائق مفعمة بالعشق تشعر كآنها نبته تزيح الرمال وتترعرع بخضار... هو كذالك كان سرجا مضيئ بقوة لكن ليس غاضب بل يشع ضياء للقلب.
بعد تلك الدقائق المنعشة اللذان غابا فيها عن الوجود إنتهت العاصفة 
بحبك.
رفعت رأسها ونظرت له تهز راسها بنفي...فضحك قائلا
يبقى بعشقك.
هزت رأسها بنفي أيضا.
ضحك فعادت تخط نفس الحروف  تبسم قائلا
سراج.
أومأت رأسها ببسمه موافقة...   قائله 
كنت ناويه أكمل نوم للضهر متنساش المسا قراية فاتحه ممدوح.
ضمھا مبتسما يقول 
مش ناسي...
رفعت رأسها ونظرت له قائله 
أنا مقدره حزنك على والدم وعارفه إنه مش وقت حاجه زي دي بس دي قراية فاتحه بس وهتبقي عالضيق في بيت عم فتحي بعد العشا لو مش....
قاطعها وهو يقبل رأسها قائلا 
فاهم يا ثريا وممدوح زي أخويا وزي ما بيقولوا الحزن فى القلب.
ب ڤيلا بمنطقه راقية 
بذلك المكتب دلف إحد الخادمات بيدها مغلف كبير قائله 
صباح الخير يا عادل باشا فرد من الأمن اللى على البوابة عطاني الظرف ده وقال للباشا.
أخذ منها عادل المغلف مندهشا بذوق قائلا 
تمام إعملى لى فنجان قهوة.
ذهبت الخادمة بينما جذب
عادل مبضعا صغير وغرسه بالمغلف قام بفتح جزء صغير وضع المبضع ثم أكمل فتحه كان هنالك مغلف آخر أصغر غير مغلقفتحه وسرعان ما ذهل من تلك الصور برد فعل تلقائى ضغط بقوة على ذلك المغلف شعر بملمس شئ صغير صلبفتح المغلف وأخرج ذلك الشئ الصلب كان فلاشه صغيرة نظر لها بفضول ألقي المغلف بالصور وجذب هاتفه الخاص وضع تلك الفلاشه بالهاتف سرعان

تم نسخ الرابط