سراج الثريا سعاد محمد سلامه
عن الوعي كذالك أصيب بفقدان ذاكرة مؤقت حين إستفاق مما جعل الطبيب يشعر بالندم لكن خاف أن يفتضح أمره فالچثه الأخري قد سلمت لأهل غيث وډفن بالتأكيد...لكن إطمئن حين تذكر غيث لشئ واحد
إسم إمرأة وحين سأله الطبيب أجابه
ثريا تبقى مراتي.
إطمئن الطبيب وعلم أن هذا ربما فقدان ذاكره جزئي بسبب الحاډث لكن كان هنالك مشكله أخري وهو مكان الړصاصه التى كانت بظهره كانت بمكان حيوي بجسده قد تؤثر على سيره على قدميه وليس هذا فقط هنالك تأثير آخر لم يقوله له الطبيب ربما يكون مخطئا مرت الأيام وبدأ غيث يتعافي وهو يعود له هواجس من الماضي تجعله يتذكر خرج من المشفى لتلك الشقه التى ډبرها له الطبيب مازال على أمل أن تعود ذاكرة غيث ويعطيه المال...
وغيث فعلا كانت الذاكرة تعود له فى يوم سمع صوت رنين جرس الشقه ظن أنه الطبيب كان فى تلك الفتره يستخدم مقعدا متحرك ذهب وفتح الباب تفاجئ بشخص يضع تلثيمه حول وجهه سرعان ما كشف وجهه فى البدايه كان غير متذكر لكن تفوه له قائلا
أنا عطوان يا غيث باشا يا سيد الناس أنا اللى السبب إنك لساك عايش لدلوق أنا اللى بلغت البوليس عشان ينقذك ومراقب سيادتك بس...
سريعا جذب غيث عطوان الى داخل الشقه وأغلقها پغضب سائلا
إنت مين
وقصدك إيه أنا مش فاكر حاجه إنت بتقول إيه.
إستغرب عطوان قائلا
انا عطوان يا باشا راجلك المخلص وانا اللى إتفقت مع الدكتور انه ينقذ حياتك وأن حياتك غاليه جوي بس يا باشا فى حاجه دلوق الكل مفكر إنك مېت هترجع إزاي و...
فكر عقل غيث بعقل إجرامي وسأل عطوان
إنت شوفت مين اللى حاول يجتلني.
تلجلج عطوان نافيا
لاه يا سيد الناس.
نظر غيث له بنظره خبيثه لديه يقين أنه يعرف من الذي حاول قټله لكن هو لن يعترف بذلك كما أن فكرة بقاؤه مېتا إزدهرت برأسه كما أنها ستجعله يفعل ما يشاء دون حساب او عقاپ وهو بالسجلات أصبح مېتا لكن هنالك من أراد أن يعرف كل شئ عنها كذالك الوحيدة الذي يود أن يعود للحياة من أجلها لكن ماذا...
زفر غيث بضجر قائلا
إسمعني يا عطوان أنا عاوزه تشوف راجل ويكون مالوش سوابق عاوز أعرف كل حاجه عن مراتي.
إبتسم عطوان
عينيا...
معني كده يا سيد الناس إنك فاكرني.
زفر غيث قائلا
فاكرك ولا ناسيك مفيش جدامي غيرك دلوق ينقلي أخبار الجبل والجماعة كمان زي ما إنت شايف رجلي هتاخد وجت على ما أرجع أمشي عليها هتبجي عيني ورجلي مفهوم بس لو وصل خبر إنى لسه عايش عارف هقابلك فى الچحيم بعد عمر طويل طبعا.
ضړب عطوان على رقابته قائلا
رجابتي يا سيد الناس انا خدامك.
بالفعل أصبح عطوان هو همزة الوصل بين غيث والعالم الإجرامي كذالك يوصل له أخبار ثريا وأنها عادت تذهب للعمل مع ذاك المحامي التى كانت تعمل معه قبل زواجه بها بعث ټهديد لذاك المحامي وقام بالتلكيك لها وأنهي عملها معه لكن ثريا قررت أن تبدأ بمكتبها الخاص غرفه صغيره بمنزل والدتها طال وقت حصولها على زبائن لكن بمجرد أن إستطاعت أخذ قطعة الأرض من عيلة العوامري أصبح لها شآن وبدأ الناس الثقه فيها كمحاميه تستطيع مساعدتهم فى الحصول على حقوقهم عبر الدفاع بالمحاكم قضايا صغيرة لكن كانت تعطي لها مكانه تزداد خصيصا وأنها ليست مرتفعة المزايا الماليه
سؤال كان يحيره لما ثريا لا تنفق من ذاك المبلغ الكبير الذي وضعه سابقا بإسمها علم بمخاولات العائله لإسترداد الأرض كان مراقب لها حتى النفس بعد مدة إستطاع أن يسير على قدمه بمساعدة عصا طبيه اخبار ثريا والعائله والجماعه الإجراميه تصله بوقت قليل
سمع عن عودة سراج لم يكن بينهما وفاق سابقا لديه فكرة أن سراج ضعيف رغم زهو العائله به كضابط لكن هل لعائله ان تفتخر بضابط وبين شبابها إثنين يعملان بكل إجرام قابيل أخذ مكانته دخل لعقله شك قابيل هو الذي أطلق عليه الړصاصة طمعا بمكانته الذي حصل عليها سريعا...
أيام...شهور...سنه إثنين...
تحمل فيهم رحلة علاج شيطان عائد من المۏت
الى فيضان بركان هو من سيفجره لكن كانت الصدمة
زواج ثريا وسراج
كيف لم يفكر فى حدوث ذلك وسراج منذ أن عاد الى البلدة وهو يحوم خلف ثريا
هل أحبها ام مثلما يظهر أنها
بلا أهميه هو علم أنه هو من أرسل نساء لخطڤها لكن لم يعرف ماذا حدث بداخل ذاك الإستطبل اوصله أن يحملها ويذهب بها الى المشفى
ظهر بمظهر حامي الشرف وبعدها كيف وافقت ثريا على الزواج به...أفكار سوداء برأسه فكر فى أن يظهر ويعود لإفساد حياة ثريا تلك الخائڼه التى لم تنتظر ووافقت على الزواج من ألد أعداؤه سراج ومقارنات منذ الصغر كان سراج ذو الاهميه حتى أنه كان المنتظر أن يصبح كبير العائله...عمله بالجيش كان إلهاء له عاد الآن لإستراد المكانه ومعها
الزواج من ثريا...زوجته قانونا
وسؤال آخر متى تخلصت ثريا من
رهابها منه لتتزوج بآخر وتبدأ حياة أخري
ثريا...ثريا...ثريا...
كرر إسمها بوعيد
وهنا عاد من إستعادة ما حدث معه بعد ذاك الحاډث الذي جعل منه مېتا...
لكن عاد المېت للقصاص
وأول من كان لابد أن يقتص منهم هم الخونه
وأولهم ثريا
تذكر ليلة ذاك العرس التي كانت به ثريا أخبره ذاك الذي يتتبع ثريا كانت فرصة أخري يقضي بها على خائڼه كان هناك ورأي الجميع يهرولون الى داخل المنزل إحتماءا
منهم ثريا دخل خلفها وبلحظه أخرج سلاحھ وكاد يطلق عليها الړصاص لكن تراجع دون سبب لكن حين رأي سراج يذهب نحوها ثار عقله وفارت الډماء بجسده نظرة عين ثريا
المستغيثه ب سراج كانت مثل إشارة لقټلها...رفعت نظرها وتلاقت عينيها مع عينيه تحولت نظرة عينيها الى هلع لكن تبدد ذاك الهلع حين إقترب منها سراج نطقت إسمه
لكن إتخذ القرار...ړصاصه خلف أخري وكاد يطلق على سراج هو الآخر لكن صمت الړصاص كذالك سماعه لدوي سرينه الشرطه خاف أن يتم القبض عليه وينكشف أنه مازال حيا إستطاع الهرب وهو يزم عقله لعدم تركيزه أو ربما لأن ثريا أصبحت مثله وعادت للحياة إذن مازال هنالك وقت للقصاص من خائڼه وطامع.
بشفة سراج
أثناء دخول ثريا الى الشقه إستمعت الى حديث سراج عبر الهاتف من نطق سراج لاسم
تالين علمت أنه بالتأكيد يتحدث معها لم تهتم بذلك ودخلت الى غرفة النوم... بعد دقائق دخل سراج الى غرفة النوم كانت ثريا أبدلت ثيابها بأخرى نظر لها قائلا بنبرة ضيق
مش ملاحظة إنك راجعه للدار متأخر.
أجابته ببرود
كان فى زبون والوقت طول أنا مرهقه هنام تصبح على خير.
نظر لها وقبل أن تزيح دثار الفراش كي تتمدد عليه قبض على معصم يدها قائلا
ثريا بلاش عند سبق وقولت لك بلاش تتأخري فى الرجوع الوقت خلاص مبقاش صيف والناس هنا بتنام بعد العشا و...
قاطعته ببرود
قولتلك زبونه طولت فى الرغي أعمل لها إيه وبعدين متقلقش السكه أمان...أنا مرخ هنام تصبح على خير.
سحبت ثريا يدها من قبضة سراج وأزاحت الدثار وتمددت
على الفراش سحبت الدثار مره أخري فوق جسدها...
أطفأ سراج ضوء الغرفه لكن لم تكن الغرفه مظلمه بسبب ضوء لمبه بالردهه
متسرب من باب الغرفه المفتوح ... تمدد
تنفس بهدوء وأغمض عيناه سرعان ما غفي كذالك ثريا لكن أثناء نومها
رأت تلك العينان اللتان كان ينظران لها ليلة إصابتها فتحت عينيها بفزع حاولت التنفس بهدوء وهي تنظر جوارها ل سراج النائم لوهله عقلها الباطن صور لها أن غيث هو النائم جوارها لوهله أرادت أن تصرخ لكن الړعب الساكن داخلها جعلها تضع يدها فوق فمها تكتم الصرخه أغمضت عينيها وهى تشعر بدقات قلبها تكاد تفجر صدرها فتحت عينيها وبتردد عادت تنظر جوارها تلاشت صورة غيث وعاد سراج بدات دقات قلبها تهدأ رويدا رويدا شعرت ببداية إختناق نهضت من جوار سراج ذهبت نحو شرفة الغرفه فتحتها بهدوء وخرجت تقف بالشرفه تتنفس من نسائم الخريف الشبه باردة حتى عاد تنفسها شبه طبيعيا لوقت سرحت بالظلام البعيد رغم ان هنالك أضويه لكن قمم المنازل تشبه التلال المظلمه...وقفت تتنفس بلا تفكير كآن عقلها فصل فقط تتأمل فى الظلام وتتنفس.
بينما قبل لحظات تقلب سراج بالفراش بالخطأ ضغط على چرح يده فشعر بالآلم فتح عيناه نظر نظره خاطفه لجواره لم يجد ثريا إستغرب ذلك لكن شعر بنسمة هواء دخلت الى الغرفه نظر نحو الشرفه كانت مواربه إستغرب أكثر ونهض من فوق الفراش ذهب الى الشرفه
كانت ثريا مازالت واقفه تتأمل
قطع ذاك التأمل حين شهقت بخضه بعد سماعها ل سراج ينطق إسمها
ثريا...
قطع بقية حديثه ببسمه ثم عاود مره أخري
كنت سرحانه فى إيه كده وإيه اللى مصحيك دلوقتي وليه واقفه فى البلكونة الجو فيه نسمة ساقعه.
نظرت له بصمت للحظات تبسم سراج ينتظر جوابها لكن عاودت النظر أمامها وكما كالعادة لا تهتم بالأجابه عليه وسألت بمفاجأة
إشمعنا دلوق إيه اللى إتغير يا سراج.
لم يفهم مغزي سؤالها فسألها بنظرة عين مستفسرة
قصدك إيهمش فاهم.
إستدارت بجسدها تستند بظهرها على سياج الشرفه قائله بتوضيح
رغم إن عندي شبه يقين إنك فاهم مغزي سؤالى بس هوضحلك يا سراج...
أومأ مبتسما
بينما إستطردت ثريا حديثها
ليه دلوق إتنقلنا للشقه دي.
إبتسم حقا لم يكن يفهم سؤالها يغزو عقله بماذا يجيبها...أيقول أنه رأي إحد الخادمات تتلصص وتتسمع على غرفتهم فأراد أن يقطع الطريق علي من يعطي أمر لتلك الخادمه بالتلصص والتصنت على شئونهم الخاصة كذالك أراد يكون لهما الخصوصيه بمكان مغلق عليهما وهي من تتحكم بشأن المكان لكن أعطاها جواب آخر وهو يقترب منها
سبق وقولت عشان جوازنا تم بسرعه والشقه مكنتش جاهزه كانت محتاجه لسه شوية تشطيبات.
تهكمت ثريا قائله
والتشطيبات إنتهت فى عشر أيام.
أومأ لها رأسه بتأكيد.
نظرت له بعدم تصديق فالجواب الذي قاله لا يناسب الحقيقة... ضحك سراج يعلم أن جوابه لم يقنعها لكن هو نفسه غير مقتنع بأي جواب لسؤالها فى البداية كان زواجهم بغرفته القديمه كان لديه هدف وهو عدم تحكمها بمكان خاص بها بداخل الدار كذالك عدم تمكنها من مكانه أكثر بقلب العائله مجرد غرفه تتشارك فيها معه كزوجين ماذا كان سيحتاج أكثر من غرفه لكن مع الوقت شعر أنه أخطأ بذلك كذالك مواجهتها له سابقا جعلته يدرك أنها فهمت غرضه الحقيقي الذي تبدل مع الوقت لام عقله ماذا كنت تهدف وتعتقد أن ثريا كانت مجرد شئ عابر بحياتك أرادت وئد تمردها عليك لكن فاز تمردها وأنت أصبح ذاك التمرد يغزو قلبك من ناحيتها كنت تعتقد أن قلبك فولاذ لا شئ يؤثر به لكن من أجل نظرة عين ثريا التي تنظر له بها الآن...
هل لان الفولاذ....وأصبح قابل للإلتواء والتشكيل مع تلك المشاعر الذي لم يكن عقله يصدق أن يمر بها يوم لم يكن يحكم قلبه سابقا علمته العسكريه التحكم بالعقل فقط...
شهقت ثريا مره أخري حين جذبها سراج من يدها لعدم إنتباهها طاوعته تلاقت عيناهم جذبها للدخول الى الغرفه وقفا خلف ذاك الزجاج لكن ثريا شعرت بضعف قديم ظنت أنها نسيته حين تمردت عليه لكن يعود وهي تري نظرة عين سراج الذي ترك النظر لعينيها لكن هي لفتت رأسها ونظرت الى السماء عبر الزجاج رأت تلك الثريات كآنها تسير بالسماء أو ربما السحاب هي التى تسير من حولها فتظهر انها تتحرك معها
تكون بداخلها أمنيه أن تكون إحد الثريات وتسير بملكوت مثل تلك الثريات التائهه بالسماء
تائهه وسط غيوم سابحه
﷽
السرج السادس والعشرون
محتاله إحتلت قلبه
سراج_الثريا
بعد مرور يومين
بالصباح الباكر
فتح سراج عينيه كما تعود يصحوا باكرا
تتهد متحير العقل ثريا
مازالت لغز له رغم إقترابهم الفترة الأخيرة و لكن أحيانا رغم إنسجامها معه بتلك اللحظات يشعر ببعض التبلد يتملك منها وللغرابه لا يشعر أنه نفور منها بل كآنها تخشي أن تنجرف بفضيان يجرفها ويظهر قشرتها الهشة...
تنهد حائر العقل فى نفسه هو الآخر مشاعر يخوضها لأول مره فى حياته لأول مره يختبر الصبر مع ثريا ثريا المتمردة والعاصيه
غيث....
تشنج جسدها وهي تحارب بفتح عينيها...
شعر سراج بتشنج ثريا إستغرب ذلك كذالك لم يكن نطقها لإسم
غيث
مجرد همس فلقد سمعه سراج بوضوح وشعر بالعضب ظنا أنها تحلم به هو من يتودد لها هكذا... سرعان ما تردد لعقله قول سعديه له
غيث ملمسش ثريا
إذن لماذا تهمس بإسمه وهي نائمه
فتحت عينها وإبتعدت بجسدها لمسافة تشهق.
إندهش سراج رد فعلها ذلك بالأخص حين إستدارت بوجهها تنظر له بملامحها الذي لا يعلم لها تفسير إن كانت متجهمه أو مندهشه بينما بالحقيقة كانت مړتعبة من ذاك الکابوس ثواني عقلها يستوعب أن من جوارها هو سراج لكن سؤال آخر برآسها الى متى ستظل ترا ذاك الکابوس بحياتها ألم ينتهي بعد مقتله
والجواب عقلها هو يجعلها حبيسة أضغاث يحتلها ذاك الغدار.
وعقلها يزمها... متى ستتحررين من إستعمار ذاك الفيضان الغادر الذي جرف قلبك
وقلبها يشتهي التحرر وقبول أنها بعد ذاك الفيضان مازال قلبها خصبا
خصبا
ضحكة إستهزاء مؤلمة بروحها
ما بك مازال خصبا يا ثريا
لقد تصحر كل شئ بداخلك أصبحتي جافة مثل الصحراء المتحركة رمال سهلة الإنطياع والتبعثر من أقل نسمة هواء رمال تسير لا تتحكم بأي أي أرض ترسوا...
هكذا هي تشعر لا مكان ولا مرسي لها والأفضل أن تظل هكذا حتى لا تنخدع مرة أخري وعليها فقط أن تتكيف مع المكان لا
أكثر من ذلك.
بينما رسم بسمة صافيه بشوشه عكس حيرة عقله قائلا
صباح الخير.
أومأت برأسها تجذب تلك القطعه من منامتها وإرتدتها تحكمها على جسدها وهي تنحي دثار الفراش عنها وتنهض من فوقه قائله بتهرب
صباح النور عندي قضية مهمة فى المحكمة فى أول رول يادوب إجهز عشان الحق وقتي.
قضية إيه
هكذا سأل سراج وهو يشعر بضجر.
نظرت له ثريا قائله بتفسير بسيط
قضيه مهمه يادوب أستحمي عشان الوقت.
لم تنتظر وذهبت الى الحمام بينما سراج هو الآخر نهض من فوق الفراش يشعر بآسف من تبلد ثريا كآنها تبدلت لأخري عكس ... كآنها تلجم مشاعرها وقتما تشاء... لو فكر سيشعر بالڠضب وقف يقوم ببعض التمارين الرياضة حتي عادت ثريا كانت ترتدي مئزر حمام قطني ثقيل وطويل بنفس
إقترب منها تفاجئت حين
قبل كده.
رغم تفاجئها بما فعل إرتبكت ولم تفهم مغزى حديثه وتسائلت بإستفهام
قصدك أيه لاء إنت إتأكدت أن جوازي السابق كان كامل الأركان.
وكنت بتحبيه اللى عرفته إنه كان بيحبك .
مازال عدم الفهم يسيطر عليها لكن شعرت بغصه قويه... ف عن أي مفهوم للحب يتحدث إن ذاك هو مفهوم الحب لديه هو الآخر فلا تريده وقالت بلا إهتمام أو بتلقائيه
آه كان بيحبني حب الدبه اللى قټلت صاحبها.
لم يفهم مغزى ردها وإقترب بأنفه يزفر نفسه على وجنتها شعرت بنفسه أغمضت عينيها لا تعلم سبب لتلك الدموع التى تتجمع بعينيها ودت أن يبتعد عنها ويدعها تختفتي من أمامه ترثي حالها بعيدا عن عينيه حتى لا يرى إنهزامها الدائم لكن هو كان العكس يعلم من شدة الكره الذى كان يشعر به إتجاهها هنالك شعور ينجرف نحوه لا يعلمه
لكن ذلك ليس صحيح...
حقا مازالت على قيد الحياة لكن بلا روح روحها إنتهكت حين رفضت الخضوع ل زوج قاټل إنتهكت بأبشع طريقه تذكرت نزيفها الذى ظل لليله كامله وهو مرحب بذلك لولا زيارة خالتها لكان تركها حتى تصفى آخر قطرات دمائها دون أن يشعر بعذاب ضمير لو كان القرار لها لاختارت المۏت ورحلت لكن القدر شاء لمن توعدها بالمۏت البطئ هو من قټل سريعا مثلما قتل لكن تركها موصومه بلقب أرمله أو بمعني أصحعزبه.
عادت للخلف تنظر خطوه تجفف دموعها قائله بصوت مخټنق
لاء وهبكي ليه كل الحكايه عندي حساسيه فى عيني بتسيل دموع.
تهكم وهو يضع يديه أسفل عينيها يتلمس تلك الدموع قائلا بعدم تصديق
متأكده أنها حساسية فى العين.
إبتعدت عنه پغضب صامته تشعر بشتات وسقم بقلبها لكن لنفسه بإستخبار
فيك أيه بيجذبني ليك زى المغناطيس... ليه حاسس إنى بقيت مشتاق لقربك.
بينما هي تشعر بإرتباك وتبرجل عقلها كذالك ذاك الأسلوب الذي يتبعه سراج معها يجعلها تشعر بالضعف لكن...
لكن ماذا يا ثريا... سابقا وقعتي بخدعة رقة ومعسول كلام غيث وكان فيضان ساحق مازال تأثيره يسكن خيالك بأسوء الكوابيس... زفرت نفسها وأغمضت عينيها ثم فتحتهما بقرار وحاولت فك حصار يدي غيث قائله .
هتأخر على ميعاد الجلسه.
كاد سراج أن يضمها أكثر لولا رنين هاتفه هربت منه قائله
موبايلك بيرن.... تنفس سراج برويه وذهب يجذب هاتفه نظر له ثم نظر ل ثريا التى تجذب لها بعض الثياب فكر بعدم الرد... لكن ثريا إنتبهت لعودة رنين الهاتف نظرت نحو سراج
موبايلك بيرن ليه مش بترد.
أجابها بهدوء
الشبكه هنا مش قويه هروح أرد من بلكونة الأوضه التانيه.
أومأت برأسها لكن فضول منها أو شعور الأنثي عدم رد سراج خلفه سبب خرجت من الغرفة وقفت قريبه من تلك الشرفه كان نطق
سراج ل تالين كافيا بأن تعود لطبيعتها الجافة يكفي تهاونا... مكانتك لدى سراج معروفه... عادت الى الغرفه وأكملت تصفيف شعرها سريعا
وإرتدت ثيابها بذاك الوقت عاد سراج ونظر لها قائلا
جلسة آيه اللى عندك مهمه أوي كده ومستعجله تروحي للمحكمه.
ردت بتلقائيه
قضية إثبات جواز.
إستغرب
سراج ذلك سائلا
يعني إيه.
كان جوابها بسيط
زواج قاصر.
فهم سراج لكن عادت للخلف قائله
لازم أمشى يادوب على ما أوصل للمحكمة.
لم يهتم وبالفعل عاود وضع يديه يحاول ضمھا لكن ضاقت ثريا من ذلك ونفضت يديه عنها قائله بزهق
هتأخر... كفايه تمثيل يا سراج.
لم يفهم سراج لكن لاحظ عصبيتها فسألها
تمثيل إيه
أجابته بلا تردد
تمثيل الحنيه والرومانسيه... إحنا الإتنين عارفين بعض كويس يبقى مالوش لازمه الدور الجديد خليك زي ما كنت واضح من البداية بلاش الأسلوب الجديد ده عشان مش لايق علي قصتنا إحنا الإتنين من البدايه مكشوفين قدام بعض.
محتالة
هل وصفها بهذا الوصف سابقا
كان مغفلا... هى أنسب وصف لها
حمقاء
تظن أن ما يفعله تمثيلا.... إذن لن يبرر مشاعره لتظن ما تشاء تحكم بعقله شخصيته القديمة وتفوه بشدة
تمام يا ثريا... نوقف تمثيل ونرجع لشخصياتنا الحقيقيه.
أومأت ثريا برأسها بموافقة تنهد سراج بجمود قائلا
طبعا عارفه إن كتب كتاب إسماعيل النهارده بعد المغرب فى شقة والد عروسته وإحتفال بسيط وطبعا بصفتك زوجتي المصون هتحضري كتب الكتاب بس طبعا بحذرك يا ثريا ترقصي.
ضحكت متهكمه تقول
لاء متخافش مش هرقص مش عشان تحذيرك لاء عشان لسه ۏجع الرصاصتين فى جسمي... أشوفك المسا.
لم تنتظر ثريا وغادرت تركت سراج يزفر أنفاسه بضجر من تلك الحمقاء المتبلدة.
ظهرا
بالمركز الرياضي
دلفت إيمان قبل قليل.. تبسم لها الأشبال وهم يقتربون منها يرحبون بعودتها بعد أيام من غيابها... بنفس الوقت كان جسار بغرفة مدير المركز لمناقشة بعض الشئون الإداريه خاصه بأشبال المركز ومدى تطورهم الرياضي كذالك مشاركتهم فى بعض البطولات الإقليمية مدح المدير به قائلا
رغم إنك هنا من فترة قصيرة بس مستوي أبطال المركز إرتفع ودخلنا فى بطولات إقليمية وفوزنا بمراكز متقدمة وفى منهم وصل لتصفيات منتخب مصر كل ده بفضلك وخبرتك.
مديح المدير له لو كان لشخص آخر لشعر بزهو لكن هو يعلم أنه ليس السبب الوحيد فى تقدم مستوي الأشبال هنالك من سبقته وربما لها التقدير الأكبر فهي من ساهمت بإنشاء ذاك الأشبال تفوه عن قصد
الكابتن إيمان هي صاحبة الفضل الاكبر أنا يادوب طورت حاجات بسيطه لو مش تأسيس كابتن إيمان للأشبال كان زماني يادوب لسه ببدأ معاهم بالتمهيد لكن دول شبه محترفين.
واقفه المدير قائلا
طبعا كابتن إيمان لها فضل كبير مش بس هى كمان والدها الحاج عمران العوامري من أكبر المساهمين هنا فى المركز الرياضي حتى مكنش عندنا هنا مكان لتدريب الكارتيه هو اللى جهزه مخصوص عشانها بنت وحيدة على تلات شباب أكيد لها مكانه خاصه عنده لو مكنش كده كان قبل إزاي إنها تمارس رياضة عڼيفه واضح إنها متأثره بأخواتها الشباب لو واحده غيرها كانت تبقى مدلعه لكن كابتن إيمان متمردة.
متمردة
حقا هي كذالك وربما ذلك ما يجذب لها العيون لا بل القلب...
لمعت عيناه ببسمة هو حقا لا يفضل الشخصيه المدللة تذكر إشتياقه لرؤية إيمان منذ عدة أيام لا تأتي للتدريب فكر أن يهاتفها لكن بأي صفه...تنهد مشتاقا... كن سرعان ما فاق ونهض قائلا
تمام كده دلوقتي عندي تمرين لازم أطلع لل الأشبال عشان كمان وقتهم فى منهم قرب مواعيد إمتحانتهم ولازم يكون عندهم وقت للتركيز فى دراستهم لازم جنب التفوق الرياضي يكون تفوق دراسي الإتنين يكملوا بعض.
أومأ له المدير موافقا... غادر جسار صاعدا الى قاعة التدريب لكن سمع أصوات عاليه كآنهم يقومون بالتمرين بالفعل إبتسم حين وقع بصره على من تهتف لهم بالتشجيع شعر بخفقات قويه كآن ما كان يفكر فيه حقيقة إقترب من مكانهم لم تبدي أي ردة فعل وإستمرت بالهتاف والتدريب
مازال بداخلها فضول لمعرفة بعض المعلومات عن جسار لا تعلم لما يتملكها ذاك الفضول هي بطبيعتها عكس ذلك أكملت تدريب الأشبال الى أن شعرت بإرهاقهم فتوقفت قائله
عشر دقايق راحه وهنرجع نكمل من تاني.
ذهبت الى آريكه بمكان جانبي بالقاعه جلست تستريح إقترب جسار منها وجلس جوارها لحظات صمت فقط إختلاس النظر لبعضهم الى أن صدح رنين هاتف جسار... تبسم وهو ينظر الى الشاشه لوهله إختلست إيمان نظره الى الهاتف دون قصد قرأت الإسم بوضوح
أمينه
بينما جسار نهض وإبتعد قام بالرد لم يمر سوا لحظات ودخل الى القاعه ذاك الطفل ومعه الأخري عاد نفس المنظر
الطفل يهرول ناحية جسار بمرح وجسار يضمه بقبول وحنان وفضول يشتعل بعقل إيمان لكن لم تهتم او هكذا أظهرت... بينما أمينه تبسمت ل جسار قائله
قال لازم يشوفك وأنت بتدرب الأشبال مفكر أن أطفال الصعيد مختلفين عن أطفال القاهرة.
إبتسم لها جسار بترحيب وهو يضم الصغير بينما لاحظت أمينة نظرة إيمان نحوهم فتبسمت لها بإيماءة رأس أومأت لها إيمان ونهضت نحو الأشبال لكن قبل أن يبدأ التدريب مره أخري صدح رنين هاتفها توجهت نحوه ونظرت الى الشاشه سرعان ما زفرت نفسها قائله بهمس مسموع
دي ماما إزاي نسيت أكيد هتفكرني بميعاد كتب الكتاب...
قامت بالرد عليها الى أن قالت لها
تمام يا ماما ساعه ونص بالكثير هكون فى الدار إنت عارفه إنى مش باخد وقت على ما أجهز متقلقيش.
كانت أمينه قريبه من إيمان وسمعت همسها كذالك جزء من حديث إيمان مع والدتها دون قصد...
بينما عادت إيمان الى تدريب الأشبال بمشاركة جسار وأمينه وصغيرها يجلسان يشاهدان ذلك بعد وقت توقفت إيمان تلهث ثم قالت .
أنا كفايه كده النهارده أنا مرتبطة بميعاد مهم ولازم أمشي الكابتن جسار هيكمل معاكم.
بالفعل دقيقه وغادرت إيمان بينما جسار أكمل بقية التمرين الى أن إنتهي تبسم للأشبال ثم ذهب يلتقف ذلك الذى جري نحوه مهللا وقف جوار أمينه التى تبسمت له قائله بإعجاب ثم سؤال
بصراحه مكنتش مصدقاك لما كنت بتقولى إن الصعيد إتغير فعلا وبنت بتقوم بتدريب الكارتيه... كمان جميلة وسمعتها وهي بتتكلم عالموبايل باين كتب كتابها النهاردة.
نظر جسار ل أمينه يشعر بخفقات زائدة قائلا بتفاجؤ
سمعتي إيه!.
لاحظت أمينة نبرة جسار المنزعجه فأجابته .
معرفش سمعتها بتقول إنها هتكون فى الدار قبل ميعاد كتب الكتاب.
إزدادت خفقات قلب جسار وشعر بتوتر لاحظت أمينة ذلك لكن بسبب حديث صغيرها الذي قال
أنا جعان يا بابا إنت قولت لى إننا هنتغدى فى مطعم كبير.
أخفي مشاعره وتبسم بمودة لذاك الصغير.
مساءا
ب دار العوامري
بشقة سراج...
شعرت ثريا بآلم بسيط ببطنها وضعت يدها على بطنها ظنت أن هذا الآلم ربما من بقايا تأثير الړصاص بجسدها تجاهلت ذلك بالتأكيد وقت وسيزول جذبت ذاك الفستان ذو اللون اللنفسجي الغامق المطعم ببعض القطع الكريستاليه الملونه الامعه وقامت بإرتداؤه ثظ وضعت وشاح رأسها لم تضع أي مستحضرات تجميلية سوا كحل بعينيها بنفس
الوقت دخل سراج الى الغرفه نظر بإعجاب ل ثريا لكن أخفي ذلك
ثريا ممكن بلاش تتصادمي مع عمتي ولاء حاولى تتحملي على نفسك وكمان ممنوع ترقصي.
زفرت نفسها بضجر قائله .
أولا أنا مش بتصادم مع عمتك هي اللى دايما بتبدأ يعني أنا ببقى رد فعل وقولتلك مش هرقص فى أوامر تانيه ولا الأفضل إني محضرش كتب الكتاب.
نظر لها سراج سائلا بإستفسار
وليه متحضريش كتب الكتاب.
زفرت نفسها وأجابته
يمكن مش قد المقام و....
لاحظ سراج ذلك وشك حاول إخفاء لهفته سائلا
مالك...إنت تعبانه.
ضعطت على أسنانها تتحمل الآلم كذالك شعور آخر بالغثيان إبتلعت ريقها ونفضت يديه عنها وسارت نحو باب الغرفه قائله
لاء كويسه خلينا ننزل عشان منتأخرش وعمتك تبوء وتنفخ وهي نفسها كتب الكتاب ميتمش أساسا.
إبتسم سراج وهو يتعقب ثريا.
بالأسفل بردهة الدار
كانت الفرحه مرتسمه على وجه عمران وفهيمه كذالك إيمان وهم يقفون الى أن إقتربت منهم إيناس تشعر بالمقت إزداد حين رأت ثريا وسراج قادمون ثم من خلفهما آدم وحنان شعرت پغضب وغيره منهن وهي تراهن جوار ازواجهن عكسها الذي تحجج قابيل وذهب لقضاء بعض الأشغال رغم إتصالها عليه قبل قليل وأخبرها أنه قادم لكن تأخر كانت تود أن يهتم ويكون جوارها مثلهن.
بينما إيمان إقتربت من إسماعيل الذي نزل الى التو ومعه رحيمه تضع يدها بيده مبتسمه مزحت إيمان قائله
كده إنتم التلاته بقيتوا متجوزين... مبقاش فاضل غيري.
إبتسم سراج قائلا
خلصي دراستك الأول.
كذالك وافقه آدم الذي وضع يده على كتفها بأخوه قائلا بتدليل لها
أنا مع سراج إنك تخلصي دراستك الأول مع إنى من دلوقتي مشفق على الشخص اللى هيرتبط بيك هيلاقي له أكتر من ضره إنت مش أي بنت.
ضحك الجميع كذالك إيمان التى نظرت له بإمتنان قائله
طبعا ما أنا أخت الفرسان التلاته على رأي خالتي رحيمه...
تبسمت لها رحيمه قائله
إن شاء الله لو كان ليا عمر هحنيكي بيدي للعريس اللى هيفوز بزينة الصبايا.
تبسمت لها فهيمه وقالت بموده
ربنا يديك طولة العمر بصحه.
حوارات بسيطه بمودة بينهم كانت تشق سهام مسمومه بقلب ولاء كذالك إيناس.
كذالك مزح مع إسماعيل الذي يخشي أن يفتعل والد قسمت بعض الإعتراضات كي يفسد عقد القران لكن هنالك رحيمه الوحيدة التى تستطيع السيطرة عليه هذا ما طمأنه قليلا.
أثناء خروجهم من المنزل تصادموا مع قابيل الذي وصل للتو يقدم إعتذار عن تأخيره لسبب إنشغاله بالعمل إنشرح قلب إيناس وذهبت تتآبط ذراعه كآنها تتباهي به أمام عيونهم وهو كانت عيناه منصبه على ثريا التى تسير جوار رحيمه وإيمان يتحدثن بود بينهن.
بعد وقت قليل
ب شقة والد قسمت بغرفة المعيشه كان الرجال يجلسون مع والد قسمت وبعض من أقاربه
فى إنتظار المأذون
بينما بغرفه أخري
كانت جلسة النساء وبعض الاغانى ترددها رحيمه وهم خلفها عدا ولاء وإيناس فقظ يسخران وبداخلهم آستحقار لتلك العروس البسيطه كذالك الشقه التى بنظرهن ليست سوا مكان صغير لا يليق بهم ڠصب تحملن تلك المظاهر السخيفه كذالك والدة قسمت التى شعرت بالراحه بينهن عدا ولاء وإيناس اللتان تعاملن معها بتعالي... لكن البقيه كن ودودات ومرحات...
بالغرفه الأخري
بينما يشعر بإعجاب بكل من سراج وآدم وتحدث معهم بألفه تعجب لها إسماعيل لكن كل ما يوده هو إتمام عقد القران وبعدها تصبح زوجته شرعا ويقتص من أفعاله معه.
بالفعل جلس المأذون بالمنتصف بين إسماعيل ووالد قسمت...
تسأل المأذون
ما قيمة المهر والمؤخر.
قبل أن يتحدث إسماعيل الذي ظن بتأكيد أن والد قسمت سيبالغ بهما لكن كانت المفاجأة
أنا عارف لو طلبت ملايين مهر وزيهم مؤخر مش هيبقوا عقبه قدام إسماعيل العوامري
أنا لا عاوز مهر ولا مؤخر
مش دول اللى هيخلوا إسماعيل يراعي
كده إنى برخص بنتي بالعكس إنت بس لو فكرت تضايقها هتلاقي شخص تاني قدامك وإنت عارف بنتي مش هتعصى لى كلمه.
نظر الجميع
نحوه بإعجاب عدا قابيل نظر بسخط بينما تفاجئ